ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري أمس في السراي الكبير جلسة عادية لمجلس الوزراء وغاب عنها الوزراء: طارق متري، منى عفيش، محمد رحال، سليم الصايغ، وائل أبو فاعور وأكرم شهيب.
بعد الجلسة التي استمرت نحو أربع ساعات، تحدث وزير الإعلام بالوكالة جان أوغاسبيان الذي قال أن الرئيس الحريري عرض في مستهل الجلسة نتائج زيارته إلى إيطاليا حيث بحث مع المسؤولين مسألة التهديدات الإسرائيلية اليومية. وأكد أن على إسرائيل أن تنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة كافة، ومنها الغجر وشبعا وتلال كفرشوبا. كما على إسرائيل أن تلتزم بوقف كل أشكال الخروقات والتعديات والتهديدات.
وأكد الحريري على وجوب السير في عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط على أساس المبادرة العربية للسلام.
وقال أوغاسبيان أن رئيس الوزراء الإيطالي أبدى استعداده لتشجيع الاستثمارات الإيطالية في لبنان، كما تم بحث موضوع المساعدات العسكرية للجيش اللبناني والقوى الأمنية. وأكد الحريري أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة والكلام عن أسلحة متطورة لدى «حزب الله» هو من باب التخويف والتهويل وأن كافة المؤشرات تستبعد نشوب أية مواجهات عسكرية.
وحول التهديدات الاسرائيلية، اكد الحريري على التصدي والمواجهة «وهو ما يتم عبر وحدة الموقف اللبناني».
ووضع الحريري مجلس الوزراء في أجواء زيارة أوغاسبيان والوفد الإداري والعسكري والتقني إلى سوريا، حيث اجتمع أعضاء الوفد اللبناني مع نظرائهم السوريين وتمت دراسة الاقتراحات الواردة من الجهات المعنية لتطوير الاتفاقات القائمة وتحضير اتفاقيات جديدة بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين. وأكد أن اللقاءات بين الوزارات سوف تستمر إلى حين الوصول إلى صيغ نهائية. وعلمت «السفير» أن الحريري سيرسل قريباً وفداً مصغراً لمتابعة البحث مع الجانب السوري، قبل تحديد موعد زيارته إلى دمشق.
وفي موضوع الانتخابات الاختيارية والبلدية، أكد وزير الداخلية زياد بارود أن التحضيرات مستمرة وباتت الوزارة جاهزة على المستوى الإداري واللوجستي والأمني. وقد تم التنسيق مع وزارة الدفاع لهذه الغاية وسيصار إلى إنشاء غرفة عمليات مركزية لتلقي الشكاوى في مجالي الإدارة والأمن. وتشمل الانتخابات في جبل لبنان 313 بلدية وهناك 3528 مقعدا في المجالس البلدية و735 مختارا. وقد كلف 7 آلاف موظف و15 ألف رجل أمن إدارة ومواكبة الانتخابات.
كما بحث مجلس الوزراء في مطالب الأساتذة وأكد أن الأمر سيطرح اليوم الخميس بالتزامن مع درس خطة تطوير قطاع التربية.
وفي موضوع مظاهرات نقابات النقل والسائقين، أكد مجلس الوزراء وجوب التعاطي بإيجابية قصوى مع مطالب النقابات، مع الإشارة إلى أن وزارة الأشغال والنقل أنجزت خطة النقل في لبنان بمشاركة وموافقة كل النقابات وسيصار إلى عرض الخطة على الوزراء في أقرب وقت ممكن في جلسة خاصة تعقد لهذه الغاية، نظرا لأهمية الأمر على المستوى الاجتماعي والحياتي.
وأوضحت مصادر وزارية أن مشروع الموازنة العامة سيبدأ بحثه اعتباراً من الاسبوع المقبل.
ثم انتقل مجلس الوزراء إلى مناقشة جدول الأعمال ووافق على عدد من البنود ومنها طلب وزارة الخارجية والمغتربين إبرام اتفاقية دبلن لحظر إنتاج وتخزين واستعمال القنابل العنقودية. كما وافق المجلس على طلب وكالة «الأونروا» في لبنان إعفاء مجمع «الأونروا» ومدارسها في منطقة المحمرة في مخيم نهر البارد من معاملات الترخيص للبناء والأشغال. كما وافق على مشروع مرسوم يرمي إلى تنظيم الدخول إلى لبنان والإقامة فيه والخروج منه، لجهة إضافة نص يقضي بمنح زوج اللبنانية الأجنبي إقامة بعد انقضاء سنة على زواجه منها، وأولاد اللبنانية من زوج أجنبي سواء كانوا راشدين أو قاصرين، يعملون أو لا يعملون، بمنحهم إقامة مجاملة لأمد طويل تصل إلى 3 سنوات.
كما وافق مجلس الوزراء على تكليف مجلس الإنماء والإعمار وضع دراسة لتجميل الواجهة البحرية لمدينة بيروت بتمويل من بلدية بيروت، كما وافق المجلس على قبول 349 متباريا ناجحا في المباراة المفتوحة لوظيفة أستاذ تعليم ثانوي في وزارة التربية».
وكان الحريري قد استقبل في السرايا الحكومية سفيرة الولايات المتحدة ميشيل سيسون في حضور المستشار محمد شطح ومدير مكتبه نادر الحريري، وكان عرض للأوضاع العامة والتطورات.
بعد ذلك، التقى الحريري وفدا من اتحاد النقابات السياحية تحدث باسمه الأمين العام للاتحاد جان بيروتي الذي أبدى دعمه للمطالب التي تقدم بها وزير السياحة فادي عبود إلى المجلس الأعلى للسياحة، وعلى رأسها الهيئة التسويقية للسياحة في لبنان ورفع موازنة وزارة السياحة والتنسيق بين كل الوزارات دعما للموسم السياحي المقبل».
وترأس الحريري اجتماعا للجنة مشروع قانون الموارد البترولية في المياه ضم الوزراء: الياس المر، محمد جواد خليفة، ريا الحسن، غازي العريضي، محمد فنيش، جبران باسيل، والمدير العام للمنشآت النفطية سركيس حليس والمستشار مازن حنا وعددا من الخبراء والمعنيين والمستشارين.
كذلك استقبل الوزير السابق شارل رزق وعرض معه الأوضاع.
والتقى وفدا من المشاركين في «المنتدى التركي - اللبناني الاقتصادي» يرافقهم رئيس غرفة التجارة والزراعة والصناعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير ورئيس مجلس إدارة شركة «كونفكس انترناشونال» المنظمة للمنتدى رفيق زنتوت.
بعد الجلسة التي استمرت نحو أربع ساعات، تحدث وزير الإعلام بالوكالة جان أوغاسبيان الذي قال أن الرئيس الحريري عرض في مستهل الجلسة نتائج زيارته إلى إيطاليا حيث بحث مع المسؤولين مسألة التهديدات الإسرائيلية اليومية. وأكد أن على إسرائيل أن تنسحب من الأراضي اللبنانية المحتلة كافة، ومنها الغجر وشبعا وتلال كفرشوبا. كما على إسرائيل أن تلتزم بوقف كل أشكال الخروقات والتعديات والتهديدات.
وأكد الحريري على وجوب السير في عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط على أساس المبادرة العربية للسلام.
وقال أوغاسبيان أن رئيس الوزراء الإيطالي أبدى استعداده لتشجيع الاستثمارات الإيطالية في لبنان، كما تم بحث موضوع المساعدات العسكرية للجيش اللبناني والقوى الأمنية. وأكد الحريري أن التهديدات الإسرائيلية الأخيرة والكلام عن أسلحة متطورة لدى «حزب الله» هو من باب التخويف والتهويل وأن كافة المؤشرات تستبعد نشوب أية مواجهات عسكرية.
وحول التهديدات الاسرائيلية، اكد الحريري على التصدي والمواجهة «وهو ما يتم عبر وحدة الموقف اللبناني».
ووضع الحريري مجلس الوزراء في أجواء زيارة أوغاسبيان والوفد الإداري والعسكري والتقني إلى سوريا، حيث اجتمع أعضاء الوفد اللبناني مع نظرائهم السوريين وتمت دراسة الاقتراحات الواردة من الجهات المعنية لتطوير الاتفاقات القائمة وتحضير اتفاقيات جديدة بما يخدم المصلحة المشتركة للبلدين والشعبين. وأكد أن اللقاءات بين الوزارات سوف تستمر إلى حين الوصول إلى صيغ نهائية. وعلمت «السفير» أن الحريري سيرسل قريباً وفداً مصغراً لمتابعة البحث مع الجانب السوري، قبل تحديد موعد زيارته إلى دمشق.
وفي موضوع الانتخابات الاختيارية والبلدية، أكد وزير الداخلية زياد بارود أن التحضيرات مستمرة وباتت الوزارة جاهزة على المستوى الإداري واللوجستي والأمني. وقد تم التنسيق مع وزارة الدفاع لهذه الغاية وسيصار إلى إنشاء غرفة عمليات مركزية لتلقي الشكاوى في مجالي الإدارة والأمن. وتشمل الانتخابات في جبل لبنان 313 بلدية وهناك 3528 مقعدا في المجالس البلدية و735 مختارا. وقد كلف 7 آلاف موظف و15 ألف رجل أمن إدارة ومواكبة الانتخابات.
كما بحث مجلس الوزراء في مطالب الأساتذة وأكد أن الأمر سيطرح اليوم الخميس بالتزامن مع درس خطة تطوير قطاع التربية.
وفي موضوع مظاهرات نقابات النقل والسائقين، أكد مجلس الوزراء وجوب التعاطي بإيجابية قصوى مع مطالب النقابات، مع الإشارة إلى أن وزارة الأشغال والنقل أنجزت خطة النقل في لبنان بمشاركة وموافقة كل النقابات وسيصار إلى عرض الخطة على الوزراء في أقرب وقت ممكن في جلسة خاصة تعقد لهذه الغاية، نظرا لأهمية الأمر على المستوى الاجتماعي والحياتي.
وأوضحت مصادر وزارية أن مشروع الموازنة العامة سيبدأ بحثه اعتباراً من الاسبوع المقبل.
ثم انتقل مجلس الوزراء إلى مناقشة جدول الأعمال ووافق على عدد من البنود ومنها طلب وزارة الخارجية والمغتربين إبرام اتفاقية دبلن لحظر إنتاج وتخزين واستعمال القنابل العنقودية. كما وافق المجلس على طلب وكالة «الأونروا» في لبنان إعفاء مجمع «الأونروا» ومدارسها في منطقة المحمرة في مخيم نهر البارد من معاملات الترخيص للبناء والأشغال. كما وافق على مشروع مرسوم يرمي إلى تنظيم الدخول إلى لبنان والإقامة فيه والخروج منه، لجهة إضافة نص يقضي بمنح زوج اللبنانية الأجنبي إقامة بعد انقضاء سنة على زواجه منها، وأولاد اللبنانية من زوج أجنبي سواء كانوا راشدين أو قاصرين، يعملون أو لا يعملون، بمنحهم إقامة مجاملة لأمد طويل تصل إلى 3 سنوات.
كما وافق مجلس الوزراء على تكليف مجلس الإنماء والإعمار وضع دراسة لتجميل الواجهة البحرية لمدينة بيروت بتمويل من بلدية بيروت، كما وافق المجلس على قبول 349 متباريا ناجحا في المباراة المفتوحة لوظيفة أستاذ تعليم ثانوي في وزارة التربية».
وكان الحريري قد استقبل في السرايا الحكومية سفيرة الولايات المتحدة ميشيل سيسون في حضور المستشار محمد شطح ومدير مكتبه نادر الحريري، وكان عرض للأوضاع العامة والتطورات.
بعد ذلك، التقى الحريري وفدا من اتحاد النقابات السياحية تحدث باسمه الأمين العام للاتحاد جان بيروتي الذي أبدى دعمه للمطالب التي تقدم بها وزير السياحة فادي عبود إلى المجلس الأعلى للسياحة، وعلى رأسها الهيئة التسويقية للسياحة في لبنان ورفع موازنة وزارة السياحة والتنسيق بين كل الوزارات دعما للموسم السياحي المقبل».
وترأس الحريري اجتماعا للجنة مشروع قانون الموارد البترولية في المياه ضم الوزراء: الياس المر، محمد جواد خليفة، ريا الحسن، غازي العريضي، محمد فنيش، جبران باسيل، والمدير العام للمنشآت النفطية سركيس حليس والمستشار مازن حنا وعددا من الخبراء والمعنيين والمستشارين.
كذلك استقبل الوزير السابق شارل رزق وعرض معه الأوضاع.
والتقى وفدا من المشاركين في «المنتدى التركي - اللبناني الاقتصادي» يرافقهم رئيس غرفة التجارة والزراعة والصناعة في بيروت وجبل لبنان محمد شقير ورئيس مجلس إدارة شركة «كونفكس انترناشونال» المنظمة للمنتدى رفيق زنتوت.