وخلال الاعتصام لفتت رحمون الى «ان الدولة اللبنانية وعدتها بإطلاق سراح زوجها الذي اعتُقل في العام 2008 اثناء ادائه مراسم العمرة في مدينة مكة المكرّمة»، لكن زوجها ما زال مسجوناً حتى الساعة. وكانت القضية قد أثيرت من جديد في نيسان الماضي بعدما صدر حكم سعودي بإعدام سباط بقطع الرأس. ويُذكر أن الحكم لم ينفّذ حتى الساعة، كما لم يصدر عن السعودية ما يشير إلى تعليق الحكم أو إرجائه.