وكان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد تلقى برقية تعزية بوفاة فضل الله، من وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي، واستقبل كذلك، في عين التينة أمس، وفداً رفيعاً من دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة وزير التعليم العالي الدكتور نهيان بن مبارك، وقدم له التعازي باسم رئيس الدولة.
كما تلقى نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ عبد الأمير قبلان أمس، سلسلة برقيات تعزية برحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله من عدد كبير من الشخصيات والهيئات والمراكز الدينية والثقافية في لبنان وبلاد الاغتراب. ومن أبرز المعزين ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني، نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، سفير الأردن في لبنان زياد المجالي، مطران القدس هيلاريون كبوشي، رئيس «الاتحاد العمالي العام في لبنان» غسان غصن.
واعتبرت «كتلة نواب المستقبل» أن غياب العلامة فضل الله «شكل خسارة فادحة حلت باللبنانيين والعرب والمسلمين، فقد ترك غيابه فراغاً كبيراً في نطاق الفكر النير والموقف الشجاع والرؤية المتقدمة والإفتاء الإسلامي المتمكن».
واعتبر النائب نبيل نقولا أن وفاة فضل الله شكّلت «صدمة لكل اللبنانيين، بمختلف انتماءاتهم، لما كان يتمتع به الراحل من صفات وخصال استثنائية». وكان نقولا قد أبرق أمس إلى كل من الرئيس بري والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله والشيخ قبلان ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وأهل العلامة الراحل معزياً بوفاته.
ورأى النائب كاظم الخير أن «غياب الفقيد يمثل خسارة وطنية كبيرة لرمز من رموز الجهاد والمقاومة».
واعتبر النائب أحمد كرامي أن «الأمة فقدت عالماً جليلاً ومرجعاً كبيراً وفكراً معاصراً ومجتهداً ترك للأمة إرثاً دنيوياً وشرعياً عظيماً».
ورأى النائب السابق طلال المرعبي أننا «فقدنا بالعلامة فضل الله قائداً إسلامياً ووطنياً كبيراً كان مرجعية دينية ودنيوية، كرّس حياته في سبيل دينه وأهله ووطنه».
ورأى «حزب التضامن» أن «لبنان والعالم العربي والإسلامي خسرا بوفاة العلامة فضل الله جبلاً من الأخلاق وعمارة مرصوصة بالمنطق».
وأبرق الأمين العام لـ«جبهة التحرير الفلسطينية» واصل أبو يوسـف، إلى عائلة العلامــة فضـل الله معزياً، وقال: «إن رحيل العلامة فضل الله كان بمثابة الصدمة لشعبنا الفلسطيني».
وعزى وفد من «الاتحاد الاشتراكي العربي - التنظيم الناصري»، برئاسة منير الصياد بالعلامة فضل الله، واعتبر أنه يمثل «رمزاً من رموز الإسلام المنفتح والمعتدل، ورجلاً من رجال الحكمة والاعتدال والحوار والاستشراف».
وعزى «المجلس الأعلى للروم الكاثوليك» الطائفة الشيعية واللبنانيين كافة بوفاة فضل الله «رجل العلم والاجتهاد والفضيلة والاعتدال المؤمن بالحوار الهادئ الرصين والعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين».
ورأى رئيس «المجلس الإسلامي العلوي» الشيخ أسد علي عاصي أن «الموت غيب برحيل السيد فضل الله قيمة فكرية راسخة، وقامة دينية شامخة».
ونعى «لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان» برئاسة الشيخ عبد الناصر جبري، العلامة فضل الله، واعتبر أن رحيله «خسارة إسلامية ووطنية كبرى».
وأكد مفتي صور ومنطقتها الشيخ محمد صلاح دالي بلطة أنه بغياب فضل الله «يفتقد لبنان والأمتان العربية والإسلامية رجل علم وحوار وتواصل ووحدة، حيث عمل فقيدنا الراحل طيلة حياته على تكريس هذه الثوابت وكان دائماً في طليعة المدافعين عن المظلومين والمقهورين».
واعتبر مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله أن فضل الله «كان أحد أركان الوحدة الإسلامية، وجسر التواصل الفكري مع المذاهب الإسلامية».
كما عبر رئيس «الرابطة المارونية» جوزف طربيه، عن أسفه لوفاة فضل الله، مشيراً إلى أن لبنان والعالم الإسلامي فجعا برحيله. وقال: «لقد مثّل سماحته سحابة عقود طويلة صوت الاعتدال والدعوة إلى الكلمة السواء، مؤمناً بحوار الأديان والحضارات ومجسداً الصورة الحقيقية للإسلام بما يحمل من سماحة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر».
ونعى الشيخ عبد اللطيف بري العلامة فضل الله بقصيدة بعنوان «شمس العقل».
ورأى رئيس «مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية الإنسانية» سالم يكن أنه بوفاة فضل الله «خسر العالم العربي والإسلامي شخصية علمية وفقهية ومرجعاً دينياً ترك الكثير من المآثر الطيبة في نفوس من أحبوه في العالم أجمع».
واعتبر «النادي الثقافي العربي» أن لبنان فقد برحيل فضل الله «رمزاً كبيراً من رموز الاعتدال وعلماً بارزاً من أعلام الفكر والمعرفة». ووصف النادي الراحل الكبير بـأنه «الداعي إلى الحوار وإلى التلاقي والتقارب بين الأديان والمذاهب والثقافات والحضارات والمناهض لكل مشاريع الفتنة والتفتيت وضرب الوحدة الوطنية بين اللبنانيين».
وأبرق الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب البروفسور جورج أفتيموس معزياً بالعلامة فضل الله.
ونعت «نقابة الفنانين السينمائيين في لبنان» فضل الله، واعتبرت أنه برحيله «خسر لبنان رجل الوحدة والفكر والعلم والتربية».
وأكد رئيس «مجلس العمل اللبناني - أبو ظبي» المهندس ألبير متى أن «الراحل الكبير خسارة لا تعوض سيفتقده المسلم كما المسيحي، وهو من الرجال النادرين في هذا العصر بحكمته وبفكره وبحواره الآخر».
وتقدمت «مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان» بأحر التعازي من الشعب اللبناني وللأمة الإسلامية برحيل السيد فضل الله، الذي «ترك بصمات واضحة في مجال العلوم الشرعية والفقهية».
وتوجهت «لجنة حقوق المرأة اللبنانية» إلى عائلة الفقيد واللبنانيين جميعاً بالتعازي، واعتبرتها «خسارة للانفتاح والمرونة ورجاحة العقل والنهج العلمي».
وحيا رئيس «حركة العمل والوعي الاجتماعي» أحمد خير الدين «التضامن والتكاتف اللبناني الرسمي والديني والحزبي العام المشاطر والمواسي لأهل العزاء بالفقيد».
كما تلقى نائب رئيس «المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى» الشيخ عبد الأمير قبلان أمس، سلسلة برقيات تعزية برحيل العلامة السيد محمد حسين فضل الله من عدد كبير من الشخصيات والهيئات والمراكز الدينية والثقافية في لبنان وبلاد الاغتراب. ومن أبرز المعزين ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله الثاني، نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، سفير الأردن في لبنان زياد المجالي، مطران القدس هيلاريون كبوشي، رئيس «الاتحاد العمالي العام في لبنان» غسان غصن.
واعتبرت «كتلة نواب المستقبل» أن غياب العلامة فضل الله «شكل خسارة فادحة حلت باللبنانيين والعرب والمسلمين، فقد ترك غيابه فراغاً كبيراً في نطاق الفكر النير والموقف الشجاع والرؤية المتقدمة والإفتاء الإسلامي المتمكن».
واعتبر النائب نبيل نقولا أن وفاة فضل الله شكّلت «صدمة لكل اللبنانيين، بمختلف انتماءاتهم، لما كان يتمتع به الراحل من صفات وخصال استثنائية». وكان نقولا قد أبرق أمس إلى كل من الرئيس بري والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله والشيخ قبلان ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد وأهل العلامة الراحل معزياً بوفاته.
ورأى النائب كاظم الخير أن «غياب الفقيد يمثل خسارة وطنية كبيرة لرمز من رموز الجهاد والمقاومة».
واعتبر النائب أحمد كرامي أن «الأمة فقدت عالماً جليلاً ومرجعاً كبيراً وفكراً معاصراً ومجتهداً ترك للأمة إرثاً دنيوياً وشرعياً عظيماً».
ورأى النائب السابق طلال المرعبي أننا «فقدنا بالعلامة فضل الله قائداً إسلامياً ووطنياً كبيراً كان مرجعية دينية ودنيوية، كرّس حياته في سبيل دينه وأهله ووطنه».
ورأى «حزب التضامن» أن «لبنان والعالم العربي والإسلامي خسرا بوفاة العلامة فضل الله جبلاً من الأخلاق وعمارة مرصوصة بالمنطق».
وأبرق الأمين العام لـ«جبهة التحرير الفلسطينية» واصل أبو يوسـف، إلى عائلة العلامــة فضـل الله معزياً، وقال: «إن رحيل العلامة فضل الله كان بمثابة الصدمة لشعبنا الفلسطيني».
وعزى وفد من «الاتحاد الاشتراكي العربي - التنظيم الناصري»، برئاسة منير الصياد بالعلامة فضل الله، واعتبر أنه يمثل «رمزاً من رموز الإسلام المنفتح والمعتدل، ورجلاً من رجال الحكمة والاعتدال والحوار والاستشراف».
وعزى «المجلس الأعلى للروم الكاثوليك» الطائفة الشيعية واللبنانيين كافة بوفاة فضل الله «رجل العلم والاجتهاد والفضيلة والاعتدال المؤمن بالحوار الهادئ الرصين والعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين».
ورأى رئيس «المجلس الإسلامي العلوي» الشيخ أسد علي عاصي أن «الموت غيب برحيل السيد فضل الله قيمة فكرية راسخة، وقامة دينية شامخة».
ونعى «لقاء الجمعيات والشخصيات الإسلامية في لبنان» برئاسة الشيخ عبد الناصر جبري، العلامة فضل الله، واعتبر أن رحيله «خسارة إسلامية ووطنية كبرى».
وأكد مفتي صور ومنطقتها الشيخ محمد صلاح دالي بلطة أنه بغياب فضل الله «يفتقد لبنان والأمتان العربية والإسلامية رجل علم وحوار وتواصل ووحدة، حيث عمل فقيدنا الراحل طيلة حياته على تكريس هذه الثوابت وكان دائماً في طليعة المدافعين عن المظلومين والمقهورين».
واعتبر مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله أن فضل الله «كان أحد أركان الوحدة الإسلامية، وجسر التواصل الفكري مع المذاهب الإسلامية».
كما عبر رئيس «الرابطة المارونية» جوزف طربيه، عن أسفه لوفاة فضل الله، مشيراً إلى أن لبنان والعالم الإسلامي فجعا برحيله. وقال: «لقد مثّل سماحته سحابة عقود طويلة صوت الاعتدال والدعوة إلى الكلمة السواء، مؤمناً بحوار الأديان والحضارات ومجسداً الصورة الحقيقية للإسلام بما يحمل من سماحة وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر».
ونعى الشيخ عبد اللطيف بري العلامة فضل الله بقصيدة بعنوان «شمس العقل».
ورأى رئيس «مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية الإنسانية» سالم يكن أنه بوفاة فضل الله «خسر العالم العربي والإسلامي شخصية علمية وفقهية ومرجعاً دينياً ترك الكثير من المآثر الطيبة في نفوس من أحبوه في العالم أجمع».
واعتبر «النادي الثقافي العربي» أن لبنان فقد برحيل فضل الله «رمزاً كبيراً من رموز الاعتدال وعلماً بارزاً من أعلام الفكر والمعرفة». ووصف النادي الراحل الكبير بـأنه «الداعي إلى الحوار وإلى التلاقي والتقارب بين الأديان والمذاهب والثقافات والحضارات والمناهض لكل مشاريع الفتنة والتفتيت وضرب الوحدة الوطنية بين اللبنانيين».
وأبرق الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب البروفسور جورج أفتيموس معزياً بالعلامة فضل الله.
ونعت «نقابة الفنانين السينمائيين في لبنان» فضل الله، واعتبرت أنه برحيله «خسر لبنان رجل الوحدة والفكر والعلم والتربية».
وأكد رئيس «مجلس العمل اللبناني - أبو ظبي» المهندس ألبير متى أن «الراحل الكبير خسارة لا تعوض سيفتقده المسلم كما المسيحي، وهو من الرجال النادرين في هذا العصر بحكمته وبفكره وبحواره الآخر».
وتقدمت «مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان» بأحر التعازي من الشعب اللبناني وللأمة الإسلامية برحيل السيد فضل الله، الذي «ترك بصمات واضحة في مجال العلوم الشرعية والفقهية».
وتوجهت «لجنة حقوق المرأة اللبنانية» إلى عائلة الفقيد واللبنانيين جميعاً بالتعازي، واعتبرتها «خسارة للانفتاح والمرونة ورجاحة العقل والنهج العلمي».
وحيا رئيس «حركة العمل والوعي الاجتماعي» أحمد خير الدين «التضامن والتكاتف اللبناني الرسمي والديني والحزبي العام المشاطر والمواسي لأهل العزاء بالفقيد».