أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«أسطول الحرية 2» الى غزة بعد شهر... وتحضيـرات لكـسر الحصـار جـوّاً

السبت 12 حزيران , 2010 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,684 زائر

«أسطول الحرية 2» الى غزة بعد شهر... وتحضيـرات لكـسر الحصـار جـوّاً
حينها شعر لارودي بمتعة أن يرد: «اٌحضرت بالقوة من قبل المهربين ولم أحضر إليكم بمشيئتي». وقرّر لارودي عدم الإجابة على أسئلة «أشخاص خطفوني ومنعوني من دخول فلسطين المحتلة». (يُذكر أن لارودي مّنع من دخول فلسطين المحتلة منذ فترة طويلة).
شارك لارودي في رحلة «أسطول الحرية» وكان على متن السفينة التي أرسلتها الحملة الأوروبية لفك الحصار عن غزة. تعرّض للضرب وسوء المعاملة على السفينة، وأثناء التحقيق.
كان لارودي أول من طرح فكرة كسر الحصار عن قطاع غزة جوّاً. كما توقّع خلال مقابلة مع «السفير» قبل اشهر أن تنفّذ هذه المهمة في مطلع أيلول المقبل، مؤكداً أنه «يمكن العبور إلى قطاع غزة من دون التحليق فوق المناطق الإسرائيلية والمصرية». فبرأيه، «سيكون التحدي أكثر نجاحاً لأنه من غير الممكن اقتحام الطائرات في الجو، كما حدث للقوارب البحرية». اليوم يٌترجم اقتراح لارودي على أرض الواقع. فأول ما أعلنته «اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة ونصر فلسطين» خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته امس في فندق البريستول، هو «مباشرة اللجنة والمؤسسات المتعاونة معها تنظيم عدد من القوافل البرية والبحرية إضافة إلى ارسال طائرات إلى غزة لكسر الحصار جوّاً.
وعن نوع الطائرات التي ستقلّ الناشطين، يجيب المسؤول الإعلامي للجنة محمد حمدان أن «اللجنة تبحث عن طائرات صغيرة تستطيع أن تحطّ في أي مكان وليس فقط على أرض المدرج».
ولارودي، من جهته، يصرّ على التنسيق التام لنجاح مشروع كسر الحصار عن القطاع جوّاً، كما يؤكد على مشاركته في الرحلة المقبلة.
رحلة «أسطول 2» بعد شهر
وكانت اللجنة قد عقدت مؤتمراً صحافياً بعد الاجتماع الذي عقدته امس الاول برئاسة الرئيس سليم الحص مع ممثلي المنظمات الإنسانية المشاركة في «أسطول الحرية 2»، والذي من المتوقع ان ينطلق بعد شهر. ولم تحدّد اللجنة تاريخاً معيّناً لانطلاق الأسطول بل اكتفت بإصدار بيان أكدت خلاله «دعم تنظيم اسطول الحرية الثاني لكسر الحصار، والمشاركة فيه والعمل ليكون أكبر وأضخم من الأسطول الأول، ولينطلق من دول عدة في آن واحد». وقررت اللجنة الدولية العمل مع المؤسسات والهيئات والشخصيات العاملة لدعم الشعب الفلسطيني كافة، من أجل «إنشاء تحالف دولي واسع لنصرة فلسطين وكسر الحصار عن غزة».
ودعا البيان الحكومة المصرية إلى «فتح معبر رفح فتحاً شاملاً والسماح بمرور الاشخاص والبضائع بشكل طبيعي وليس فقط الحديث عن المساعدات والحالات الانسانية». كما دعا «رجال القانون والمؤسسات القانونية الى العمل على ملاحقة مرتكبي الجريمة ضد أسطول الحرية عسكريين وسياسيين أمام المحاكم الدولية». وطالب البيان الناشطين ونقابات العمال بـ«مقاطعة السفن وخطوط الطيران الاسرائيلية في كل دول العالم رداً على الجريمة بحق سفن أسطول الحرية».
ورداً على سؤال «السفير» عن وسيلة المشاركة في رحلة «أسطول الحرية 2»، أكد حمدان على انه سيتم نشر المعلومات رسمياً فور الانتهاء من التحضيرات للرحلة، كما يمكن لمن يرغب الحصول على معلومات إضافية زيارة الموقع الالكتروني للجنة www.Gaza-siege.org.
وردا على سؤال من زميل آخر من قناة «الكوثر الفضائية» عن استعداد الحرس الثوري الإيراني لمساندة السفن المتجهة إلى غزة، ولماذا لم يتم التنسيق في هذا الخصوص، أجاب نائب رئيس اللجنة الدولية محمد صوالحة قائلاً: نحن حركة شعبية، حتى أن اسطول الحرية قد انطلق بجهود شعبية والحكومة التركية لم يكن لها علاقة بتجهيز الأسطول، كذلك ينطبق الأمر على جميع الدول الأخرى المشاركة». واضاف صوالحة: نحن حريصون على ان يكون عملنا مدنياً، ونرفض ان يكون بيننا أحد على متن السفن يحمل سلاحاً، لأننا لا نريد إعطاء العدو سبباً لاستعماله ضدّنا». ودعا صوالحة المجتمع الدولي الى التحرك إلى «إعادة سفن المساعدات الإنسانية الذي اختطفها إسرائيل في المياه الدولية، وإدخال المساعدات إلى شعب غزة المحاصر».
كما تحدّث خلال المؤتمر النائب في مجلس الشعب المصري محمد البلتاجي، والناشطة البريطانية سارة كوابون وبارودي.
زينة برجاوي

Script executed in 0.1774959564209