اعتبرت صحيفة "الوطن" السورسة ان حرب تموز 2006 التي شنها جيش اسرائيل ضد لبنان ومقاومته بقرار سياسي من حكومة كاديما التي كان يرأسها "إيهود أولمرت" الذي دفع مستقبله السياسي ثمناً لهذه الحرب وبتأييد من دوائر صنع القرار في الإدارة الأميركية برئاسة "جورج بوش" آنذاك فشلت جراء الصمود الأسطوري لحزب اللـه الذي امتص الضربة الأولى وانتقل بسرعة من حالة الدفاع إلى حالة الهجوم، هذا الانتقال الذي أذهل معظم المراقبين السياسيين والعسكريين والذي عكس التماسك والتواصل خلال أيام الحرب بين القيادة السياسية والعسكرية لحزب اللـه، واستخدمت المقاومة إلى جانب الأسلحة المتطورة أيضاً الإنسان المقاوم المؤمن بعدالة قضيته والذي أعد العدة لمثل هذا اليوم الذي صعق فيه عدوه وجعله يقف أمامه مذهولاً مهزوماً.
واشارت الىإن منطق الفصول المتتالية لحكاية الحرب مع "إسرائيل" الذي تستعمله المقاومة في حقيقة الأمر يثمر في منع إسرائيل العدوانية من القيام بمغامرات في المنطقة، وإن كان هذا مستحيلاً لأن الكيان الصهيوني بطبيعته كيان عدواني توسعي عنصري لا يعيش دون حروب وعدوان، لكن المقاومة بقدراتها وإمكانياتها قادرة على إلحاق الخسارة به على غرار حرب تموز 2006 ولاسيما أن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر اللـه قالها في أحد خطاباته "إن أي حرب قادمة ستغير وجه المنطقة" وإسرائيل أعتقد تلقت الرسالة جيداً من سيد المقاومة التي هي اليوم صاحبة الخطاب الفصل.