وكما تفعلُ أميركا في العراق وافغانستان، مشدداً على استحالةِ تطبيقِ الحِيادِ ودعا إلى تحديدِ الموقفِ إما يميناً أو يساراً. واضاف رئيس اللقاء الديموقراطي: "قولوا لي بربكم من هي الدولة المحايدة في العالم".
وشدد جنبلاط على "اننا اليوم اكثر من اي وقت مضى نرى اهمية هذا السلاح للدفاع عن الثروات النفطية. واعرب عن امله في بناء العلاقات الجيدة مع سوريا واشار الى ان الشعارات الاخرى كالدعوة الى حياد لبنان ليست مفيدة.
النائب جنبلاط تحدثَ عن مرحلةِ التمديد الآني للرئيسِ إميل لحود والقرار 1559 وما تلاها من أحداث، معتبراً أنَّ غيومَ هذه المرحلةِ بدأت بالانقشاعِ لا سيَّما مع حكومةِ الوحدةِ الوطنية والجلوسِ إلى طاولة الحوار.
وأعرب عن أمله لو أن موضوع الحقوق الفلسطينية لم يأخذ هذا السجال العنيف"، متمنياً "ان نساعدهم وان "نفك الحصار عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان".
من جهتِه السفير السوري علي عبد الكريم علي أثنى على كلامِ جنبلاط واكدَ أن سوريا ترى في استقرارِ وأمن لبنان، استقرارَها وامنَها، ورأى أنَّ الوفاقَ يتنامى ويتعززُ لمصلحةِ المقاومةِ وهذا ينعكسُ على مصلحةِ البلدين.
وقد حضر الحفل ممثلون عن الرؤوساءِ الثلاثة، ونوابُ اللقاء الديمقراطي وفي مقدِّمَتِهِم النائب مروان حمادة، وحشدٌ من النوابِ والوزراءِ الحاليينَ والسابقينَ، ورؤوساءُ وممثلون عن الاحزابِ الوطنية بينهم ممثلونَ عن حزب الله.