أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أربعة لبنانيين يعودون مرفوعي الرأس

الخميس 03 حزيران , 2010 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,209 زائر

أربعة لبنانيين يعودون مرفوعي الرأس


وكان في استقبال المفرج عنهم عند نقطة رأس الناقورة على الحدود مع فلسطين المحتلة عدد كبير من المواطنين الذين حملوا الأعلام اللبنانية والتركية والفلسطينية

وأعلام حزب الله، وسط حضور كثيف للجيش اللبناني ووسائل الإعلام المحلية والأجنبية. كما شارك في الاستقبال ممثلون عن رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة وعدد من النواب وضباط الجيش اللبناني والشخصيات الحزبية والسياسية، فيما قامت النسوة بنثر الورود والأرزعلى العائدين وسط الزغاريد والتصفيق.
وبدا العائدون في معنويات مرتفعة على الرغم من علامات التعب والإرهاق التي ظهرت على وجوههم، ولا سيما الدكتور سليمان الذي أقلته سيارة إسعاف تابعة للصليب الاحمر اللبناني الى أحد المستشفيات في بيروت للتدقيق في وضعه الصحي ومعالجته من آثار الاصابة التي تعرض لها في قدميه، خلال الهجوم الاسرائيلي الوحشي.
وحاول الاحتلال تجزئة عملية الإفراج عن المعتقلين الى دفعتين، تضم الاولى ناصر وأبي خليل وشكر، على أن تضم الثانية سليمان، ولكن الجانب اللبناني أصر على استلامهم دفعة واحدة، وفي توقيت واحد، وهذا ما حصل بالفعل، حيث وصل المفرج عنهم إلى رأس الناقورة عند العاشرة والنصف ليلا بمواكبة من الجيش اللبناني وبحضور الناطق الاعلامي باسم الـ«يونيفيل» ومسؤولين في لجنة التنسيق والارتباط لحزب الله.
وفور وصوله إلى الجانب اللبناني من الحدود قال عباس ناصر إن المحققين الإسرائيليين طلبوا منه التوقيع على ورقة تتضمن إقرارا منه بأنه دخل الى «الأراضي الاسرائيلية» بشكل غير شرعي «ولكنني رفضت التوقيع وقلت لهم أنا لا أعترف بكم وأنتم قوة احتلال». ووصف ما حصل على متن أسطول الحرية بالمواجهة بين قراصنة بلباس رسمي وألعاب الاطفال.
وقال أبو محمد شكر الذي فقد زوجته وأولاده خلال حرب تموز، وتزوج مرة أخرى قبل فترة قصيرة: لقد ذهبت إلى عقر دار العدو الإسرائيلي لمواساة أولادي، وقلت للمحتلين: أنتم صهاينة وقتلة.. لقد قتلتم أولادي. وأوضح أنه رفض التوقيع على تعهد بعدم العودة مرة أخرى إلى الأراضي المحتلة.

Script executed in 0.16969108581543