لا تحتاج الصورة الانتخابية في الضاحية الجنوبية الى كثير من الاضاءة والألوان لتتضح معالمها، ذلك انها لم تشهد معارك انتخابية حامية، كسواها نظرا للتحالف الشيعي القوي الذي فرض سيطرته الانتخابية في الغبيرة وبرج البراجنة، فيما فازت لائحة بلدية حارة حريك المسيحية – الشيعية بالتزكية بعد التحالف بين حزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر، وفازت بلدية المريجة – الليلكي – تحويطة الغدير المسيحية (عضوان شيعيان فقط و13 مسيحيا) بشبه تزكية. الا ان المعركة في البلدات الأربع كانت معركة المخاتير التي تركتها الاحزاب حرة لتتمثل فيها العائلات على هواها بلا تدخلات وهكذا كان.
أظهر التقييم الاولي لنتائج انتخابات بلديتي الغبيرة وبرج البراجنة وجود حالة اعتراضية بارزة لدى قسم من العائلات، تمثلت اولا في عدم الاقبال الكثيف على الانتخابات اذ بلغت النسبة بين 38 و40 في المئة (نحو 8 الاف مقترع في الغبيرة من اصل نحو عشرين الفا)، وتمثلت ايضا في التصويت بنسبة تجاوزت الخمس والعشرين في المئة لمصلحة اللائحتين المقابلتين للائحة تحالف «حزب الله» و«أمل». اذ بلغ عدد الاصوات التي حصل عليها الفائز الاول في لائحة التحالف في الغبيرة 4600 صوت، بينما حصل الخاسر الاول في لائحة الغبيرة للجميع على 2117 صوتا، اما في برج البراجنة فحصل الاول في لائحة التحالف على 4335 صوتا وحصل اعضاء «اللائحة الوطنية المستقلة» الخاسرة على نحو ألف صوت أو أكثر قليلا.
وفي تفسير اللائحتين الخاسرتين في البرج والغبيرة أن هذه النسب سواء بالنتائج أو بالاقتراع، تعبر عن حالة استياء من الوضع البلدي للبلدتين، عدا عن انه لو لم يكن هناك انتخابات مخترة لكانت تدنت اكثر نسبة المقترعين. لكن مصادر اللائحتين تفضل عدم الخوض كثيرا في الأرقام لحين ظهور النتائج الرسمية ليبنى التقييم الصحيح. وتؤكد انه لولا ضيق الوقت أمام التحضير للانتخابات وقلة الإمكانات اللوجستية والمالية لكانت المعركة أخذت بعدا أخر.
وفي تقدير لائحتي الاعتراض في الغبيرة والبرج ان هذه النسب والفوارق في الأصوات، مردها الى التشطيب ربما، او رغبة العائلات في اختيار المستقلين، وهو ما عبرت عنه نتائج الفائزين اذا حصل المستقلون في لائحتي التحالف الفائزتين على أصوات أكثر من الحزبيين أو المدعومين مباشرة من الأحزاب، هذا عدا عن وجود كمية أوراق بيضاء.
أما أوساط اللائحة الفائزة فتعتبر أن التوافق أراح الناخبين إلى درجة الاسترخاء فلم يقبلوا كما يلزم على الاقتراع لأنهم اعتبروا ان فوز اللائحة كان محسوما، عدا عن وجود أكثر من مرشح من العائلة الواحدة ما أدى إلى استياء من اختيار لائحة التوافق لأشخاص معينين دون سواهم من العائلة ذاتها.مع ان الاختيار راعى العائلات كلها ولم تخل لائحة من اسم من العائلات الوازنة والكبيرة.
كما تشير الاوساط ذاتها الى ان القاعدة لا تلتزم عادة كليا بالتحالفات وتلجأ الى التشطيب لأن اختيار المرشحين يكون شخصيا، وتقول ان التجربة الجديدة في اللائحة وهي النسبية تركت انطباعا جيدا عند الجمهور، عدا عن إدخال العنصر النسائي، والتنوع العائلي، وفي كل الأحوال ستتم دراسة نتائج الفرز في كل الأقلام بدقة خلال اليومين المقبلين لإجراء تقييم دقيق لتوزيع الأصوات وللنتائج.
وترى أوساط أخرى أن إصرار «حزب الله» على قرار اختيار حزبيين لرئاسة البلدية مرده إلى أن تجربة الرئيس الحزبي كانت انجح من تجربة الرئيس غير الحزبي. لكن ربما هذا القرار أزعج بعض العائلات فانكفأت عن التصويت.
على صعيد المخترة، شهدت بلدة برج البراجنة معركة على المخترة في حي السياد (أربعة مختارين) بين لائحة مدعومة من حزب الله وأخرى من المستقلين، ففاز حسن علي السبع المختار الحالي لحي السياد وهو ابن عم النائب السابق باسم السبع، بالتحالف مع محمد محسن إسماعيل الذي فاز أيضا، وفاز فاروق عمار وهو شقيق النائب علي عمار، وفاز أيضا المختار زين السباعي. وهما خاضا المعركة مستقلين، فيما تشكلت لائحة مختارين ضمت هلال حرب ومحمد قاسم السبع وحسام العنان كانت مدعومة من لائحة حركة «امل» و«حزب الله» لم يحالفها الحظ.
كما جرت معركة مخترة في حي السنديانة (مختاران) ففاز فيها المستقلان المختار الحالي خليل فرحات وحسين الحركة. بينما فاز في حي المنشية ثلاثة مخاتير مدعومين من «حزب الله» وحركة «أمل» والعائلات.
أظهر التقييم الاولي لنتائج انتخابات بلديتي الغبيرة وبرج البراجنة وجود حالة اعتراضية بارزة لدى قسم من العائلات، تمثلت اولا في عدم الاقبال الكثيف على الانتخابات اذ بلغت النسبة بين 38 و40 في المئة (نحو 8 الاف مقترع في الغبيرة من اصل نحو عشرين الفا)، وتمثلت ايضا في التصويت بنسبة تجاوزت الخمس والعشرين في المئة لمصلحة اللائحتين المقابلتين للائحة تحالف «حزب الله» و«أمل». اذ بلغ عدد الاصوات التي حصل عليها الفائز الاول في لائحة التحالف في الغبيرة 4600 صوت، بينما حصل الخاسر الاول في لائحة الغبيرة للجميع على 2117 صوتا، اما في برج البراجنة فحصل الاول في لائحة التحالف على 4335 صوتا وحصل اعضاء «اللائحة الوطنية المستقلة» الخاسرة على نحو ألف صوت أو أكثر قليلا.
وفي تفسير اللائحتين الخاسرتين في البرج والغبيرة أن هذه النسب سواء بالنتائج أو بالاقتراع، تعبر عن حالة استياء من الوضع البلدي للبلدتين، عدا عن انه لو لم يكن هناك انتخابات مخترة لكانت تدنت اكثر نسبة المقترعين. لكن مصادر اللائحتين تفضل عدم الخوض كثيرا في الأرقام لحين ظهور النتائج الرسمية ليبنى التقييم الصحيح. وتؤكد انه لولا ضيق الوقت أمام التحضير للانتخابات وقلة الإمكانات اللوجستية والمالية لكانت المعركة أخذت بعدا أخر.
وفي تقدير لائحتي الاعتراض في الغبيرة والبرج ان هذه النسب والفوارق في الأصوات، مردها الى التشطيب ربما، او رغبة العائلات في اختيار المستقلين، وهو ما عبرت عنه نتائج الفائزين اذا حصل المستقلون في لائحتي التحالف الفائزتين على أصوات أكثر من الحزبيين أو المدعومين مباشرة من الأحزاب، هذا عدا عن وجود كمية أوراق بيضاء.
أما أوساط اللائحة الفائزة فتعتبر أن التوافق أراح الناخبين إلى درجة الاسترخاء فلم يقبلوا كما يلزم على الاقتراع لأنهم اعتبروا ان فوز اللائحة كان محسوما، عدا عن وجود أكثر من مرشح من العائلة الواحدة ما أدى إلى استياء من اختيار لائحة التوافق لأشخاص معينين دون سواهم من العائلة ذاتها.مع ان الاختيار راعى العائلات كلها ولم تخل لائحة من اسم من العائلات الوازنة والكبيرة.
كما تشير الاوساط ذاتها الى ان القاعدة لا تلتزم عادة كليا بالتحالفات وتلجأ الى التشطيب لأن اختيار المرشحين يكون شخصيا، وتقول ان التجربة الجديدة في اللائحة وهي النسبية تركت انطباعا جيدا عند الجمهور، عدا عن إدخال العنصر النسائي، والتنوع العائلي، وفي كل الأحوال ستتم دراسة نتائج الفرز في كل الأقلام بدقة خلال اليومين المقبلين لإجراء تقييم دقيق لتوزيع الأصوات وللنتائج.
وترى أوساط أخرى أن إصرار «حزب الله» على قرار اختيار حزبيين لرئاسة البلدية مرده إلى أن تجربة الرئيس الحزبي كانت انجح من تجربة الرئيس غير الحزبي. لكن ربما هذا القرار أزعج بعض العائلات فانكفأت عن التصويت.
على صعيد المخترة، شهدت بلدة برج البراجنة معركة على المخترة في حي السياد (أربعة مختارين) بين لائحة مدعومة من حزب الله وأخرى من المستقلين، ففاز حسن علي السبع المختار الحالي لحي السياد وهو ابن عم النائب السابق باسم السبع، بالتحالف مع محمد محسن إسماعيل الذي فاز أيضا، وفاز فاروق عمار وهو شقيق النائب علي عمار، وفاز أيضا المختار زين السباعي. وهما خاضا المعركة مستقلين، فيما تشكلت لائحة مختارين ضمت هلال حرب ومحمد قاسم السبع وحسام العنان كانت مدعومة من لائحة حركة «امل» و«حزب الله» لم يحالفها الحظ.
كما جرت معركة مخترة في حي السنديانة (مختاران) ففاز فيها المستقلان المختار الحالي خليل فرحات وحسين الحركة. بينما فاز في حي المنشية ثلاثة مخاتير مدعومين من «حزب الله» وحركة «أمل» والعائلات.