أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

التعازي مستمرة بالعلامة فضل الله: مشعل وعبد المهدي والعطية في دارة العائلة

الثلاثاء 13 تموز , 2010 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,524 زائر

التعازي مستمرة بالعلامة فضل الله: مشعل وعبد المهدي والعطية في دارة العائلة

وتستأنف عائلة الراحل الكبير استقبال المعزين، رجالاً ونساء، ابتداء من الأربعاء المقبل، في دارته في حارة حريك، من العاشرة صباحاً وحتى موعد صلاة الظهر.
وقد استقبلت عائلة الراحل الكبير أمس رئيس المكتب السياسي في «حركة حماس» خالد مشعل، يرافقه ممثل الحركة في لبنان أسامة حمدان وعلي بركة، وقدموا التعازي.
واعتبر مشعل بالمناسبة أن «فلسطين خسرت فلسطين بوفاة سماحة السيد خسارة كبيرة، لأنه كان فلسطينياً بقدر ما كان لبنانياً، فروحه كانت مع الجهاد والمقاومة ومع فلسطين ومع القدس. وما كان يتطلع إليه من انتصار المقاومة وتحرير فلسطين، سوف يتحقق بعون الله، ولو بعد وفاته، لتكون روحه في لحده مطمئنة. والبركة في أسرته وأبنائه وأشقائه وأهله وأتباعه ومحبيه».
واستقبلت عائلة الراحل نائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي، على رأس وفد كبير من «المجلس الإسلامي الأعلى» في العراق. وقدموا واجب العزاء. وقال عبد المهدي: «نحن كعراقيين، رافقنا الفقيد في كل مراحلنا، وعملنا معه منذ كان في النجف، وبعدما غادرها في فترة مقارعة نظام صدام حسين، ومع الانتقال إلى الوضع الجديد، وفترة التأسيس للحكم، كانت له نصائح غالية، وكنا دائما نراجعه في شتى الشؤون، سواء مباشرة أو عبر الهاتف أو عبر الرسائل، لقد فقده العراق كما فقده لبنان والعالم الإسلامي».
كما قدم التعازي نائب رئيس الوزراء القطري وزير النفط عبد الله العطية، يرافقه سفير قطر في بيروت. واعتبر العطية أن «السيد فضل الله كان صمام أمان أمام محاولات الفتن التي تسعى لتدمير الأمة، وكان له دور عقلاني وحكيم في مجال التقريب بين السنة والشيعة. وأعتبره من أعظم العلماء الذين وجدوا في العصر الحديث».
الى ذلك، أبرق النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك المتروبوليت يوحنا حداد الى الشيخ عبد الامير قبلان ورئيس مجلس النواب نبيه بري، والأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله، معزيا بوفاة السيد فضل الله «المرجع الاسلامي والوطني الكبير، الذي خسر لبنان بغيابه أحد أهم قادة ودعائم العيش المشترك والوحدة الوطنية والحوار». ودعا الى إكمال مسيرة ونهج السيد فضل الله الذي كان مثالاً يحتذى في الأخلاق والعلم والثقافة وممارسة الحياة المنفتحة على الآخر، والايمان بكل الديانات ولقاء الإنسانية وحوار الحضارات».
كما أبرق معزياً الى المراجع الشيعية في العالم العربي وأوروبا.
وأعلنت رئيسة «المجلس النسائي اللبناني» الدكتورة أمان كبارة شعراني في بيان أصدرته أمس «أننا سنستضيء بفكر السيد فضل الله الخصب النير، وسيبقى فينا دافعاً قوياً متجدداً للعمل الدؤوب، لمواجهة التحديات في قراءة معاصرة للفكر الإسلامي، تعيد للعقل دوره المعرفي، وللدين مرجعيته الأخلاقية والروحية. ودورنا اليوم مواكبة العصر بالتأكيد على حقائق الدين وثوابته وجوهره، والانطلاق من فلسفة إسلامية فاعلة تعترف بالمشاركة بين المرأة والرجل في بناء المجتمعات».
وأقامت عائلة المرجع الكبير مجلس عزاء وفاتحة في باحة مدرسة الإمام الحسين في بلدة سحمر في البقاع الغربي، تقبلت خلاله التعازي، حيث غصت باحة المدرسة بوفود سياسية وشعبية، وكان في استقبالهم نجل الراحل السيد أحمد فضل الله، والمستشار الإعلامي للراحل هاني عبد الله وعدد من علماء الدين.
وقال النائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي معزياً: «الفكر المتجدد والمبدع والذي بثه الراحل في اللبنانيين، ثقافة حماية للبنان وحريته وتعزيزا للعيش المشترك، هو الفكر الوحيد القادر على صيانة هذه الوحدة وحمايتها».
كما تحدث كل من الأمين العام «لحركة النضال العربي اللبناني» فيصل الداوود، ومسؤول «حزب الله» في البقاع الغربي الشيخ محمد حمادي، ومدير مستشفى البقاع محمد القرعاوي، وممثل مفتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس الشيخ محمد عبد الرحمن، الذي قدم التعازي مترئسا وفداً علمائياً.
وقدم واجب العزاء كل من النائب السابق أمين وهبي، والوزير السابق محمود أبو حمدان، وقائمقام بعلبك عمر ياسين، ووفود حزبية.
وأقامت بلدية عدلون وحركة «أمل» و«حزب الله» مجلس فاتحة في النادي الحسيني.

Script executed in 0.16998696327209