أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

برج حمود «العاصية» على الخصوصيات المحلية: الكلمة لـ«الطاشناق» وحده

الأربعاء 28 نيسان , 2010 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,774 زائر

برج حمود «العاصية» على الخصوصيات المحلية: الكلمة لـ«الطاشناق» وحده
في تلك البقعة التي يطغى عليها اللون «الأرمني» بشقه «الطاشناقي»، أكثر من 12 ألف ناخب من غير الطوائف الأرمنية، من موارنة، روم كاثوليك، روم أرثوذكس، أقليات وشيعة، يشكلّون إلى جانب 26574 ناخباً أرمنياً وردت أسماؤهم على لوائح الشطب للعام 2010، القاعدة الشعبية لبلدية برج حمود، وليصبح المجموع 38184 ناخباً.
يضم المجلس البلدي 21 عضواً، موزعين على الشكل الآتي: 14 أرمن، 3 موارنة، 1 روم كاثوليك، 1 روم أرثوذكس، 1 سرياني و1 شيعي، في حين تحظى برج حمود بـ16 مختاراً. وحده «الطاشناق» يملك الكلمة الفصل في تحديد مصير هذا المجلس، كونه القوة الأكثر نفوذاً على الأرض.
لم يواجه الحزب الأرمني صعوبة مستعصية على الحلّ لمسألة الترشيحات المتعددة التي طرحت على طاولته عشية انتهاء المهلة القانونية، بعدما كان سمّى مرشحيه الأرمن، فعمل على خطيّن:
الأول باتجاه المرشحين الأرمن «المنفردين»، لإقناعهم بأن المعركة لا تقدّم ولا تؤخر أمام «المحدلة الطاشناقية» القادرة على حسم النتيجة بمفردها، ولذلك، لا فائدة من توتير الأجواء دون التمكن من حصاد أي ثمار.
الثاني، باتجاه الأحزاب المسيحية «العربية» والعائلات غير الأرمنية، حيث طُلب منهم تسمية ممثليها لضمهم إلى «الجناح الأرمني» من اللائحة، كما جرى التمني عليهم سحب الترشيحات «الإضافية».
وهذا ما حصل. انتهت المشاورات إلى بقاء مرشحي «القوى البرج حمودية» وحدهم في ساحة الترشيحات، وبالتالي فوزهم بالتزكية، بعد سحب 25 مرشحاً كانوا على ضفاف «التفاهم»، 15 مرشحاً للبلدية و10 للمخترة.
لا حسابات عائلية على طاولة «الطاشناق» في تسميته الأعضاء الأرمنية. معيار واحد، تحدده قيادة الحزب وفقاً لاعتبارات ذاتية. هو المبدأ ذاته، الذي حكم الاستحقاق البلدي الماضي، والذي أفضى إلى التزكية، وهو قدرة «الطاشناق» على حسم النتيجة لصالحه مهما كان حجم القوى التي تتكتّل بوجهه. وقد تمنى الطاشناق على الأحزب الأرمنية الأخرى سحب المرشحين الذين يمونون عليهم.
أضف إلى ذلك، فإن اعتبارات التوافق التي تسود الساحة السياسية منذ أشهر، شكّلت حافزاً إضافياً أمام الحزب الأرمني لتعميم مبدأ التفاهم على رقعة تواجده، فكان أول من شجّع على السير بهذا الاتجاه، حيث عرض الفكرة على حليفه العماد ميشال عون، كما على ميشال المرّ، لتجنيب المناطق المشتركة معارك هي بغنى عنها.
لاقى الطرح التوافقي الاستحسان لدى «الخصمين»، اللذين أبديا استعدادهما السير به، ما دفع «الطاشناق» إلى إزالة الألغام على طريق التفاهم، الآخذ بالانتقال من بلدية إلى بلدية، لا سيما في تلك التي للحزب الأرمني موطئ قدم، وأبرزها الجديدة ـ البوشرية ـ السدّ، مروراً بالزلقا ـ عمارة شلهوب، وانطلياس، وصولاً إلى بصاليم ـ المزهر.
في تقدير «الطاشناق» فإن «سلق» الانتخابات كان من صالح الخيار التوافقي، لا سيما وأن أياً من القوى المتنية، لم يكن قادراً على التحضير للانتخابات، أو يدرك سلفاً نتائج الانتخابات، أو باستطاعته استقراء مصيرها، ولذلك لجأت إلى مظّلة التفاهم، كي تقي نفسها من المفاجآت غير السارة.
وكما نجح الحزب الأرمني في جمع «الأضداد» في لائحة الجديدة، سيحاول تكريس هذا النموذج وتعميمه على بقية البلديات التي يتيح له وجوده الناخب، لعب هذا الدور، «هناك ثلاثة أيام فاصلة عن موعد فتح صناديق الاقتراع، وقد يخلق الله ما لا نعلم». مبدأ التفاهم محسوم، ولكن ثمة مشكلة أسماء عالقة بين الفريقين وسيحاول الطاشناق حلّها. أما بالنسبة لموقفه في حال وقوع المعارك في هذه البلدات، «فلكل حادث حديث، ولكنّ اللجنة المركزية لم تتخذ القرار بعد». ومهما كان السيناريو الذي ينتظر هذه البلدات فإن الماكينة الأرمنية ستضع كلّ ثقلها في المعارك الانتخابية، في حال فرضت.
المجلس البلدي الجديد
يرأس المجلس البلدي الجديد لبرج حمود انترانيك مصرليان، ويضم: هاكوب ملكيان، نيللي واكيليان، جورج كريكوريان، لوطفيك ايوازيان، آني كيدانيان، واهي اغاسركبيان، كارو اراكليان، بوغوص كونيليان، نازو ابونايان، وازكين جاكيشيان، هوري نازاريان، كوكو ترزيان، تالين تاربينيان، جورج عجمو، حسن هزيمة، جان بيار شيخاني، روني صباغة، مارون مطر، مارون هراوي، وايلي نصير.
أما مخاتيرها فهم: جان مومجيان، سركيس نوخوديان، سركيس ديرخاجادوريان، ستراك مزارجيان، روستوم أسلنيان، كابريال سومونجيان، زاره كالايجيان، هوسيب بابتسيان، خاتشيك خانجيان، واسكين نوربلتيان، هنري أبي خليل، راغب شاكر، ايلي أبي واكد، طوني شهبيان، وعلي بريطع.

Script executed in 0.16090893745422