أو هي نجحت في تكريس تآلفات على إيقاع التعصب ولم ترق بشعاراتها الى مستوى استحقاق يفترض التنافس على برامج تنموية، فكان أن أَسْقَطَ القسم الاكبر من المواطنين عصبياتهم في صناديق الاقتراع، فيما نأى الكثيرون عن ملاقاة هذا الاستحقاق ترشحاً وانتخاباً، ما سهّل تزكية عشرات المجالس البلدية والاختيارية، ليتبدّى شكل آخر من انحدار الخطاب السياسي العاجز عن ترسيخ مبدأ الكفاءة فتراجعت وانكفأت بعض النخب المثقفة، وتقدمت خصوصية العائلة وكثر التشطيب.
لعل هذا ما يفسّر برودة اليوم الانتخابي الطويل في المتن الأعلى، حركة عادية قبل الظهر، حشود من المندوبين وقلة من المقترعين، باستثناء بعض البلدات التي استنفرت ماكيناتها العائلية المنقسمة بين أجباب سياسية أقحمت الأحزاب في صراعاتها.
من عاريا إلى شويت والعبادية والهلالية وقبيع وغيرها كانت الطرقات خالية ولا أثر فيها لحياة إلا قرب مراكز الاقتراع، ليتبدل المشهد قليلاً في حمانا التي سجل فيها إقبال متواضع لم يتعدّ ـ حتى الظهر، الـ 15 في المئة من المقترعين، ونسبة أقل في أقلام النساء، (سجل عند الحادية عشرة قبل الظهر اقتراع 46 مواطنا من أصل 553 في قلم رقم ثلاثة ذكور)، وكان الصراع على أشده بين «لائحة القرار الحر» برئاسة حبيب رزق المكونة من عائلات ضمت من خارج الاصطفاف العائلي احزاب «الكتائب» و«التيار الوطني الحر» و«الاشتراكي»، و«لائحة لتبقى حمانا» برئاسة بشير فرحات التي ضمت ايضا معظم التلاوين السياسية تحت سقف العائلات ايضاً. فيما كان التنافس على اربعة مخاتير بين تسعة مرشحين.
ونعمت بعض القرى والبلدات بيوم هادئ نتيجة التزكية، ومنها: القرية، القلعة، دير الحرف، حاصبيا، الكنيْسة وجورة أرصون، واحتفلت بلدة القلعة في قاعة المركز العام بالتزكية على طريقتها، فأقام الاهالي ترويقة للمناسبة، وتقبلت اللائحة الفائزة برئاسة العميد المتقاعد رياض الأعور والمختار سهيل نجيب المصري التهاني.
في دير الحرف، تصدرت الطريق الرئيسية لافتات مرحبة بتزكية مجلسها البلدي، لتبدو الصورة مغايرة في رأس المتن التي شهدت تنافساً عبر عن نفسه في ملعب المدرسة الرسمية حيث توزعت تسعة اقلام اقتراع، وسط مظاهر اتسمت بالهدوء، وكان التنافس بين لائحة «تكتل المستقلين في رأس المتن» وتضم عشرة مرشحين من أصل 15 مرشحاً، برئاسة اياد مكارم، و«لائحة الوفاق والتنمية» برئاسة عصام مكارم، وضمت 14 عضواً.
وبدا قلم المسيحيين الذي يضم 536 ناخباً (موارنة وارثوذكس وسريان وبروتستانت) هادئاً لا حركة فيه، الى أن حضر مقترع وحيد التقته «السفير» ويدعى عادل رامح رامح، فأشار إلى أن «أحداً لم يترشح من الطائفة المسيحية بسبب عدم الاتصال بنا».
في قرنايل، كان التنافس بين ثلاث لوائح وفي كفرسلوان بين لائحتين طغى عليها التنافس العائلي، وكذلك الامر في الشبانية وبزبدين والخريبة وفالوغا ـ خلوات فالوغا.
وشكلت بلدة ترشيش استثناء وسط المشهد القائم، خصوصاً أن عدد المقيمين فيها لا يتعدى الـ50 عائلة شتاء، فيما حضر معظم ابنائها وسط منافسة شديدة بين «لائحة الوحدة والانماء» برئاسة جهاد جبرايل وضمت تجمع احزاب «الاشتراكي»، «الكتائب»، «التيار الوطني الحر»، وتيار «المستقبل»، في مواجهة «لائحة انماء ترشيش» برئاسة غابي سمعان وضمت عائلات و«الكتائب»، وانتظم المواطنون في صفوف طويلة للإدلاء باصواتهم.
لعل هذا ما يفسّر برودة اليوم الانتخابي الطويل في المتن الأعلى، حركة عادية قبل الظهر، حشود من المندوبين وقلة من المقترعين، باستثناء بعض البلدات التي استنفرت ماكيناتها العائلية المنقسمة بين أجباب سياسية أقحمت الأحزاب في صراعاتها.
من عاريا إلى شويت والعبادية والهلالية وقبيع وغيرها كانت الطرقات خالية ولا أثر فيها لحياة إلا قرب مراكز الاقتراع، ليتبدل المشهد قليلاً في حمانا التي سجل فيها إقبال متواضع لم يتعدّ ـ حتى الظهر، الـ 15 في المئة من المقترعين، ونسبة أقل في أقلام النساء، (سجل عند الحادية عشرة قبل الظهر اقتراع 46 مواطنا من أصل 553 في قلم رقم ثلاثة ذكور)، وكان الصراع على أشده بين «لائحة القرار الحر» برئاسة حبيب رزق المكونة من عائلات ضمت من خارج الاصطفاف العائلي احزاب «الكتائب» و«التيار الوطني الحر» و«الاشتراكي»، و«لائحة لتبقى حمانا» برئاسة بشير فرحات التي ضمت ايضا معظم التلاوين السياسية تحت سقف العائلات ايضاً. فيما كان التنافس على اربعة مخاتير بين تسعة مرشحين.
ونعمت بعض القرى والبلدات بيوم هادئ نتيجة التزكية، ومنها: القرية، القلعة، دير الحرف، حاصبيا، الكنيْسة وجورة أرصون، واحتفلت بلدة القلعة في قاعة المركز العام بالتزكية على طريقتها، فأقام الاهالي ترويقة للمناسبة، وتقبلت اللائحة الفائزة برئاسة العميد المتقاعد رياض الأعور والمختار سهيل نجيب المصري التهاني.
في دير الحرف، تصدرت الطريق الرئيسية لافتات مرحبة بتزكية مجلسها البلدي، لتبدو الصورة مغايرة في رأس المتن التي شهدت تنافساً عبر عن نفسه في ملعب المدرسة الرسمية حيث توزعت تسعة اقلام اقتراع، وسط مظاهر اتسمت بالهدوء، وكان التنافس بين لائحة «تكتل المستقلين في رأس المتن» وتضم عشرة مرشحين من أصل 15 مرشحاً، برئاسة اياد مكارم، و«لائحة الوفاق والتنمية» برئاسة عصام مكارم، وضمت 14 عضواً.
وبدا قلم المسيحيين الذي يضم 536 ناخباً (موارنة وارثوذكس وسريان وبروتستانت) هادئاً لا حركة فيه، الى أن حضر مقترع وحيد التقته «السفير» ويدعى عادل رامح رامح، فأشار إلى أن «أحداً لم يترشح من الطائفة المسيحية بسبب عدم الاتصال بنا».
في قرنايل، كان التنافس بين ثلاث لوائح وفي كفرسلوان بين لائحتين طغى عليها التنافس العائلي، وكذلك الامر في الشبانية وبزبدين والخريبة وفالوغا ـ خلوات فالوغا.
وشكلت بلدة ترشيش استثناء وسط المشهد القائم، خصوصاً أن عدد المقيمين فيها لا يتعدى الـ50 عائلة شتاء، فيما حضر معظم ابنائها وسط منافسة شديدة بين «لائحة الوحدة والانماء» برئاسة جهاد جبرايل وضمت تجمع احزاب «الاشتراكي»، «الكتائب»، «التيار الوطني الحر»، وتيار «المستقبل»، في مواجهة «لائحة انماء ترشيش» برئاسة غابي سمعان وضمت عائلات و«الكتائب»، وانتظم المواطنون في صفوف طويلة للإدلاء باصواتهم.