تمكنت مديرية الجمارك اللبنانية من إحباط عملية تهريب مخدرات، وصفها مدير الجمارك بالإنابة شفيق مرعي بـ«الأولى من نوعها»، إذ ضبطت شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك 102 كيلوغرام من مادة الكوكايين الصافية (خام)، وصلت إلى مرفأ بيروت في الأول من الشهر الحالي من كولومبيا، وأوقفت أحد المتورطين الذي يبلغ من العمر 79 عاماً.
وشرح مرعي، في مؤتمر صحافي عقده في المرفأ أمس، حيثيات العملية، قائلاً إنها لم تنفذ عن طريق الصدفة، بل «أتت نتيجة عمل دقيق وذكي من رئيس شعبة مكافحة المخدرات، خصوصاً أن الحمولة التي وضبت في جسم حديدي، لم تكتشفها الكلاب البوليسية، وأثارت شكوك الضابط المسؤول عندما مرت على جهاز السكانر».
وأفاد مرعي بأن حمولة الكوكايين وضبت في جسم حديدي عبارة عن «رافعة تلفريك»، بطريقة يصعب كشفها بسبب وجود زيت «الفالفولين» وطبقة من الرصاص حالت دون تمكن الكلاب البوليسية من كشفها، وبالتالي تشويشها على جهاز الكشف (سكانر).
ونقلت الحمولة ضمن أحد المستوعبات من كولومبيا، عبر مرفأ «انتورب» في بلجيكا، حتى وصلت إلى بيروت في الأول من الشهر الحالي، وتم اكتشافها «مساء السبت، بعد جهد استمر أربعة أيام متواصلة، قبل أن ننقلها إلى مخرطة حديدية ثم قمنا بزنة الحمولة»، كما قال مرعي لـ«السفير».
وأوضح مرعي أنه «صرّح لنا في بيان جمركي لم يسجل بعد، أن البضاعة ستستخدم في الاستهلاك المحلي، على أنها أجزاء روافع هيدروليك»، لافتاً إلى أنها «عبارة عن جسم حديدي، يزن حوالى سبعة أطنان، مملوء بزيت معدني وفي داخله ثلاث بكرات فولاذية ضخمة مسننة، وذات أحجام مختلفة، وتبين أن هناك فراغا في البكرة الكبيرة، استخدم مخبأً سريا».
الجسم الحديدي، كان معروضاً خلف مرعي في أثناء المؤتمر الصحافي، فيما تم عرض الأكياس السوداء، التي حوت مواد الكوكايين النقية على الطاولة أمام مرعي، مرمزة بأرقام زنة كل كيس، والتي يبلغ سعرها مجتمعة أكثر من 10 ملايين دولار أميركي، وفقاً لمرعي.
ولفت المدير العام للجمارك بالإنابة، إلى أن «نوعية جدار المخبأ، والذي تبلغ سماكته حوالى 2.5 سنتيمتر، لم تسمح للكلاب البوليسية المدربة اكتشاف ما بداخله»، مشيراً إلى أنه «تم توضيب كمية الكوكايين ضمن غلاف من النايلون الشفاف، وضع داخل البكرة الكبيرة، وظهرت المخدرات بعد فتح كوة في البكرة بواسطة النشر».
وعن طبيعة الرجل الموقوف، قال مرعي إنه «من الواضح ان وراءه شركاء وأطرافاً، لا نستطيع التوسع في التفاصيل الآن، خصوصاً ان التحقيقات جارية لتوقيفهم»، مشيراً إلى أن «الشركة المستوردة، وهي مسجلة بأسماء ثلاثة أشخاص والموقوف واحد منهم، أنشئت منذ ثلاث سنوات كمؤسسة تجارية في البقاع، وقد تبين انها المرة الأولى التي تجري فيها عملية استيراد باسم الشركة».
أما عن سبب اعتبار العملية أنها الأولى من نوعها، فقد أوضح مرعي أن «طريقة التهريب الذكية والمتقنة لها الدور الأول في هذا الاعتبار، ثم إن وزن الكوكايين المهرب يعتبر أكبر كمية ضبطت حتى الآن»، لافتاً إلى أنه «ضبط في العام الماضي 38 كيلوغراماً كانت مهربة ضمن أنابيب بلاستيكية داخل ألواح من الخشب».
وقال مرعي لـ«السفير» ان «همّ الجمارك لا يقتصر فقط على مصادرة المخدرات وحسب، بقدر ما يهمنا احتجاز كل عناصر العصابة المهرّبة، تجنباً لأن تعيد الكرّة، وحتى الآن، فإن الخيوط والأطراف بدت واضحة».
لكن، أين يكمن ذكاء الضابط الذي أشرتم إليه؟ يجيب مرعي: «كان باستطاعة الضابط أن يرضخ لكشف الكلاب البوليسية والسكانر، لكنه قرر المتابعة حتى النهاية. واستفدنا، كجمارك، من تجربته بأن ندقق من الآن وصاعداً في كل البضائع المستوردة من بلجيكا وكولومبيا أكثر من المعتاد».
واعتبر مرعي أنه «نتيجة لرعاية وزيرة المال ريا الحفار، فقد بات عناصر وضباط الجمارك في حالة من الاستنفار الدائم، لإحباط جرائم التهريب على أشكالها»، مشيراً إلى أنه «تزامن تحقيق هذه القضية مع حملة الأزرق الكبير التي أطلقها الرئيس سليمان، ونحن سنلبي دعوته عبر تنظيف مجتمعنا من آفة المخدرات وإبعادها عن شبابنا».
وشرح مرعي، في مؤتمر صحافي عقده في المرفأ أمس، حيثيات العملية، قائلاً إنها لم تنفذ عن طريق الصدفة، بل «أتت نتيجة عمل دقيق وذكي من رئيس شعبة مكافحة المخدرات، خصوصاً أن الحمولة التي وضبت في جسم حديدي، لم تكتشفها الكلاب البوليسية، وأثارت شكوك الضابط المسؤول عندما مرت على جهاز السكانر».
وأفاد مرعي بأن حمولة الكوكايين وضبت في جسم حديدي عبارة عن «رافعة تلفريك»، بطريقة يصعب كشفها بسبب وجود زيت «الفالفولين» وطبقة من الرصاص حالت دون تمكن الكلاب البوليسية من كشفها، وبالتالي تشويشها على جهاز الكشف (سكانر).
ونقلت الحمولة ضمن أحد المستوعبات من كولومبيا، عبر مرفأ «انتورب» في بلجيكا، حتى وصلت إلى بيروت في الأول من الشهر الحالي، وتم اكتشافها «مساء السبت، بعد جهد استمر أربعة أيام متواصلة، قبل أن ننقلها إلى مخرطة حديدية ثم قمنا بزنة الحمولة»، كما قال مرعي لـ«السفير».
وأوضح مرعي أنه «صرّح لنا في بيان جمركي لم يسجل بعد، أن البضاعة ستستخدم في الاستهلاك المحلي، على أنها أجزاء روافع هيدروليك»، لافتاً إلى أنها «عبارة عن جسم حديدي، يزن حوالى سبعة أطنان، مملوء بزيت معدني وفي داخله ثلاث بكرات فولاذية ضخمة مسننة، وذات أحجام مختلفة، وتبين أن هناك فراغا في البكرة الكبيرة، استخدم مخبأً سريا».
الجسم الحديدي، كان معروضاً خلف مرعي في أثناء المؤتمر الصحافي، فيما تم عرض الأكياس السوداء، التي حوت مواد الكوكايين النقية على الطاولة أمام مرعي، مرمزة بأرقام زنة كل كيس، والتي يبلغ سعرها مجتمعة أكثر من 10 ملايين دولار أميركي، وفقاً لمرعي.
ولفت المدير العام للجمارك بالإنابة، إلى أن «نوعية جدار المخبأ، والذي تبلغ سماكته حوالى 2.5 سنتيمتر، لم تسمح للكلاب البوليسية المدربة اكتشاف ما بداخله»، مشيراً إلى أنه «تم توضيب كمية الكوكايين ضمن غلاف من النايلون الشفاف، وضع داخل البكرة الكبيرة، وظهرت المخدرات بعد فتح كوة في البكرة بواسطة النشر».
وعن طبيعة الرجل الموقوف، قال مرعي إنه «من الواضح ان وراءه شركاء وأطرافاً، لا نستطيع التوسع في التفاصيل الآن، خصوصاً ان التحقيقات جارية لتوقيفهم»، مشيراً إلى أن «الشركة المستوردة، وهي مسجلة بأسماء ثلاثة أشخاص والموقوف واحد منهم، أنشئت منذ ثلاث سنوات كمؤسسة تجارية في البقاع، وقد تبين انها المرة الأولى التي تجري فيها عملية استيراد باسم الشركة».
أما عن سبب اعتبار العملية أنها الأولى من نوعها، فقد أوضح مرعي أن «طريقة التهريب الذكية والمتقنة لها الدور الأول في هذا الاعتبار، ثم إن وزن الكوكايين المهرب يعتبر أكبر كمية ضبطت حتى الآن»، لافتاً إلى أنه «ضبط في العام الماضي 38 كيلوغراماً كانت مهربة ضمن أنابيب بلاستيكية داخل ألواح من الخشب».
وقال مرعي لـ«السفير» ان «همّ الجمارك لا يقتصر فقط على مصادرة المخدرات وحسب، بقدر ما يهمنا احتجاز كل عناصر العصابة المهرّبة، تجنباً لأن تعيد الكرّة، وحتى الآن، فإن الخيوط والأطراف بدت واضحة».
لكن، أين يكمن ذكاء الضابط الذي أشرتم إليه؟ يجيب مرعي: «كان باستطاعة الضابط أن يرضخ لكشف الكلاب البوليسية والسكانر، لكنه قرر المتابعة حتى النهاية. واستفدنا، كجمارك، من تجربته بأن ندقق من الآن وصاعداً في كل البضائع المستوردة من بلجيكا وكولومبيا أكثر من المعتاد».
واعتبر مرعي أنه «نتيجة لرعاية وزيرة المال ريا الحفار، فقد بات عناصر وضباط الجمارك في حالة من الاستنفار الدائم، لإحباط جرائم التهريب على أشكالها»، مشيراً إلى أنه «تزامن تحقيق هذه القضية مع حملة الأزرق الكبير التي أطلقها الرئيس سليمان، ونحن سنلبي دعوته عبر تنظيف مجتمعنا من آفة المخدرات وإبعادها عن شبابنا».