النائب الموسوي وفي حديث الى قناة "المستقبل" أوضح أن "النسخة الجديدة من طاولة الحوار هي نسخة إستكمالية لما بدأ به الحوار في نسخته الأولى"، لافتا الى أن "النقاش على طاولة الحوار لم يكن حول موضوع السلاح بل كان وما زال حتى اليوم كيفية مواجهة العدو الإسرائيلي".
ولفت الى أنه "ما دام الرئيس ميشال سليمان أنشأ هيئة وطنية لمناقشة موضوع سلاح حزب الله فلماذا يطرح هذا الموضوع في الإعلام؟"،
متسائلا "هل اللبنانيون معنيون بمناقشة كيفية مثل هذا العدوان؟".
وتساءل أيضا ردا عن سؤال "الكلام عن أن المقاومة التي قدمت شهداء وتضحيات على أنها في المحاور الإقليمة أليس تخوينا؟"، موضحا أن "نقاشنا وحوارنا وقضيتنا كيفية مواجهة العدوان الإسرائيلي"، ومشيرا الى أن "الذي نبحثه او نتحاور معه هو كيفية مواجهة العدو الإسرائيلي وستبقى كلمتنا الى قيام الدولة القادرة".
وأكد وجود وظيفتين للمقاومة من الآن وحتى قيام الدولة القادرة: "الوظيفة التحريرية والوظيفة الدفاعية".
ورأى أن "بعض الإعلام لا يعمل لخدمة الحقائق"، لافتا الى أن "الحقيقة لا تبنى على تقارير صحفية كاذبة". وأشار الى أنه "منذ خمس سنوات كانت الهجمات الإعلامية والسياسية ضدّ سوريا في أوجها ولما أتت الأوامر من الخارج بوقف الهجمات ضدّها فالذين أصابتهم بطالة سياسية مقنعة لم يجدوا تعويضا للهجوم على سوريا سوى الهجوم على المقاومة. ولا كل رأي آخر كان هدفه النيل من سوريا وعندما تأتي الأوامر بوقف الهجمات ضدّ حزب الله سوف نذكر بعضنا".
وأشار الى "الإرهاب الإعلامي حيث يمنع الإعلام نقل وجهة نظر الآخر باتهامه بطرح موضوع مناقض لتوجهات هذا الإعلام بالتخوين".
في سياق متصل، لفت النائب الموسوي الى انه "عندما يطرح موضوع دمج المقاومة بالجيش سوف يطرح موضوع التوازن الطائفي".
في السياق ذاته، أوضح النائب الموسوي أن "الحكومة المبتورة السابقة كانت تعمل على تسليم لبنان الى السفارة الأميركية وإذ نستعيد للبنان سيادته فسنعيد لبنان الى سوية علاقاته الطبيعية مع أصدقائه الحقيقيين الذين هم ايران وسوريا. وحين يعتدل القرارالسياسي نحو الوجهة التي نراها نحن صحيحة سوف يكون للبنان قدرات دفاعية كاملة.
واذا كان هذا الأمر يتم عبر تسليح الجيش اللبناني فنحن أول العاملين على تسليح الجيش اللبناني".
وردا عن سؤال حول ما اذا كانت ايران تقدم على تسليح الجيش وتضع حزب الله في الزاوية؟، أجاب النائب الموسوي "أنا أضمن لك أمرا، ليطلب رئيس الحكومة سعد الحريري سلاحا من ايران ولنرى بعد ذلك من سيوضع في الزاوية؟".
في السلاح الفلسطيني، أشار الى أن "طاولة الحوار الوطني وصلت الى توافق في هذا الموضوع حيث يبحث السلاح الفلسطيني ضمن لجنة حوار لبنانية- فلسطينية"، موضحا ان "حزب الله كان مسهلا لهذا الحوار"، داعيا كل من يهتم بهذا الشأن "لإعادة اطلاق هذا الحوار".