أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عون: لا يمكن نزع سلاح "حزب الله" لأنه ليس لدى لبنان حاليا بديل عنه

الأربعاء 21 نيسان , 2010 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,450 زائر

عون: لا يمكن نزع سلاح "حزب الله" لأنه ليس لدى لبنان حاليا بديل عنه
وعن طاولة الحوار الوطني اشار عون الى انه تم الاتفاق على عدم مناقشة مسألة سلاح "حزب الله" الحساسة خارج جلسات هذا الحوار، وبالتالي فإن من يخالف هذا الاتفاق يكون قد خالف الإرادة شبه الجماعية التي اتفقت عليها جميع القوى السياسية العاملة في لبنان.
واشار الى انه لا يحب الحديث عن هذا الموضوع والجميع يعرف أن الهدف من الحوار هو الوصول إلى حل، لافتا الى ان التوقعات لا تزال متناقضة لأن الحوار حتى الآن غير مصمم وغير مرسوم كما يجب.
أما فيما يتعلق بمسألة الاستراتيجية الدفاعية فأعتبر انها سياسة دفاعية تسمح بالدفاع عن لبنان ورد المخاطر عنه لافتا الى انه ينظر إلى سلاح المقاومة كجزء من الاستراتيجية الدفاعية التي يبحث عنها معتبرا ان هذا السلاح هو رد الفعل الطبيعي على بقاء الاحتلال الإسرائيلي وتعنت إسرائيل بعدم تنفيذ قرارات مجلس الأمن وخاصة القرار 1701.
وعن القضية التي أثيرت مؤخرا بشأن تزويد سوريا "حزب الله" بصواريخ سكود اعتبر أنه يحق للبنان، كما يحق لأي دولة أخرى، أن يزوّد نفسه بكافة الأسلحة والوسائل والأساليب الممكنة من أجل الدفاع عن أهله وأرضه وسيادته ناصحا بعدم إعطاء هذه المسألة اهتماما أكثر مما تستحقه معتبرا أن القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان تحافظ على المشكلة ولا تقدم أي حلول، فهي تقوم فقط بدور المراقبة ومهمتها مؤقتة مقدرا في نفس الوقت الجهود التي تبذلها هذه القوات "للمحافظة على الهدوء" وتقديم الإثباتات بشأن الاعتداءات التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب اللبناني والأراضي اللبنانية، ومعتبرا ان هذا الدور إيجابيا إذا كان الهدف منه "كسب الوقت لإيجاد حل".
وعما اذا كانت إسرائيل تنشر هذه الأخبار تمهيدا لعملية عسكرية أم إن هدفها فقط زيادة التوتر في المنطقة اعتبر عون انه من الممكن أن يكون هذا التصعيد على المستوى الإعلامي ونشر هذا النوع من الأخبار والإشاعات تمهيدا لعملية عسكرية تخطط لها إسرائيل، ولكن إذا قامت إسرائيل بشن هجوم على لبنان تكون قد ارتكبت خطأ جسيما يهددها قي العمق، لأنها أولا لن تستطيع حسم هذه الحرب، وثانيا لأنه لا يمكنها أن تربح هذه الحرب، وثالثا لأن هذه الحرب قد تؤدي إلى ازدياد شعبية المقاومة ليس فقط في لبنان وإنما في كافة الدول العربية معتبرا أن التصاريح في حد ذاتها هي الحرب الحقيقية ضد لبنان لأنها تسمم الجو، وبالتالي تهدد موسم السياحة المقبل، ولكنها حرب غير جديدة ولا تزال قائمة منذ أكثر من سنتين، والهدف منها هو ضرب الاقتصاد اللبناني في صميمه.
وعن فصله في حديثه امس المقاومة اللبنانية عن "حزب الله" اشار الى انه يتحدث لا عن "الذراع السياسية" للمقاومة اللبنانية ولا عن "الذراع العسكرية" لحزب الله، معتبرا إن تبنّي حزب الله للمقاومة هو على درجة كبيرة جدا كدرجتي أنا شخصيا ودرجة تبني بعض القوى السياسية اللبنانية أيضا مشيرا الى انه يتبنى المقاومة واتخذ مواقف علنية عن اقتناع كلي في هذه المسألة مؤكدا إن المقاومة وسلاح المقاومة هما ورقة ضخمة جدا ومهمة إلى حد كبير. ولفت الى ان الفريق الذي يجلس على طاولة المفاوضات يكون أمامه خياران، إما أن يستجدي أو يكون لديه غرض للتبادل، ولذلك علينا أن نكون واقفين على أرجلنا كي لا نلجأ إلى التسوّل، فالمقاومة وسلاح المقاومة هما الوسيلتان .

Script executed in 0.1717050075531