البترون ـ «السفير»
تفاجأ رواد الشاطئ البتروني الجنوبي باتجاه جسر المدفون والذي يعد من أجمل شواطئ لبنان، بوجود أربعة رؤوس من الأبقار النافقة التي لفظها البحر، فيما ظهرت أبقار أخرى نافقة أيضاً وهي ما تزال عائمة في البحر وتشاهد بالعين المجردة تقترب من الشاطئ. وتبين بحسب معلومات أولية أن ما بين 7 الى 10 أبقار رصدت قبالة الشاطئ ومعظمها كان مقطوع الرأس لإخفاء الدمغة على الأذن. ورجح متابعون للموضوع أن تكون إحدى البواخر هي التي قامت برميها بعدما نفقت على متنها من ضمن شحنة عابرة في البحر أو آتية إلى لبنان. ويناشد الأهالي ورواد الشاطئ وأصحاب المنتجعات السياحية الوزارات والأجهزة المختصة العمل سريعاً على سحب تلك الأبقار للحفاظ على الشاطئ وحماية ما تبقى من موسم الاصطياف.
وكانت مجموعة من حماة البييئة البحرية التابعة للنادي الللبناني لليخوت رصدت أمام ساحل البترون وتحديداً أمام المشاريع السياحية وصولاً إلى شاطئ مدينة جونيه منذ أسبوع وحتى اليوم، سبع بقرات نافقة، تم رصد ثلاث منها في خليج جونية أمام كازينو لبنان بينما كانت تنبعث منها روائح كريحة وتظهر عليها الديدان. وبحسب الخبراء البحريين الذين وصلوا إلى مقر النادي اللبناني لليخوت عند جسر المدفون، تعتبر هذه الظاهرة فريدة وخطرة في لبنان ما يستدعي فتح تحقيق سريع من قبل وزيري البيئة والزراعة، ولهذا الهدف رفع المؤتمر الوطني الدائم للبيئة وحماة البيئة تقريرا إلى وزير البيئة محمد رحال تقرير بهذا الخصوص.
وأصدرت لجنة مهرجانات جسر المدفون السياحية بياناً أشارت فيه إلى ظهور الأبقار النافقة «على الشاطئ الممتد من جسر المدفون وصولاً حتى بلدة كفرعبيدا، حيث أحصي أكثر من خمس بقرات نافقة. فيما تشاهد في البحر أبقار عدة أخرى نافقة، ما يولد حالة خوف وهلع لدى رواد الشاطئ وأصحاب المطاعم والمنتجعات السياحية».
وناشدت اللجنة الوزارات والأجهزة المعنية التحرك السريع لسحب الأبقار النافقة، وتلك العائمة على وجه المياه. كما ناشدت وزراء ونواب منطقة البترون» رفع الصوت عالياً لإنهاء هذه المصيبة البيئية التي فاجأت أبناء ساحل منطقة البترون، كي يتمكن أبناء منطقتهم من ارتياد الشاطئ دون خوف أو هلع، ويستطيع أصحاب المطاعم والمسابح المنتشرة على الشاطئ الممتد من جسر المدفون شمالاً حتى مدينة البترون، وهم أيضاً من أبناء منطقتهم إكمال موسم الاصطياف». وشددت اللجنة على الاستجابة سريعا لمطلبها.
من جهته، تابع وزير البيئة محمد رحال مشكلة الابقار النافقة التي رصدتها مجموعة من حماة البيئة قبالة المشاريع السياحية في كفرعبيدا مرورا بتحوم وصولا الى جسر المدفون.
وأجرى رحال اتصالات برؤساء بلديات البترون وكفرعبيدا وجونيه للاطلاع على الموضوع، وجرى الاتفاق على تشكيل فريق مشترك بين الوزارة وبلديات المنطقة لمعاينة الموقع وتحديد الأضرار على البيئة البحرية، ووضع تقرير مفصل عن الموضوع.
وكلف وزير البيئة فريقا مختصا من دائرة مكافحة تلوث البيئة السكنية في الوزارة متابعة القضية وإبلاغه بكل جديد وفتح تحقيق لمعرفة مصدر الأبقار التي «يرجح أن تكون باخرة قد رمتها في البحر».
وينتظر وزير البيئة «جوابا خلال مهلة أقصاها 36 ساعة عن البواخر التي دخلت مرفأ بيروت في اليومين الماضيين وغادرته لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة».
تفاجأ رواد الشاطئ البتروني الجنوبي باتجاه جسر المدفون والذي يعد من أجمل شواطئ لبنان، بوجود أربعة رؤوس من الأبقار النافقة التي لفظها البحر، فيما ظهرت أبقار أخرى نافقة أيضاً وهي ما تزال عائمة في البحر وتشاهد بالعين المجردة تقترب من الشاطئ. وتبين بحسب معلومات أولية أن ما بين 7 الى 10 أبقار رصدت قبالة الشاطئ ومعظمها كان مقطوع الرأس لإخفاء الدمغة على الأذن. ورجح متابعون للموضوع أن تكون إحدى البواخر هي التي قامت برميها بعدما نفقت على متنها من ضمن شحنة عابرة في البحر أو آتية إلى لبنان. ويناشد الأهالي ورواد الشاطئ وأصحاب المنتجعات السياحية الوزارات والأجهزة المختصة العمل سريعاً على سحب تلك الأبقار للحفاظ على الشاطئ وحماية ما تبقى من موسم الاصطياف.
وكانت مجموعة من حماة البييئة البحرية التابعة للنادي الللبناني لليخوت رصدت أمام ساحل البترون وتحديداً أمام المشاريع السياحية وصولاً إلى شاطئ مدينة جونيه منذ أسبوع وحتى اليوم، سبع بقرات نافقة، تم رصد ثلاث منها في خليج جونية أمام كازينو لبنان بينما كانت تنبعث منها روائح كريحة وتظهر عليها الديدان. وبحسب الخبراء البحريين الذين وصلوا إلى مقر النادي اللبناني لليخوت عند جسر المدفون، تعتبر هذه الظاهرة فريدة وخطرة في لبنان ما يستدعي فتح تحقيق سريع من قبل وزيري البيئة والزراعة، ولهذا الهدف رفع المؤتمر الوطني الدائم للبيئة وحماة البيئة تقريرا إلى وزير البيئة محمد رحال تقرير بهذا الخصوص.
وأصدرت لجنة مهرجانات جسر المدفون السياحية بياناً أشارت فيه إلى ظهور الأبقار النافقة «على الشاطئ الممتد من جسر المدفون وصولاً حتى بلدة كفرعبيدا، حيث أحصي أكثر من خمس بقرات نافقة. فيما تشاهد في البحر أبقار عدة أخرى نافقة، ما يولد حالة خوف وهلع لدى رواد الشاطئ وأصحاب المطاعم والمنتجعات السياحية».
وناشدت اللجنة الوزارات والأجهزة المعنية التحرك السريع لسحب الأبقار النافقة، وتلك العائمة على وجه المياه. كما ناشدت وزراء ونواب منطقة البترون» رفع الصوت عالياً لإنهاء هذه المصيبة البيئية التي فاجأت أبناء ساحل منطقة البترون، كي يتمكن أبناء منطقتهم من ارتياد الشاطئ دون خوف أو هلع، ويستطيع أصحاب المطاعم والمسابح المنتشرة على الشاطئ الممتد من جسر المدفون شمالاً حتى مدينة البترون، وهم أيضاً من أبناء منطقتهم إكمال موسم الاصطياف». وشددت اللجنة على الاستجابة سريعا لمطلبها.
من جهته، تابع وزير البيئة محمد رحال مشكلة الابقار النافقة التي رصدتها مجموعة من حماة البيئة قبالة المشاريع السياحية في كفرعبيدا مرورا بتحوم وصولا الى جسر المدفون.
وأجرى رحال اتصالات برؤساء بلديات البترون وكفرعبيدا وجونيه للاطلاع على الموضوع، وجرى الاتفاق على تشكيل فريق مشترك بين الوزارة وبلديات المنطقة لمعاينة الموقع وتحديد الأضرار على البيئة البحرية، ووضع تقرير مفصل عن الموضوع.
وكلف وزير البيئة فريقا مختصا من دائرة مكافحة تلوث البيئة السكنية في الوزارة متابعة القضية وإبلاغه بكل جديد وفتح تحقيق لمعرفة مصدر الأبقار التي «يرجح أن تكون باخرة قد رمتها في البحر».
وينتظر وزير البيئة «جوابا خلال مهلة أقصاها 36 ساعة عن البواخر التي دخلت مرفأ بيروت في اليومين الماضيين وغادرته لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة».