ويمكن هذه المشكلة أن تضع بلدة رشعين أمام كارثة بيئية إذا لم تطمر بطريقة علمية أو إذا اختلطت مياه الاحواض حيث وضعت بأقنية الري أو بمياه الشفة. ويتخوف أهالي البلدة من ان المياه التي تنبعث منها روائح كريهة ولا تطاق، تحتوي على بكتيريا وجراثيم مختلفة بفعل بقاء الضفادع النافقة فيها لأكثر من عشرة أيام.
وفي تفاصيل وصول الضفادع الى رشعين، يروي الأهالي لـ«السفير» أنهم شاهدوا شاحنة ضخمة تدخل البلدة وتتوقف عند آخر الطريق المعبد المؤدي الى إحدى تلالها، حيث عمد بعض العمال الى تفريغ الحمولة المؤلفة من أكياس ضخمة في جرارات زراعية توجهت الى التلة. بداية اعتقد الأهالي أن الأكياس تحتوي على أسمدة أو مواد زراعية، غير انه بعد ايام قليلة انبعثت روائح كريهة من المكان ما دفع بالاهالي إلى الاتصال بالقوى الأمنية التي سارعت الى المكان وأجرت التحقيقات اللازمة لمعرفة سبب وجود الضفادع. وكشفت مصادر مطلعة على الموضوع لـ«السفير» أن احد التجار استورد منذ حوالى 15 يوماً ضفادع من أجل نقلها بالترانزيت باتجاه بلد آخر إلا ان بعضها نفق خلال انتظار الانتهاء من المعاملات الجمركية. وعمد التاجر وبعد اتصاله بأحد مالكي الأراضي في رشعين الى المنطقة حيث أحواض لتربية الأسماك إلى نقل الضفادع إليها. ولكن بقية الضفادع سرعان ما نفقت مخلفة روائح كريهة فيما تسرب بعضها داخل أقنية الري.
في المقابل وفي اتصال لـ«السفير» بصاحب الأحواض (وهو من المنطقة) نفى علمه بوجود الضفادع في أحواضه، مشيراً إلى أنه كان خارج المنطقة وانه يوكل مهمة الاهتمام بها لأحد العمال. كما نفت القوى الأمنية علمها بأنه تم نقل الضفادع من خارج المنطقة وان التحقيقات لا تزال جارية مع سكان المنطقة للوقوف على معلوماتهم ومشاهداتهم.
ويشير مستشار وزير البيئة ادغار شهيب في اتصال مع «السفير» إلى أن الكمية ضخمة ويجب رفعها من الأحواض ورمي الكلس عليها تمهيداً لطمرها، أما مياه الاحواض فإن كانت كميتها كبيرة يجب إفراغها في مكان بعيد عن مياه الشفة او اقنية الري لأنها قد تكون مليئة بالجراثيم والبكتيريا وقد تؤذي المزروعات والإنسان، مؤكداً ضرورة إجراء التحاليل المخبرية اللازمة.
ويقول المزارع يوسف رستم انه فوجئ يوم الاثنين الماضي وهو يروي مزروعاته في رشعين بكمية من الضفادع النافقة المختلطة مع الأتربة والمياه إلاَّ انه لم يعرف السبب في حينه. ويشير رستم إلى أنه بعد علمه بما حصل، سيتلف مزروعاته ولن يجني ما زرع حفاظاً على صحته وصحة عائلته والجيران الذين يشترون منه ما يزيد عن استهلاك العائلة.
وفور شيوع خبر انبعاث روائح كريهة في بلدتي رشعين وكفردلاقوس وصولاً الى مشارف مدينة زغرتا توجهت القوى الامنية الى المنطقة وأجرت كشفاً على الموقع الذي تنبعث منه الرائحة. كما تم الاتصال بقائمقام زغرتا ايمان الرافعي التي تقوم بتصريف أعمال بلدية رشعين فتوجهت فوراً الى الموقع يرافقها آمر سرية درك زغرتا العقيد فؤاد خوري. وأبلغت الرافعي الجهات المعنية لإجراء المقتضى اللازم.
كما تفقد الموقع وفد من مكتب الصحة في زغرتا برئاسة طبيب القضاء سامي الاحدب وأجرى كشفاً ميدانياً تبين خلاله أن لا خطر على الصحة العامة ولكنه أوعز بضرورة توجيه كتب الى وزارتي الزراعة والبيئة لمتابعة الموضوع. وقامت مصلحة مياه زغرتا بإجراء كشف على مياه الشفة في منطقة رشعين تخوفاً من ان تكون بعض الضفادع النافقة قد تسربت الى مجرى النبع إلا ان النتائج جاءت سلبية ما يعني ان مياه الشفة صالحة للشرب.
وأوعزت القائمقام الرافعي إلى عمال بلدية رشعين لإزالة الضفادع ورواسبها وطمرها في موقع مناسب بعيد عن مجاري الانهر ولا يسبب ضررا بالبيئة مع حرق الاقفاص التي كانت مرمية في الموقع. وأشارت الرافعي إلى أن العمل جار بشكل طبيعي إلا ان تأثير الروائح الكريهة تتسبب بحالات تقيؤ بين العمال فيتم استبدالهم من حين لآخر لاستكمال الأعمال، لافتة إلى انه تم وضع جرافة بتصرف العمال لنقل الفضلات والبقايا وحرقها.
وأشارت إلى انه «تم تحويل قناة الري العمومية بهدف عدم استعمالها للري من بعض الاهالي الذين تم إبلاغهم من قبل شرطي البلدية بوجوب عدم تحويلها الى الخزان أو استعمالها للري وسيتم تنظيف القناة بطول مئتي متر من الرواسب والبقايا»، مؤكدة انه سيتم إجراء تحاليل مخبرية لمعرفة كيفية نفوق الضفادع ومدى تأثيرها على ري المزروعات ولكن هذه التحاليل ستأخذ بعض الوقت لتظهر النتائج.
وفتحت سرية درك زغرتا تحقيقا لمعرفة ملابسات وصول الضفادع الى الموقع وعما اذا كانت نفقت قبل وصولها ام بعد وضعها داخل الأحواض.
الجدير ذكره انه رغم الإجراءات التي اتخذتها المعنيون إلا ان قسماً كبيراً من مياه الاحواض ومعه بعض الضفادع النافقة تسرب الى الاقنية العمومية للري ما قد يؤدي الى كارثة بيئية إذا استعمل الاهالي هذه المياه لري مزروعاتهم، ما حتم الاتصال بمصلحة الزراعة في الشمال لإجراء اللازم.
وفي تفاصيل وصول الضفادع الى رشعين، يروي الأهالي لـ«السفير» أنهم شاهدوا شاحنة ضخمة تدخل البلدة وتتوقف عند آخر الطريق المعبد المؤدي الى إحدى تلالها، حيث عمد بعض العمال الى تفريغ الحمولة المؤلفة من أكياس ضخمة في جرارات زراعية توجهت الى التلة. بداية اعتقد الأهالي أن الأكياس تحتوي على أسمدة أو مواد زراعية، غير انه بعد ايام قليلة انبعثت روائح كريهة من المكان ما دفع بالاهالي إلى الاتصال بالقوى الأمنية التي سارعت الى المكان وأجرت التحقيقات اللازمة لمعرفة سبب وجود الضفادع. وكشفت مصادر مطلعة على الموضوع لـ«السفير» أن احد التجار استورد منذ حوالى 15 يوماً ضفادع من أجل نقلها بالترانزيت باتجاه بلد آخر إلا ان بعضها نفق خلال انتظار الانتهاء من المعاملات الجمركية. وعمد التاجر وبعد اتصاله بأحد مالكي الأراضي في رشعين الى المنطقة حيث أحواض لتربية الأسماك إلى نقل الضفادع إليها. ولكن بقية الضفادع سرعان ما نفقت مخلفة روائح كريهة فيما تسرب بعضها داخل أقنية الري.
في المقابل وفي اتصال لـ«السفير» بصاحب الأحواض (وهو من المنطقة) نفى علمه بوجود الضفادع في أحواضه، مشيراً إلى أنه كان خارج المنطقة وانه يوكل مهمة الاهتمام بها لأحد العمال. كما نفت القوى الأمنية علمها بأنه تم نقل الضفادع من خارج المنطقة وان التحقيقات لا تزال جارية مع سكان المنطقة للوقوف على معلوماتهم ومشاهداتهم.
ويشير مستشار وزير البيئة ادغار شهيب في اتصال مع «السفير» إلى أن الكمية ضخمة ويجب رفعها من الأحواض ورمي الكلس عليها تمهيداً لطمرها، أما مياه الاحواض فإن كانت كميتها كبيرة يجب إفراغها في مكان بعيد عن مياه الشفة او اقنية الري لأنها قد تكون مليئة بالجراثيم والبكتيريا وقد تؤذي المزروعات والإنسان، مؤكداً ضرورة إجراء التحاليل المخبرية اللازمة.
ويقول المزارع يوسف رستم انه فوجئ يوم الاثنين الماضي وهو يروي مزروعاته في رشعين بكمية من الضفادع النافقة المختلطة مع الأتربة والمياه إلاَّ انه لم يعرف السبب في حينه. ويشير رستم إلى أنه بعد علمه بما حصل، سيتلف مزروعاته ولن يجني ما زرع حفاظاً على صحته وصحة عائلته والجيران الذين يشترون منه ما يزيد عن استهلاك العائلة.
وفور شيوع خبر انبعاث روائح كريهة في بلدتي رشعين وكفردلاقوس وصولاً الى مشارف مدينة زغرتا توجهت القوى الامنية الى المنطقة وأجرت كشفاً على الموقع الذي تنبعث منه الرائحة. كما تم الاتصال بقائمقام زغرتا ايمان الرافعي التي تقوم بتصريف أعمال بلدية رشعين فتوجهت فوراً الى الموقع يرافقها آمر سرية درك زغرتا العقيد فؤاد خوري. وأبلغت الرافعي الجهات المعنية لإجراء المقتضى اللازم.
كما تفقد الموقع وفد من مكتب الصحة في زغرتا برئاسة طبيب القضاء سامي الاحدب وأجرى كشفاً ميدانياً تبين خلاله أن لا خطر على الصحة العامة ولكنه أوعز بضرورة توجيه كتب الى وزارتي الزراعة والبيئة لمتابعة الموضوع. وقامت مصلحة مياه زغرتا بإجراء كشف على مياه الشفة في منطقة رشعين تخوفاً من ان تكون بعض الضفادع النافقة قد تسربت الى مجرى النبع إلا ان النتائج جاءت سلبية ما يعني ان مياه الشفة صالحة للشرب.
وأوعزت القائمقام الرافعي إلى عمال بلدية رشعين لإزالة الضفادع ورواسبها وطمرها في موقع مناسب بعيد عن مجاري الانهر ولا يسبب ضررا بالبيئة مع حرق الاقفاص التي كانت مرمية في الموقع. وأشارت الرافعي إلى أن العمل جار بشكل طبيعي إلا ان تأثير الروائح الكريهة تتسبب بحالات تقيؤ بين العمال فيتم استبدالهم من حين لآخر لاستكمال الأعمال، لافتة إلى انه تم وضع جرافة بتصرف العمال لنقل الفضلات والبقايا وحرقها.
وأشارت إلى انه «تم تحويل قناة الري العمومية بهدف عدم استعمالها للري من بعض الاهالي الذين تم إبلاغهم من قبل شرطي البلدية بوجوب عدم تحويلها الى الخزان أو استعمالها للري وسيتم تنظيف القناة بطول مئتي متر من الرواسب والبقايا»، مؤكدة انه سيتم إجراء تحاليل مخبرية لمعرفة كيفية نفوق الضفادع ومدى تأثيرها على ري المزروعات ولكن هذه التحاليل ستأخذ بعض الوقت لتظهر النتائج.
وفتحت سرية درك زغرتا تحقيقا لمعرفة ملابسات وصول الضفادع الى الموقع وعما اذا كانت نفقت قبل وصولها ام بعد وضعها داخل الأحواض.
الجدير ذكره انه رغم الإجراءات التي اتخذتها المعنيون إلا ان قسماً كبيراً من مياه الاحواض ومعه بعض الضفادع النافقة تسرب الى الاقنية العمومية للري ما قد يؤدي الى كارثة بيئية إذا استعمل الاهالي هذه المياه لري مزروعاتهم، ما حتم الاتصال بمصلحة الزراعة في الشمال لإجراء اللازم.