زحلة :
أعلن رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون، أن المحكمة الدولية فقدت مصداقيتها نتيجة تحميلها اكثر مما تحتمل من الداخل والخارج، مؤكداً أنه مع كلام الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله حين قال إن المحكمة اذا لم تأخذ بالفرضية الإسرائيلية، فهذه المحكمة غير شفافة وليست نزيهة وأحكامها مسيسة، لافتاً الانتباه الى ان هناك جرائم وقعت على ارض لبنان واختفت لأن المحقق هو المجرم.
وأكد عون «أن وحدتنا الوطنية هي الأهم وتأتي في المرحلة الاولى والبندقية تأتي في المرحلة العاشرة، فالوحدة الوطنية تنطلق من ثلاث ركائز، حرية المعتقد لجميع اللبنانيين واحترام حرية التعبير، والاعتراف بحق الاختلاف» .
وفي اليوم الاول من زيارة عون لمدينة زحلة، التي استهوت الجنرال منذ زمن، «فجعلتني اكمل نصفي الآخر»، تكرست القطيعة بين «التيار الوطني الحر» ورئيس «الكتلة الشعبية» الياس سكاف الذي غاب ورئيس بلدية زحلة – المعلقة جوزف دياب المعلوف وأعضاء البلدية ورئيس وأعضاء غرفة التجارة والصناعة، عن العشاء الذي أقامه التيار في «أوتيل القادري»، كما سجل غياب الوزيرين ابراهيم النجار وسليم ورده، مقابل حضور لافت للنائب نقولا فتوش حيث لقيّ حفاوة مميزة من كوادر التيار.
كما حضر العشاء وزير الشباب والرياضة علي حسين عبد الله، النائب اميل رحمة، النواب السابقون سليم عون، محسن دلول وحسن يعقوب، مطارنة زحلة اندره حداد، منصور حبيقة، بولس سفر واسبيرديون خوري، نقيبة محامي لبنان امال حداد، منفذ عام زحلة في الحزب «القومي» احمد سيف الدين ورؤساء بلديات قاع الريم، شتورا، المريجات، كفرزبد، رعيت ورياق.
وقال عون، الذي لم يتطرق الى موضوع سكاف، إن «المحكمة الدولية تعرضت الى الكثير من التسييس بدءاً من الاتهامات التي تفبركت في البداية ضد سوريا ومن ثم الضباط الأربعة واليوم يحاولون توجيه التهمة الى «حزب الله»، ومن الجهل والغباء عدم التعاطي بجدية مع الحملة التي تقودها الصحف العالمية وتهدف الى ضرب الاستقرار وتتجنى على «حزب الله»».
وقال: انا منذ البداية طلبت التروي بإطلاق التهم وأنا لم اجزم ببراءة احد، ولكن في الخارج تراجعوا عن اتهام دول ولكن عندنا لم يتراجعوا عن الهجوم عليّ، لأنهم موعودون بفتات مصالح.
وتطرق عون الى الموضوع الفلسطيني بالقول إن «المؤامرة على لبنان مستمرة منذ عام 1948، واليوم تحاول اسرائيل في محاولة متجددة الى توطين الفلسطينيين من خلال مؤامرة جديدة عنوانها ضرب الاستقرار» .
ورفض الحملة ضده من قبل بعض المؤسسات الاعلامية الفلسطينية، معتبراً ان المتسبب في معاناة الفلسطينيين هو اسرائيل والامم المتحدة والدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن الدولي، مؤكداً ان لبنان ليس دولة استيطان واللبنانيون يهاجرون، «ونحن الدولة الأقل مساحة والأكثر كثافة سكانية، يستطيعون نقل الفلسطينيين الى اي دولة من الدول التي يهاجر اليها اللبناني».
اضاف عون: بالإذن من كل الذين يعملون في القضية اللبنانية والفلسطينية ويلمعون اكتافهم على حسابنا، فنحن لسنا ضد الحقوق ولكن ضد التوطين ولن نتعرض للابتزاز في هذا الموضوع.
وشن هجوماً على «حزب التحرير» مطالباً بسحب ترخيصه ومن المسلمين مواجهته لأنه حزب أممي.
وكان الحفل استهل بكلمة عريفه ميشال ابو نجم، فكلمة النائب السابق سليم عون الذي توجه الى عون بالقول: كنت بتصرفك المسيحي الملتزم تتبع الارشاد الرسولي، تبشر به وتعاليت على الفئوية والمذهبية وكنت حقاً مشرقياً اصيلاً، فرحت تنفتح على العالم العربي.
ثم ألقى رجل الاعمال وديع العبسي كلمة اصدقاء التيار، وطالب «الجنرال» بتوقيع ورقة تفاهم مع «تيار المستقبل» على غرار وثيقة التفاهم مع «حزب الله».
أعلن رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» العماد ميشال عون، أن المحكمة الدولية فقدت مصداقيتها نتيجة تحميلها اكثر مما تحتمل من الداخل والخارج، مؤكداً أنه مع كلام الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصر الله حين قال إن المحكمة اذا لم تأخذ بالفرضية الإسرائيلية، فهذه المحكمة غير شفافة وليست نزيهة وأحكامها مسيسة، لافتاً الانتباه الى ان هناك جرائم وقعت على ارض لبنان واختفت لأن المحقق هو المجرم.
وأكد عون «أن وحدتنا الوطنية هي الأهم وتأتي في المرحلة الاولى والبندقية تأتي في المرحلة العاشرة، فالوحدة الوطنية تنطلق من ثلاث ركائز، حرية المعتقد لجميع اللبنانيين واحترام حرية التعبير، والاعتراف بحق الاختلاف» .
وفي اليوم الاول من زيارة عون لمدينة زحلة، التي استهوت الجنرال منذ زمن، «فجعلتني اكمل نصفي الآخر»، تكرست القطيعة بين «التيار الوطني الحر» ورئيس «الكتلة الشعبية» الياس سكاف الذي غاب ورئيس بلدية زحلة – المعلقة جوزف دياب المعلوف وأعضاء البلدية ورئيس وأعضاء غرفة التجارة والصناعة، عن العشاء الذي أقامه التيار في «أوتيل القادري»، كما سجل غياب الوزيرين ابراهيم النجار وسليم ورده، مقابل حضور لافت للنائب نقولا فتوش حيث لقيّ حفاوة مميزة من كوادر التيار.
كما حضر العشاء وزير الشباب والرياضة علي حسين عبد الله، النائب اميل رحمة، النواب السابقون سليم عون، محسن دلول وحسن يعقوب، مطارنة زحلة اندره حداد، منصور حبيقة، بولس سفر واسبيرديون خوري، نقيبة محامي لبنان امال حداد، منفذ عام زحلة في الحزب «القومي» احمد سيف الدين ورؤساء بلديات قاع الريم، شتورا، المريجات، كفرزبد، رعيت ورياق.
وقال عون، الذي لم يتطرق الى موضوع سكاف، إن «المحكمة الدولية تعرضت الى الكثير من التسييس بدءاً من الاتهامات التي تفبركت في البداية ضد سوريا ومن ثم الضباط الأربعة واليوم يحاولون توجيه التهمة الى «حزب الله»، ومن الجهل والغباء عدم التعاطي بجدية مع الحملة التي تقودها الصحف العالمية وتهدف الى ضرب الاستقرار وتتجنى على «حزب الله»».
وقال: انا منذ البداية طلبت التروي بإطلاق التهم وأنا لم اجزم ببراءة احد، ولكن في الخارج تراجعوا عن اتهام دول ولكن عندنا لم يتراجعوا عن الهجوم عليّ، لأنهم موعودون بفتات مصالح.
وتطرق عون الى الموضوع الفلسطيني بالقول إن «المؤامرة على لبنان مستمرة منذ عام 1948، واليوم تحاول اسرائيل في محاولة متجددة الى توطين الفلسطينيين من خلال مؤامرة جديدة عنوانها ضرب الاستقرار» .
ورفض الحملة ضده من قبل بعض المؤسسات الاعلامية الفلسطينية، معتبراً ان المتسبب في معاناة الفلسطينيين هو اسرائيل والامم المتحدة والدول الخمس الاعضاء في مجلس الامن الدولي، مؤكداً ان لبنان ليس دولة استيطان واللبنانيون يهاجرون، «ونحن الدولة الأقل مساحة والأكثر كثافة سكانية، يستطيعون نقل الفلسطينيين الى اي دولة من الدول التي يهاجر اليها اللبناني».
اضاف عون: بالإذن من كل الذين يعملون في القضية اللبنانية والفلسطينية ويلمعون اكتافهم على حسابنا، فنحن لسنا ضد الحقوق ولكن ضد التوطين ولن نتعرض للابتزاز في هذا الموضوع.
وشن هجوماً على «حزب التحرير» مطالباً بسحب ترخيصه ومن المسلمين مواجهته لأنه حزب أممي.
وكان الحفل استهل بكلمة عريفه ميشال ابو نجم، فكلمة النائب السابق سليم عون الذي توجه الى عون بالقول: كنت بتصرفك المسيحي الملتزم تتبع الارشاد الرسولي، تبشر به وتعاليت على الفئوية والمذهبية وكنت حقاً مشرقياً اصيلاً، فرحت تنفتح على العالم العربي.
ثم ألقى رجل الاعمال وديع العبسي كلمة اصدقاء التيار، وطالب «الجنرال» بتوقيع ورقة تفاهم مع «تيار المستقبل» على غرار وثيقة التفاهم مع «حزب الله».