لكن، بناء على أي معلومات توجهت القوى الأمنية إلى مكان الجريمة؟ أجاب المصدر: «نحن لم نتوجه فوراً إلى الشقة، بل إن شقيق المغدور فقده، ثم توجه إلى المكان فوجده مقتولاً، وفي ضوء الخبر، توجهنا إلى مسرح الجريمة».
وحول كيفية وقوع الإصابة التي أدت إلى الوفاة، أشار المصدر إلى أنه «وفقاً لإفادة الطبيب الشرعي، فإن الوفاة ناجمة عن إصابة في الرأس من جهة الخلف»، لافتاً إلى أن دوافع الجريمة، «حتى الآن تندرج في إطار الأسباب الشخصية، لكنها غامضة».
وأفاد المصدر الأمني بأن «سيارة المغدور، وهي من نوع «نيسان ألتيما» فضية اللون، تحمل لوحتها الرقم 9542 غير مرمزة، قد وجدت عند العاشرة من ليل امس الأول في محلة الكولا، قرب مسجد «حمزة»». وقد ربط المصدر بيانات السيارة بإمكانية تحديد هوية القاتل، شارحاً أن «التحليل الأولي، وليس المعلومات، تشير إلى أن القاتل استخدم السيارة بغرض الفرار، ثم فرّ إلى جهة مجهولة من الكولا».
في المقابل، كشف مصدر قضائي لـ«السفير» أن هاتف برّاج الخلوي، ومحفظته، «قد فقدا وليس لهما أي أثر حتى الآن»، لافتاً إلى أن «التحقيقات جارية لمعرفة كل تفاصيل الجريمة، التي تبدو معالمها غامضة حتى الآن، لكنها شخصية». وماذا عن البصمات، على القارورة الزجاجية أو السيارة؟ أجاب المصدر: «تبقى هذه المعلومات رهناً بالقضاء».
وعن سيرة المغدور، قال بعض عارفي برّاج إنه «رجل أعمال، يعمل في مجال الشقق المفروشة والمشاريع الحرّة، وكان نائب رئيس نقابة أصحاب الشقق المفروشة في لبنان في العام 1998، وكان يعمل على إنشاء مشروع فندق صغير مقابل منزله، الواقع في الحمراء في مبنى عفيش».
ولفت هؤلاء إلى أن «برّاج كان رجلاً طيب القلب، وسعى دائماً إلى مساعدة الناس والفقراء، إذ كان يتبرّع دائماً إلى صندوق الزكاة». كيف كانت تصرفاته في الآونة الأخيرة؟ «طبيعية جداً، كأي يوم عادي في حياته»، أجاب هؤلاء، لافتين إلى أن «الجريمة ولّدت صدمة قوية بين العائلة والأصدقاء، الذيــن يعــرفون عن كثب شخـصية هذا الرجل النبيل».
إلى ذلك، وفي ضوء وقوع الجريمة، جالت «السفير» في مكان الحادثة، وبدا مسرح الجريمة، أي مبنى «دلما» خالياً من العناصر الأمنية ببزات مرقطة، أي رسمية، فيما طغت أجواء عادية في محيط المبنى الذي يقطن فيه برّاج، في عمارة «عفيش». وتبقى معطيات الجريمة، ونتائجـها، رهناً بالقضاء الذي يتابع تفاصيل الجريمة حتى استبيان الحقائق الكاملة.
وحول كيفية وقوع الإصابة التي أدت إلى الوفاة، أشار المصدر إلى أنه «وفقاً لإفادة الطبيب الشرعي، فإن الوفاة ناجمة عن إصابة في الرأس من جهة الخلف»، لافتاً إلى أن دوافع الجريمة، «حتى الآن تندرج في إطار الأسباب الشخصية، لكنها غامضة».
وأفاد المصدر الأمني بأن «سيارة المغدور، وهي من نوع «نيسان ألتيما» فضية اللون، تحمل لوحتها الرقم 9542 غير مرمزة، قد وجدت عند العاشرة من ليل امس الأول في محلة الكولا، قرب مسجد «حمزة»». وقد ربط المصدر بيانات السيارة بإمكانية تحديد هوية القاتل، شارحاً أن «التحليل الأولي، وليس المعلومات، تشير إلى أن القاتل استخدم السيارة بغرض الفرار، ثم فرّ إلى جهة مجهولة من الكولا».
في المقابل، كشف مصدر قضائي لـ«السفير» أن هاتف برّاج الخلوي، ومحفظته، «قد فقدا وليس لهما أي أثر حتى الآن»، لافتاً إلى أن «التحقيقات جارية لمعرفة كل تفاصيل الجريمة، التي تبدو معالمها غامضة حتى الآن، لكنها شخصية». وماذا عن البصمات، على القارورة الزجاجية أو السيارة؟ أجاب المصدر: «تبقى هذه المعلومات رهناً بالقضاء».
وعن سيرة المغدور، قال بعض عارفي برّاج إنه «رجل أعمال، يعمل في مجال الشقق المفروشة والمشاريع الحرّة، وكان نائب رئيس نقابة أصحاب الشقق المفروشة في لبنان في العام 1998، وكان يعمل على إنشاء مشروع فندق صغير مقابل منزله، الواقع في الحمراء في مبنى عفيش».
ولفت هؤلاء إلى أن «برّاج كان رجلاً طيب القلب، وسعى دائماً إلى مساعدة الناس والفقراء، إذ كان يتبرّع دائماً إلى صندوق الزكاة». كيف كانت تصرفاته في الآونة الأخيرة؟ «طبيعية جداً، كأي يوم عادي في حياته»، أجاب هؤلاء، لافتين إلى أن «الجريمة ولّدت صدمة قوية بين العائلة والأصدقاء، الذيــن يعــرفون عن كثب شخـصية هذا الرجل النبيل».
إلى ذلك، وفي ضوء وقوع الجريمة، جالت «السفير» في مكان الحادثة، وبدا مسرح الجريمة، أي مبنى «دلما» خالياً من العناصر الأمنية ببزات مرقطة، أي رسمية، فيما طغت أجواء عادية في محيط المبنى الذي يقطن فيه برّاج، في عمارة «عفيش». وتبقى معطيات الجريمة، ونتائجـها، رهناً بالقضاء الذي يتابع تفاصيل الجريمة حتى استبيان الحقائق الكاملة.