وفي حين اكتمل تشكيل لائحة «كتلة لبنان الحر الموحد» في زغرتا التي سيعلن عنها قريباً، لم تتبلور اسماء اللائحة المنافسة، بينما بدأت تظهر نواة لوائح في عدد من البلدات التي يتوقع ان تجري فيها معارك كبيرة كبلدة رشعين التي سجلت فيها اعلى نسبة ترشيحات امس، ومثلها بلدة مزيارة، الا ان التنافس في الثانية عائلي أكثر مما هو سياسي.
وقد نظمت هيئة زغرتا في «التيار الحر» عملية اقتراع بين المنتسبين بهدف اختيار من يمثلها في البلدية، وذلك بحضور منسق قطاع الشمال العميد فايز كرم وسط جو تنافسي فاز خلاله كل من دميا يمين أبو ديب، بول مكاري وادمون دحدح الذين تقدموا بطلب ترشيحهم في قائمقامية زغرتا بانتظار إعلان اللائحة بشكل رسمي، في الوقت الذي سجل فيه ترشيح نحو 15 عضواً سيكونون ضمن اللائحة نفسها.
وان كانت معركة زغرتا محسومة سلفاً حسب ارقام الانتخابات النيابية، فإن التنافس الأبرز سيكون على اتحاد بلديات القضاء الذي يعتبر بيضة القبان التي ستحسم اسم الفائز السياسي الاول في الانتخابات البلدية التي تجري تحت عنوان الإنماء، واذا كان الاتحاد قد شكل عقدة التوافق الانتخابي بين رئيس «المرده» النائب سليمان فرنجيه ورئيس «حركة الاستقلال» ميشال معوض، فانه سيكون في المرحلة المقبلة اساس المعارك الانتخابية حيث اعرب فرنجيه عن ثقته بالفوز الكاسح والإبقاء على الاتحاد متماسكاً، في حين اوضح معوض اكثر من مرة انه لن تكون هناك معركة على بلدية مدينة زغرتا المعروفة النتائج بل على القضاء، غامزاً من قناة إمكان فوزه بالاتحاد او تشكيل اتحاد رديف وهذا ما استبعدته بعض المصادر المتابعة، اذ رأت ان تشكيل اتحاد جديد يحتاج الى مقومات ابسطها الامتداد الجغرافي والمنفعة المشتركة لإنشاء اي اتحاد.
ورد رئيس اتحاد بلديات قضاء زغرتا العميد جوزيف معراوي على كلام النائب السابق جواد بولس حول «المحسوبيات والفساد في الاتحاد»، وسأل: «كيف سيكون هناك هدر وفساد في اتحاد بلديات قضاء زغرتا، فيما وبوجود أمثال النائب السابق في السلطة تم خفض عائدات الاتحاد من الصندوق البلدي المستقل سنة 2005 من مليار ونصف مليار ليرة لبنانية إلى اربعمئة مليون ليرة لبنانية ولا يزال الخفض سارياً حتى اليوم من دون أن يحرك هو وحلفاؤه ساكنا عندما كانوا في السلطة كأن المنطقة ليست منطقتهم»؟.