ولسوف يحيي لبنان عيده مستذكراً شهداءه الأبرار الذين أكدوا بدمائهم الطاهرة قداسة أرضهم وقد افتدوها بأنفسهم وما يملكون، وقد أعادوا بناء ما هدمه العدو مرات وليس مرة واحدة ليؤكدوا صمودهم فيها، خصوصاً أنهم أكدوا فشل الحرب الإسرائيلية (الأميركية) على وطنهم الصغير الذي تبدى عبر مواجهتهم جباراً بمقاومته الباسلة والمعززة بأسباب العلم والمعرفة التفصيلية بعددها وقدراتها.
وبالتأكيد سيستمع شعب لبنان، والعرب من حوله، إلى الكلمة التي سيلقيها الامين العام لـ«حزب الله» وقائد النصر السيد حسن نصرالله، عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، في مهرجان الذكرى العاشرة للانتصار، والتي وصفت بالمهمة والشاملة، وستتضمّن، بعد التهنئة بالعيد واستذكار الابطال الذين اصطنعوه بتضحياتهم، حديثاً عن المستقبل بما يطمئن الناس الى غدهم في ظل الوفاق الوطني الذي يجري تثبيت ركائزه في مؤسسات الحكم.. وهو كان وعد في كلمته الاستباقية «لمعركة الانتخابات البلدية» بأنه سيعود للحديث حول مهمات الغد، في ما يتصل بشؤون السلطة ومطالب الشعب.
وعشية العيد، هنأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان اللبنانيين بذكرى التحرير، وشدّد انه بالوحدة الوطنية نواجه التهديدات الاسرائيلية، مشيراً في حوار مع قناة «المنار»، لمناسبة عيد التحرير، الى ان اسرائيل باتت تفكر مئة مرّة قبل أن تقوم بعمل ضدنا، ونحن علينا أن نمتن صفوفنا وأن نكون جاهزين للتصدي بتنسيق كامل وبكافة الوسائل جيشا وشعبا ومقاومة.
واشار سليمان الى «ان هناك مسعى اسرائيليا لتدويل الحدود اللبنانية السورية، الا ان هذا التدويل بالنسبة الينا غير مطروح وغير مقبول إطلاقاً تحت أي سبب أو أي ذريعة أو اي عنوان».
وقال رئيس الجمهورية ان اسرائيل تقاعست عن تنفيذ القرار 425 طيلة 22 سنة، لكنها عادت ونفذته بالقوة تحت ضربات المقاومة، واما الآن فهناك القرار 1701، والتاريخ يعيد نفسه، فعلى إسرائيل أن تنفذه ولديها فرصة لأن تنفذه وتلتزم بالانسحابات وبوقف الخروقات والتهديدات ووقف نشر شبكات التجسس وهذه كلها اعتداءات على لبنان. وعلى المجتمع الدولي الزام اسرائيل ووضع خطة زمنية لتنفيذ القرار. فيما نحن نحتفظ بحقنا بتحرير واسترجاع الأراضي المحتلة بكافة الطرق المتاحة والمشروعة وهذه معترف بها دولياً.
أوباما: نقل أسلحة بطريقة غير قانونية
في هذه الاجواء، استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض في واشنطن، مساء امس، بالتوقيت المحلي، رئيس الحكومة سعد الحريري على مدى خمس وثلاثين دقيقة توزعت بين لقاء ثنائي دام خمساً وعشرين دقيقة، ولقاء عام استمر 10 دقائق حضره الوفد الوزاري المؤلف من الياس المر، علي الشامي، وائل ابو فاعور، ريا الحسن وسليم الصايغ.
وافاد مراسل «السفير» في واشنطن جو معكرون بأن الحريري اكد على ثوابت الحكومة وضرورة حماية لبنان من حروب المنطقة. وسمع تفهما اميركيا لتحولات الوضع اللبناني مع تلميح إلى ان الحوار مع سوريا مستمر ولن يكون على حساب لبنان.
ووصف الحريري الاجتماع بأنه «مميّز» وشدد على ضرورة استمرار المساعدات العسكرية الى الجيش والقوات الامنية اللبنانية «لمساعدة قدرات لبنان الدفاعية ومساعدة مؤسساتنا الامنية على ممارسة سيطرة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية».
وقال الحريري «اعدت التأكيد على التزامنا بتنفيذ قرار مجلس الامن 1701 وضرورة استعادة سيادتنا على الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا». وذكر ان عملية السلام في الشرق الاوسط كانت محور النقاش مع اوباما حيث «اعربت عن اقتناعي القوي ان لبنان مزدهر ومستقر يعتمد في نهاية المطاف على التوصل الى تسوية سلمية عادلة في المنطقة». ورأى الحريري ان التزام اوباما بجهود السلام واضح، مقدراً قيادته في هذا السياق لكنه اشار الى وجود تشكيك في العالمين العربي والاسلامي في هذه القضية.
وقال بيان رسمي للبيت الابيض بعد الاجتماع ان اوباما نوه بقيادة رئيس الوزراء ولحمله ارث والده وهنأه على رئاسة لبنان لمجلس الامن الدولي، حيث يساهم لبنان في احترام السلام والامن الدوليين.
وتابع البيان ان اوباما والحريري «اعادا التأكيد على التزامهما بتعزيز سيادة لبنان واستقلاله ومواصلة الشراكة الطويلة الامد والواسعة النطاق بين الولايات المتحدة ولبنان». وذكر البيان ان الحريري واوباما «راجعا التقدم المحرز في القضايا الثنائية والاقليمية مثل عملنا نحو تحقيق السلام العربي الاسرائيلي الشامل وتنفيذ قرارات الامم المتحدة 1701 و1680 و1559». وان اوباما «شدد على اهمية الجهود لضمان وفاء ايران بالتزامات حظر الانتشار النووي والتهديد الذي يطرحه نقل الاسلحة الى لبنان في انتهاك لقرار مجلس الامن 1701».
وتحدث البيان عن تصميم اوباما والحريري «على مواصلة الجهود الاميركية في دعم وتعزيز المؤسسات اللبنانية مثل القوات المسلحة اللبنانية والقوى الامنية اللبنانية والمساهمة في النمو الاقتصادي وتنمية لبنان». وختم البيان بالقول ان اوباما «اعاد التأكيد لرئيس الوزراء ان الانخراط الاميركي الاقليمي لن يأتي ابدا على حساب لبنان واعاد التأكيد على ان الولايات المتحدة ستواصل الدعم القوي للمحكمة الخاصة بلبنان».
ومهد الحريري لاجتماع البيت الابيض بلقاءين مع فيلتمان على مدى ساعة بحضور الشامي ولقاء آخر دام 40 دقيقة مع مستشار الامن القومي جيمس جونز. وختم الحريري يومه الماراتوني بالامس بلقاء مع مبعوث عملية السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل ووزير الدفاع روبرت غيتس والمستشار الخاص في البيت الابيض لشؤون الخليج وجنوب غرب آسيا دينيس روس، على ان يلتقي اليوم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جون كيري.
اللافت في زيارة العاصمة الاميركية هي استعادة سعد الحريري ثوابت والده في السياسة الخارجية لا سيما حماية لبنان من توترات المنطقة، مع اشارة لافتة الى عملية السلام في مدريد. وهو بدأ اجتماعاته بالامس مع راي لحود ورئيسة اللجنة الفرعية للعمليات الخارجية التابعة للجنة الاعتمادات المالية في مجلس النواب نيتا لوي قبل ان يتوجه الى مقر صندوق النقد الدولي ليلتقي مدير الصندوق دومينيك ستراوس - كان، بحضور وزيرة المالية.
وبالتأكيد سيستمع شعب لبنان، والعرب من حوله، إلى الكلمة التي سيلقيها الامين العام لـ«حزب الله» وقائد النصر السيد حسن نصرالله، عند الساعة الثامنة والنصف من مساء اليوم، في مهرجان الذكرى العاشرة للانتصار، والتي وصفت بالمهمة والشاملة، وستتضمّن، بعد التهنئة بالعيد واستذكار الابطال الذين اصطنعوه بتضحياتهم، حديثاً عن المستقبل بما يطمئن الناس الى غدهم في ظل الوفاق الوطني الذي يجري تثبيت ركائزه في مؤسسات الحكم.. وهو كان وعد في كلمته الاستباقية «لمعركة الانتخابات البلدية» بأنه سيعود للحديث حول مهمات الغد، في ما يتصل بشؤون السلطة ومطالب الشعب.
وعشية العيد، هنأ رئيس الجمهورية ميشال سليمان اللبنانيين بذكرى التحرير، وشدّد انه بالوحدة الوطنية نواجه التهديدات الاسرائيلية، مشيراً في حوار مع قناة «المنار»، لمناسبة عيد التحرير، الى ان اسرائيل باتت تفكر مئة مرّة قبل أن تقوم بعمل ضدنا، ونحن علينا أن نمتن صفوفنا وأن نكون جاهزين للتصدي بتنسيق كامل وبكافة الوسائل جيشا وشعبا ومقاومة.
واشار سليمان الى «ان هناك مسعى اسرائيليا لتدويل الحدود اللبنانية السورية، الا ان هذا التدويل بالنسبة الينا غير مطروح وغير مقبول إطلاقاً تحت أي سبب أو أي ذريعة أو اي عنوان».
وقال رئيس الجمهورية ان اسرائيل تقاعست عن تنفيذ القرار 425 طيلة 22 سنة، لكنها عادت ونفذته بالقوة تحت ضربات المقاومة، واما الآن فهناك القرار 1701، والتاريخ يعيد نفسه، فعلى إسرائيل أن تنفذه ولديها فرصة لأن تنفذه وتلتزم بالانسحابات وبوقف الخروقات والتهديدات ووقف نشر شبكات التجسس وهذه كلها اعتداءات على لبنان. وعلى المجتمع الدولي الزام اسرائيل ووضع خطة زمنية لتنفيذ القرار. فيما نحن نحتفظ بحقنا بتحرير واسترجاع الأراضي المحتلة بكافة الطرق المتاحة والمشروعة وهذه معترف بها دولياً.
أوباما: نقل أسلحة بطريقة غير قانونية
في هذه الاجواء، استقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض في واشنطن، مساء امس، بالتوقيت المحلي، رئيس الحكومة سعد الحريري على مدى خمس وثلاثين دقيقة توزعت بين لقاء ثنائي دام خمساً وعشرين دقيقة، ولقاء عام استمر 10 دقائق حضره الوفد الوزاري المؤلف من الياس المر، علي الشامي، وائل ابو فاعور، ريا الحسن وسليم الصايغ.
وافاد مراسل «السفير» في واشنطن جو معكرون بأن الحريري اكد على ثوابت الحكومة وضرورة حماية لبنان من حروب المنطقة. وسمع تفهما اميركيا لتحولات الوضع اللبناني مع تلميح إلى ان الحوار مع سوريا مستمر ولن يكون على حساب لبنان.
ووصف الحريري الاجتماع بأنه «مميّز» وشدد على ضرورة استمرار المساعدات العسكرية الى الجيش والقوات الامنية اللبنانية «لمساعدة قدرات لبنان الدفاعية ومساعدة مؤسساتنا الامنية على ممارسة سيطرة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية».
وقال الحريري «اعدت التأكيد على التزامنا بتنفيذ قرار مجلس الامن 1701 وضرورة استعادة سيادتنا على الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا». وذكر ان عملية السلام في الشرق الاوسط كانت محور النقاش مع اوباما حيث «اعربت عن اقتناعي القوي ان لبنان مزدهر ومستقر يعتمد في نهاية المطاف على التوصل الى تسوية سلمية عادلة في المنطقة». ورأى الحريري ان التزام اوباما بجهود السلام واضح، مقدراً قيادته في هذا السياق لكنه اشار الى وجود تشكيك في العالمين العربي والاسلامي في هذه القضية.
وقال بيان رسمي للبيت الابيض بعد الاجتماع ان اوباما نوه بقيادة رئيس الوزراء ولحمله ارث والده وهنأه على رئاسة لبنان لمجلس الامن الدولي، حيث يساهم لبنان في احترام السلام والامن الدوليين.
وتابع البيان ان اوباما والحريري «اعادا التأكيد على التزامهما بتعزيز سيادة لبنان واستقلاله ومواصلة الشراكة الطويلة الامد والواسعة النطاق بين الولايات المتحدة ولبنان». وذكر البيان ان الحريري واوباما «راجعا التقدم المحرز في القضايا الثنائية والاقليمية مثل عملنا نحو تحقيق السلام العربي الاسرائيلي الشامل وتنفيذ قرارات الامم المتحدة 1701 و1680 و1559». وان اوباما «شدد على اهمية الجهود لضمان وفاء ايران بالتزامات حظر الانتشار النووي والتهديد الذي يطرحه نقل الاسلحة الى لبنان في انتهاك لقرار مجلس الامن 1701».
وتحدث البيان عن تصميم اوباما والحريري «على مواصلة الجهود الاميركية في دعم وتعزيز المؤسسات اللبنانية مثل القوات المسلحة اللبنانية والقوى الامنية اللبنانية والمساهمة في النمو الاقتصادي وتنمية لبنان». وختم البيان بالقول ان اوباما «اعاد التأكيد لرئيس الوزراء ان الانخراط الاميركي الاقليمي لن يأتي ابدا على حساب لبنان واعاد التأكيد على ان الولايات المتحدة ستواصل الدعم القوي للمحكمة الخاصة بلبنان».
ومهد الحريري لاجتماع البيت الابيض بلقاءين مع فيلتمان على مدى ساعة بحضور الشامي ولقاء آخر دام 40 دقيقة مع مستشار الامن القومي جيمس جونز. وختم الحريري يومه الماراتوني بالامس بلقاء مع مبعوث عملية السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل ووزير الدفاع روبرت غيتس والمستشار الخاص في البيت الابيض لشؤون الخليج وجنوب غرب آسيا دينيس روس، على ان يلتقي اليوم رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ السيناتور جون كيري.
اللافت في زيارة العاصمة الاميركية هي استعادة سعد الحريري ثوابت والده في السياسة الخارجية لا سيما حماية لبنان من توترات المنطقة، مع اشارة لافتة الى عملية السلام في مدريد. وهو بدأ اجتماعاته بالامس مع راي لحود ورئيسة اللجنة الفرعية للعمليات الخارجية التابعة للجنة الاعتمادات المالية في مجلس النواب نيتا لوي قبل ان يتوجه الى مقر صندوق النقد الدولي ليلتقي مدير الصندوق دومينيك ستراوس - كان، بحضور وزيرة المالية.