يقول برو: "كنت ذاهباً للإتيان برفيقي وكنت بداخل سيارة التاكسي. لدى نزولي شعرت بشيء في ظهري لكني استمريت بالسير، فناداني أحدهم ليقول لي أني مُصاب". يضيف برو: "أخذني صاحبي الى الهيئة الصحية للمعالجة، للأسف أصبت برصاصة بسبب المونديال بعد خسارة البرازيل".
والد قاسم محمد برو يقول "ما الذي كسبناه من خسارة البرازيل أو فوز الهولنديين؟ لتبتهج الناس بالمفرقعات لكن باطلاق الرصاص عيب وحرام".
لحسن الحظ ليست إصابة قاسم خطرة غير أن لا شيء يضمن أن تكون رصاصات نهائي كأس العالم قاضية.