ها هو طقس لبنان يفاجئ ليس أهله فقط بل حتى المؤسسات العلمية التي دأبت منذ سنوات طويلة على رصده وتسجيل متغيراته وتقلباته. ويتأثر لبنان حالياً بموجة حر آتية من شبه الجزيرة العربية على شكل كتل هوائية حارة مشبعة بالمناخ الصحراوي، ما أدى إلى ارتفاع بدرجات الحرارة مسجلا 43 درجة في البقاع و37 درجة على الساحل، فيما وصلت في الجبال، وبالتحديد في قرطبا وبيصور مثلاً إلى 37 درجة مئوية، وهي مستويات لم تكن جبال لبنان تعرفها قبلاً.
وتطال موجة الحر بالدرجة الأولى، ووفق معلومات مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت الدولي، الداخل اللبناني وجباله اكثر منها على الساحل، وهي تؤثر ليس فقط على حرارة الطقس والشعور بالقيظ بل تتعداه إلى الإضرار بالمزروعات ومواسم الفواكه والخضار الصيفية، التي كان المزارعون يعتمدون عليها لتعويض ما أتلفه تقلب المناخ الشتائي وعواصفه ومعه الجليد الذي حلّ استثنائيا الشتاء الماضي أيضا.
وكان لصباح المناطق أن يخفف بعض الشيء من القيظ حيث انتشر الضباب في بعض القرى الجبلية مع ساعات الصباح الأولى بسبب اختلاف درجات الحرارة ما بين الليل وبين الفجر، وهو ما أدى أيضا إلى تشكل الندى في بعض الأماكن.
وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية بدء انحسار الموجة مساء غد الثلاثاء ولكن بشكل تدريجي، بما يفيد بانسحاب الطقس الحار على يومي الأربعاء والخميس المقبلين ولكن مع درجات حرارة اقل حدة.
وفي طرابلس، دفعت حرارة الطقس التي بلغت حدا قياسيا المواطنين في طرابلس والميناء إلى البحر للتخفيف من حرارة الطقس من جهة والتمتع بالشمس والهواء والمياه الباردة من جهة ثانية.
وقصد المواطنون الفقراء غير القادرين على ارتياد المنتجعات والشواطئ الخاصة كورنيش الميناء وتوزعوا على أقسامه، ورمى الفتيان بأنفسهم من على جسر جزيرة عبد الوهاب، وتجمع البعض الآخر في المسبح الشعبي الذي شهد اكتظاظا كبيرا، في حين آثر بعض الميسورين منهم ارتياد الجزر البيئية فشهدت نقاط النقل إلى هذه الجزر ازدحاما كبيرا..
وأدى ارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي في البقاع أمس (سامر الحسيني) إلى إحراق مساحات كبيرة من «الأخضر واليابس» بعدما تجاوزت الـ42 درجة مئوية في ظل توقعات بوصولها إلى 45 درجة. ويؤكد المدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في تل عمارة الدكتور ميشال افرام أن ما يشهده لبنان حالياً غير مرصود في سجلات المصلحة حتى الآن، محذراً من تجدد الموجة الحارة الأسبوع المقبل نتيجة منخفض جوي ناتج عن تلاقي رياح حارة آتية من المملكة العربية السعودية ومن شبه الجزيرة العربية مع أخرى مصدرها شرق أفريقيا، الأمر الذي رفع أرقام مؤشر أشعة الشمس من 12 درجة كمعدل طبيعي لهذه الفترة من كل عام إلى 15.4 مما يؤشر إلى ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق.
وأفاد الدفاع المدني في البقاع عن حصول أكثر من سبعين حريقا في قرى وبلدات البقاع، كان أقواها وأقساها في مرتفعات بلدة بوارج البقاعية التي اندلع فيها حريق هائل قضى على أكثر من 300 دونم من المساحات الحرجية والأشجار المثمرة. وأشار رئيس البلدية محمد احمد البسط إلى أن الحريق تسبب بكارثة بيئية واقتصادية حيث تحولت مئات الأشجار المثمرة من الرمان والتين والتفاح والخوخ والتفاح والزيتون إلى بقايا من الحطب المتفحم، كما أن ألسنة النيران التهمت أعداداً كبيرة من قفران النحل عدا عن احتراق خيم للماشية وأكوام من الحطب يجمعها أهالي البلدة استباقاً لفصل الشتاء لاستعمالها في التدفئة.
وشكل حريق أعالي بلدة بوارج كارثة بيئية واقتصادية لهذه البلدة البقاعية التي يطلق عليها اسم نجمة البقاع لمرتفعاتها التي تطل على سهل البقاع .
وناشد البسط باسم أهالي البلدة جميع الوزارات والأجهزة المعنية بتطوير مراكز الدفاع المدني للوصول بأسرع وقت إلى أمكنة الحرائق مع تأهيل للطرقات الجبلية لتسهيل المهمة في مكافحة الحرائق والقضاء عليها بأسرع وقت .
يذكر أن الأهالي ورئيس البلدية محمد احمد البسط وعناصر الجيش اللبناني عملوا بالمعاول وبعض الوسائل البدائية لإخماد الحريق لاسيما أن الدفاع المدني، ورغم إرساله أكثر من سيارة إطفاء، لم يستطع الوصول إلى مكان الحرائق في أعالي البلدة.
كما اندلعت عشرات الحرائق في قرى قب الياس وشتورا وجديتا وضهور زحلة وسهل بر الياس وعميق وعين زبدة، وعمل الدفاع المدني بمساعدة الجيش اللبناني والأهالي على إخمادها.
في الموضوع الزراعي، أشار الدكتور ميشال افرام إلى أن الموجة الحارة ستكبد مزارعي الأشجار المثمرة وخصوصا أصحاب كروم العنب المزيد من الخسائر لان التدابير الوقائية تبقى عاجزة عن مواجهة مثل هذا الارتفاع الكبير في درجات الحرارة .
إلى ذلك شهدت المنتجعات السياحية والمسابح ازدحاما كبيراً بالرواد بعدما هرع المواطنون إلى المياه هرباً من القيظ في ظل انقطاع التيار الكهربائي وعجز من يملك أجهزة تكييف في منزله عن تشغيلها.
وتطال موجة الحر بالدرجة الأولى، ووفق معلومات مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت الدولي، الداخل اللبناني وجباله اكثر منها على الساحل، وهي تؤثر ليس فقط على حرارة الطقس والشعور بالقيظ بل تتعداه إلى الإضرار بالمزروعات ومواسم الفواكه والخضار الصيفية، التي كان المزارعون يعتمدون عليها لتعويض ما أتلفه تقلب المناخ الشتائي وعواصفه ومعه الجليد الذي حلّ استثنائيا الشتاء الماضي أيضا.
وكان لصباح المناطق أن يخفف بعض الشيء من القيظ حيث انتشر الضباب في بعض القرى الجبلية مع ساعات الصباح الأولى بسبب اختلاف درجات الحرارة ما بين الليل وبين الفجر، وهو ما أدى أيضا إلى تشكل الندى في بعض الأماكن.
وتوقعت مصلحة الأرصاد الجوية بدء انحسار الموجة مساء غد الثلاثاء ولكن بشكل تدريجي، بما يفيد بانسحاب الطقس الحار على يومي الأربعاء والخميس المقبلين ولكن مع درجات حرارة اقل حدة.
وفي طرابلس، دفعت حرارة الطقس التي بلغت حدا قياسيا المواطنين في طرابلس والميناء إلى البحر للتخفيف من حرارة الطقس من جهة والتمتع بالشمس والهواء والمياه الباردة من جهة ثانية.
وقصد المواطنون الفقراء غير القادرين على ارتياد المنتجعات والشواطئ الخاصة كورنيش الميناء وتوزعوا على أقسامه، ورمى الفتيان بأنفسهم من على جسر جزيرة عبد الوهاب، وتجمع البعض الآخر في المسبح الشعبي الذي شهد اكتظاظا كبيرا، في حين آثر بعض الميسورين منهم ارتياد الجزر البيئية فشهدت نقاط النقل إلى هذه الجزر ازدحاما كبيرا..
وأدى ارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي في البقاع أمس (سامر الحسيني) إلى إحراق مساحات كبيرة من «الأخضر واليابس» بعدما تجاوزت الـ42 درجة مئوية في ظل توقعات بوصولها إلى 45 درجة. ويؤكد المدير العام لمصلحة الأبحاث العلمية الزراعية في تل عمارة الدكتور ميشال افرام أن ما يشهده لبنان حالياً غير مرصود في سجلات المصلحة حتى الآن، محذراً من تجدد الموجة الحارة الأسبوع المقبل نتيجة منخفض جوي ناتج عن تلاقي رياح حارة آتية من المملكة العربية السعودية ومن شبه الجزيرة العربية مع أخرى مصدرها شرق أفريقيا، الأمر الذي رفع أرقام مؤشر أشعة الشمس من 12 درجة كمعدل طبيعي لهذه الفترة من كل عام إلى 15.4 مما يؤشر إلى ارتفاع مخاطر اندلاع الحرائق.
وأفاد الدفاع المدني في البقاع عن حصول أكثر من سبعين حريقا في قرى وبلدات البقاع، كان أقواها وأقساها في مرتفعات بلدة بوارج البقاعية التي اندلع فيها حريق هائل قضى على أكثر من 300 دونم من المساحات الحرجية والأشجار المثمرة. وأشار رئيس البلدية محمد احمد البسط إلى أن الحريق تسبب بكارثة بيئية واقتصادية حيث تحولت مئات الأشجار المثمرة من الرمان والتين والتفاح والخوخ والتفاح والزيتون إلى بقايا من الحطب المتفحم، كما أن ألسنة النيران التهمت أعداداً كبيرة من قفران النحل عدا عن احتراق خيم للماشية وأكوام من الحطب يجمعها أهالي البلدة استباقاً لفصل الشتاء لاستعمالها في التدفئة.
وشكل حريق أعالي بلدة بوارج كارثة بيئية واقتصادية لهذه البلدة البقاعية التي يطلق عليها اسم نجمة البقاع لمرتفعاتها التي تطل على سهل البقاع .
وناشد البسط باسم أهالي البلدة جميع الوزارات والأجهزة المعنية بتطوير مراكز الدفاع المدني للوصول بأسرع وقت إلى أمكنة الحرائق مع تأهيل للطرقات الجبلية لتسهيل المهمة في مكافحة الحرائق والقضاء عليها بأسرع وقت .
يذكر أن الأهالي ورئيس البلدية محمد احمد البسط وعناصر الجيش اللبناني عملوا بالمعاول وبعض الوسائل البدائية لإخماد الحريق لاسيما أن الدفاع المدني، ورغم إرساله أكثر من سيارة إطفاء، لم يستطع الوصول إلى مكان الحرائق في أعالي البلدة.
كما اندلعت عشرات الحرائق في قرى قب الياس وشتورا وجديتا وضهور زحلة وسهل بر الياس وعميق وعين زبدة، وعمل الدفاع المدني بمساعدة الجيش اللبناني والأهالي على إخمادها.
في الموضوع الزراعي، أشار الدكتور ميشال افرام إلى أن الموجة الحارة ستكبد مزارعي الأشجار المثمرة وخصوصا أصحاب كروم العنب المزيد من الخسائر لان التدابير الوقائية تبقى عاجزة عن مواجهة مثل هذا الارتفاع الكبير في درجات الحرارة .
إلى ذلك شهدت المنتجعات السياحية والمسابح ازدحاما كبيراً بالرواد بعدما هرع المواطنون إلى المياه هرباً من القيظ في ظل انقطاع التيار الكهربائي وعجز من يملك أجهزة تكييف في منزله عن تشغيلها.