قد أنجزت الشهر الماضي المسرب الغربي على الاوتوستراد عينه، وجزءا من المسرب الشرقي الممتد من الدامور وحتى خلدة، فيما باشرت مع بداية الشهر الحالي بأعمال التعبيد على المسرب الشرقي من الاولي وأطراف بلدة الرميلة باتجاه الدامور، حيث يتم تحويل حركة السير الى الطريق الساحلية القديمة. وعليه، تغص الطريق بازدحام يومي قاسي بسبب كثافة وضغط السير والشاحنات على مدار ساعات النهار. ويعيش المواطنون ذروة معاناتهم ما بين الساعة العاشرة صباحا وحتى الرابعة من بعد الظهر عندما تقفل الطريق في هذا الوقت على أحد مسارب الاوتوستراد التي يجري العمل عليها.
وأمس استكملت الشركة أشغال فلش الإسفلت صباحاً على المسرب الشرقي بدءاً من حدود بلدة جدرا باتجاه الجية، وتم إقفال المسرب مقابل معمل الجية الحراري أمام حركة السير للسيارات الآتية من الجنوب وتم تحويلها الى الطريق الساحلية القديمة في الجية بمحاذاة شركة الكهرباء مروراً بوسط البلدة. إلاّ أن الطريق لم تستوعب أرتال السيارات والشاحنات لا سيما مقابل مرفأ الجية وشركة «الكوجيكو» ووحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني بسبب ضيقها وحركة المرور عليها في الاتجاهين وصولاً حتى مفرق بلدة برجا حيث تتسع الطريق، مما تسبب بزحمة خانقة لم تشهدها المنطقة. واستمر اختناق المواطنين لساعات طويلة حتى ما بعد العصر، وقد عملت عناصر من قوى الامن الداخلي على تنظيم السير وسط ارتفاع حاد في درجات الحرارة.
ويوضح مدير المشروع في الشركة المتعهدة أياد الحسن لـ«السفير» أن إنجاز المشروع كاملاً حتى الدامور يستغرق حوالى ثلاثة أسابيع، مشيراً إلى أن الشركة تبذل جهوداً كبيرة لتسريع وتيرة العمل ولكنها تبقى محدودة لأنها تعمل أربعة أيام في الاسبوع وتتوقف عن العمل أيام الجمعة والسبت والاحد من كل اسبوع بسبب طغط السير بغية عدم تكبيد المواطنين العناء بسبب تحويل السير على الطريق القديمة. ويرى الحسن انه ليس أمام الشركة خيار آخر «فنحن ننجز اشغالا كبيرة على الاوتوستراد، وتواجهنا صعوبات وعرقلة لحركة عملنا بسبب كثافة حركة السير وعامل الطقس الذي يشل قدراتنا»، آملاً من «الأهالي تحملنا بعدما أصبحنا على مشارف الانتهاء من المشروع».
ويؤكد الحسن أن اليوم سيكون أفضل من أمس حيث سيتم تحويل السير بدءا من برجا للسيارات القادمة من الجنوب نحو بلدة الجية كونها أوسع، مشيراً إلى أن الشركة بدأت بمشروع آخر في الاوزاعي وباشرت بـ«برش» الطريق تحضيراً لتعبيدها.
وامام هذا الواقع يستمر مسلسل المعاناة على ان تختتم حلقاته النهائية في الاسابيع المقبلة.
وأمس استكملت الشركة أشغال فلش الإسفلت صباحاً على المسرب الشرقي بدءاً من حدود بلدة جدرا باتجاه الجية، وتم إقفال المسرب مقابل معمل الجية الحراري أمام حركة السير للسيارات الآتية من الجنوب وتم تحويلها الى الطريق الساحلية القديمة في الجية بمحاذاة شركة الكهرباء مروراً بوسط البلدة. إلاّ أن الطريق لم تستوعب أرتال السيارات والشاحنات لا سيما مقابل مرفأ الجية وشركة «الكوجيكو» ووحدة الانقاذ البحري في الدفاع المدني بسبب ضيقها وحركة المرور عليها في الاتجاهين وصولاً حتى مفرق بلدة برجا حيث تتسع الطريق، مما تسبب بزحمة خانقة لم تشهدها المنطقة. واستمر اختناق المواطنين لساعات طويلة حتى ما بعد العصر، وقد عملت عناصر من قوى الامن الداخلي على تنظيم السير وسط ارتفاع حاد في درجات الحرارة.
ويوضح مدير المشروع في الشركة المتعهدة أياد الحسن لـ«السفير» أن إنجاز المشروع كاملاً حتى الدامور يستغرق حوالى ثلاثة أسابيع، مشيراً إلى أن الشركة تبذل جهوداً كبيرة لتسريع وتيرة العمل ولكنها تبقى محدودة لأنها تعمل أربعة أيام في الاسبوع وتتوقف عن العمل أيام الجمعة والسبت والاحد من كل اسبوع بسبب طغط السير بغية عدم تكبيد المواطنين العناء بسبب تحويل السير على الطريق القديمة. ويرى الحسن انه ليس أمام الشركة خيار آخر «فنحن ننجز اشغالا كبيرة على الاوتوستراد، وتواجهنا صعوبات وعرقلة لحركة عملنا بسبب كثافة حركة السير وعامل الطقس الذي يشل قدراتنا»، آملاً من «الأهالي تحملنا بعدما أصبحنا على مشارف الانتهاء من المشروع».
ويؤكد الحسن أن اليوم سيكون أفضل من أمس حيث سيتم تحويل السير بدءا من برجا للسيارات القادمة من الجنوب نحو بلدة الجية كونها أوسع، مشيراً إلى أن الشركة بدأت بمشروع آخر في الاوزاعي وباشرت بـ«برش» الطريق تحضيراً لتعبيدها.
وامام هذا الواقع يستمر مسلسل المعاناة على ان تختتم حلقاته النهائية في الاسابيع المقبلة.