وأشار إلى أن «الإنجازات الكبرى التي استطاعت المقاومة الإسلامية أن تحققها في جنوب لبنان في السنوات الأخيرة ستستمر وستكون أكثر تأثيراً وفعالية في المستقبل».
كلام ولايتي جاء خلال لقائه مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق في قاعة معتقل الخيام، على رأس وفد ضم السفير الإيراني في لبنان غضنفر ركن أبادي.
وأكد ولايتي أن كل ما يسرب عن لجنة التحقيق الدولية من اتهامات لحزب الله لا تستند إلى أي دليل من الصحة، لافتا إلى انه بعدما وجهت أصابع الاتهام لخمس سنوات إلى سوريا زورا كما ثبت للجميع، بدأوا يوجهون أصابع الاتهام نحو حزب الله، معتبرا أن النقطة المثيرة للدهشة والاستغراب هي أن مسؤولي الكيان الصهيوني، باتوا يعلنون أن بعض عناصر حزب الله يخضعون للتحقيق في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وذلك قبل ان تبادر لجنة التحقيق الدولية بإبداء رأيها في هذا المجال. ورأى أن «هناك ما يدبر في الليل وان هناك أيادي خفية تعمل من وراء الستار وتريد أن تطلق مثل هذه التهم وتنسبها لحزب الله»، مؤكدا أن الهدف الأساسي من وراء هذه التهم الباطلة هو ممارسة الضغط السياسي الكبير على حزب الله وعلى لبنان من أجل إحداث التفرقة والشقاق والخلاف بين اللبنانيين حكومة وجيشاً ومقاومة وشعباً، مبديا ثقته بأن لبنان لن يسمح لأعدائه بأن ينفذوا مآربهم الشيطانية.
وقد جال الوفد يرافقهم قاووق في أرجاء المعتقل المدمر من قبل العدو الصهيوني عام 2006، ثم توجهوا الى بوابة فاطمة في كفركلا المحاذية للشريط المحتل، وكان الوفد قد استهل جولته في الجنوب صباحا بزيارة قام بها الى المعلم السياحي الجهادي في مليتا.
كما زار ولايتي والوفد المرافق ضريح الشهيد عماد مغنية في روضة الشهيدين، حيث كان في استقباله والد الشهيد مغنية والنائب بلال فرحات والنائب السابق محمد برجاوي.