أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ قاسم: لسنا متهمين بإغتيال الحريري لا كحزب ولا كأفراد

الخميس 15 تموز , 2010 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,873 زائر

الشيخ قاسم: لسنا متهمين بإغتيال الحريري لا كحزب ولا كأفراد
"قررنا التعاطي مع مسألة المحكمة الدولية بدقة متناهية وبحسب تطوراتها، وأن لا نرد على الاثارات الإعلامية"، موضحاً "أن الحزب سيتعاطى مع المحكمة بحسب طريقتها في العمل فإذا كانت مسيّسة في أدائها فلنا موقف، وإذا كانت قضائية مستندة الى الأدلة الحاسمة المادية المعترف بها فسيكون لنا موقف آخر".
وحول التهديدات الإسرائيلية المتكررة ضد لبنان، أكّد الشيخ قاسم، أن إسرائيل عاجزة عن شن أي اعتداء على لبنان في المدى المنظور لأنها تعلم مدى جهوزية واستعداد المقاومة. رغم ذلك أكّد أن المقاومة على أهبة الاستعداد لصد لأي عدوان إسرائيلي. معتبراً أن تجربة 2006 ستكون أقل بكثير من التجربة التي ممكن أن تحدث مستقبلاً فيما لو قررت إسرائيل شن اي اعتداء على لبنان.
وفي مناسبة الذكرى الرابعة للعدوان الإسرائيلي على لبنان في تموز عام 2006، رأى قاسم، "أننا أمام عدو قائم على العدوان والجرائم وارتكاب كل المحرمات ضد الانسانية، لم يقدم فكرا أو مشروعا أو إنجازا بمعزل عن العدوان والاحتلال". مؤكّداً أن "الاحاديث التي تجري على قاعدة أنه يوجد حل أو سلم أو تسوية عادلة مع إسرائيل، هي أحاديث فارغة من المضمون وغير قابلة للتطبيق".
الى ذلك، أوضح قاسم أن حزب الله ملتزم بتطبيق القرار 1701، وأضاف: "عملنا خلال السنوات الاربع الماضية حتى الآن بالتزام ضوابط القرار 1701 وهذا ما تشهد به تصريحات المسؤولين في قوات الطوارئ الدولية عندما ينفون الخرق الذي تدعيه اسرائيل في نقل السلاح». مشدّداً على أن بنود الاتفاق رقم 1701 تركز على أن الجيش اللبناني هو المسؤول الأول في جنوب لبنان وأن قوات الطوارئ تساعده في تحقيق أهداف القرار 1701 في المنطقة".
وحول ما حدث اخيرا في الجنوب من إشكالات بين الأهالي والقوات الدولية، أوضح قاسم أن الأهالي شعروا بالقلق عندما رأوا آليات ودبابات اليونيفيل تدخل قراهم بكثافة مع وجود نقاط مراقبة وتفتيش من دون تنسيق مع الجيش اللبناني.
وفيما شدّد الشيخ نعيم قاسم على أن المشكلة انتهت باعتراف قائد قوات الطوارىء بأن هناك تجاوزات قامت بها قواته. رأى أن الحوادث التي جرت اخيرا هي حوادث طارئة وليست دائمة، وإنما حصلت نتيجة أخطاء. مؤكداً أن جنوب لبنان لا يصلح لمشاريع أخرى يمكن للبعض أن يفكر فيها، مشدّداً على وجوب أن يبقى دور قوات الطوارئ الدولية محصوراً بتطبيق القرار 1701.

Script executed in 0.19887900352478