أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إميـل إميـل لحـود في كليمنـصو ولقـاء قريـب بيـن جنـبلاط ولحـود الأب

الأربعاء 23 حزيران , 2010 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,352 زائر

إميـل إميـل لحـود في كليمنـصو ولقـاء قريـب بيـن جنـبلاط ولحـود الأب
وسبق لجنبلاط ان وجّه دعوة لنجل رئيس الجمهورية السابق للمشاركة في الحفل التكريمي على شرف السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم، في المختارة يوم السبت الماضي، إلا أن النائب الأسبق لحود اعتذر عن الحضور، بسبب ارتباطه بواجب تمثيل والده في حفل تخريج تلاميذ مدرسة «حارة حريك انترناشونال كولدج»... غير أنه وعد جنبلاط بزيارته قريبا.
وسبق للزعيم الدرزي ان أجرى اتصالاً هاتفياً بالرئيس لحود في التاسع عشر من ايار الماضي داعياً إياه «الى طي صفحة الماضي والتطلع للمستقبل»، ثم أرسل اليه كتاب «النزول الى الهاوية» للكاتب والباحث الباكستاني أحمد رشيد. الكتاب الذي وجد صداه لدى رئيس الجمهورية السابق ليس في مضمونه فقط، إنما في كلمات الإهداء التي عبّرت عن «ضرورة تجاوز مرحلة الفوضى والصدام».
بكل ايجابية تلقف الرئيس لحود الهدية الجنبلاطية «مما سهّل التواصل والانفتاح بين الجانبين»، كما قال النائب الأسبق اميل لحود لـ«السفير»، واصفا اللقاء مع جنبلاط «بالايجابي جداً». وأوضح «ان فتح صفحات الماضي لم يكن هو الأساس خصوصاً ان عائلتي جنبلاط ولحود قد عاشتا مراحل متشابهة من الصدام والفوضى والانقسامات، وكان هناك اتفاق على تجاوز الماضي».
وتطرق الحديث، كما يروي لحود، الى الوضع الحكومي والأوضاع الاقتصادية وصولاً الى الوضع في المنطقة. ويشير لحود الى مدى ارتياحه «لحرص النائب جنبلاط على ايلاء الملف الاقتصادي الأهمية القصوى في المرحلة الحالية وضرورة ايجاد الوسائل اللازمة لسد الدين العام الذي وصل الى 55 مليار ليرة، وحتمية ان نكون معاً في مواجهة هذا التحدي».
وتم في الاجتماع الاتفاق على آلية اللقاء بين الرئيس لحود وجنبلاط، من دون ان يصار الى تحديد المكان والزمان، وإن كان من المتوقع ان يزور جنبلاط لحود في منزله في اليرزة.
ووفق المعلومات، فإن اللقاء سيحصل في الأيام القليلة المقبلة، وقد حمـل لحود الابــن سلاماً من والده لجنبلاط وحمّله الأخير سلاماً حاراً «للوالد».
ورغم سماكة الجدار الذي كان يفصل بين بعبدا والمختارة وقساوة المواجهة بين الرجلين فإن النائب لحود يؤكد «ان جنبلاط الآن في موقعه الطبيعي، ومن جهتنا أردنا تجاوز الماضي من أجل مصلحة البلد، وما يهمّنا ان يتعمّم هذا النَفس التوافقي عند الجميع».

Script executed in 0.19043493270874