أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد علي فضل الله دعا الى حماية المقاومة والانتباه إلى ما يحاك جنوبا

الجمعة 16 تموز , 2010 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,945 زائر

السيد علي فضل الله دعا الى حماية المقاومة والانتباه إلى ما يحاك جنوبا
مشيرا الى "اننا نريد للجميع في لبنان أن ينتبهوا إلى خطورة المؤامرة القادمة التي تم التحضير لها داخل كيان العدو، وفي الدوائر الاستكبارية العالمية، في سياق خطة متكاملة لإسقاط الهيكل على رؤوس الجميع، ولإشعال نار الفتنة التي نحذر من أنها لن تصيب الذين ظلموا بخاصة"، لافتا الى ان "على الدولة بكل مسؤوليها، وجميع الفاعليات ومن يملكون عناصر التأثير من هنا وهناك، أن يكونوا على قدر المسؤولية، وأن يستعدوا لإسقاط حلقة المؤامرة القادمة، والتي يعرف الجميع أنها انطلقت من مواقع معادية، وأنها تهدف في نهاية المطاف للدخول في صفقة مساومة كبرى على حساب أمن البلد، ولحساب أمن العدو، ولا مشكلة عند المعدين والمخططين والمنفذين من إدخال دول إقليمية في هذه الصفقة التي يراد لها تغيير الأوضاع على مستوى المنطقة كلها".
ودعا الجميع "إلى حماية المقاومة، والانتباه إلى ما يحاك جنوبا، وإلى ما يتطلع إليه العدو من تعقيد علاقة "اليونيفيل" بأهل الجنوب، والدخول في معمعة أمنية أو سياسية معقدة، ولحماية أمن الناس وسلامهم الداخلي الذي يراد له أن يكون عرضة للهزات التي تأكل الأخضر واليابس، في صيف لبنان الحار وخريفه الدافئ".
واعتبر ان "ما يجري على مستوى العالم تبرز ملامحه أكثر من خلال صفقة دولية كبرى، تتحرك فيها الدول الكبرى لضمان سيطرتها على مواقع المستضعفين في العالم، ومنع نشوء قوى ودول مناهضة، ومن هنا يبرز الحرص الأميركي والأوروبي والروسي على منع الجمهورية الإسلامية في إيران من النهوض علميا، والسعي المتواصل لهذا المحور لمنع قيام حالة سياسية مستقلة في العالم تتمثل بعدد من الدول المناهضة، ومن هنا بدأ هذا المحور الدولي بإحكام حلقة المؤامرة والحصار السياسي، وحتى الاقتصادي، على الجمهورية الإسلامية في إيران، للتهويل والضغط عليها، وربما لتهيئة الظروف لمحاولة استهدافها أمنيا".
واعرب عن شعوره "بكثير من الخطورة حيال تصريح الرئيس الروسي، الذي أعلن فيه أن "إيران تقترب من الحصول على وسائل إنتاج سلاح نووي"، لأن هذا الكلام يمثل تناغما مع الكلام الأميركي والصهيوني والأوروبي الذي يحاول أن يسلط الضوء على البرنامج النووي الإيراني السلمي، فيما يتوارى الحديث عن مئات القنابل النووية التي يملكها العدو الصهيوني، وعما يزيد عن سبعة آلاف رأس نووي تملكها كل من روسيا والولايات المتحدة الأميركية".
واشار الى انه "في موازاة هذا التهديد الاستكباري الدولي نلاحظ أن هذه الدول أطلقت يد العدو لكي يواصل زحفه الاستيطاني داخل فلسطين المحتلة، وفي القدس بالذات، التي تتعرض لعمليات هدم جديدة، فيما يواصل العدو حصاره لقطاع غزة، ويمنع سفن المساعدات الخيرية من الوصول إليها، ويشن الغارات على القطاع فيقتل المزيد من الأبرياء والمدنيين، وخصوصا النساء، من دون أن يحرك العالم المستكبر ساكنا"، معتبرا ان "هذا يؤشر إلى أن حلقة المؤامرة بدأت تتسع، وأن العالم المستكبر بصدد إطلاق يد العدو أكثر لكي يوسع من دائرة عدوانه، ليتجاوز الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتصل المسألة إلى لبنان الذي يتحدث مسؤولو العدو عن أن الأوضاع فيه "آيلة للتدهور ابتداء من أيلول المقبل".

 

Script executed in 0.19116806983948