البقاع الغربي :
نال موسم العنب في منطقتي راشيا والبقاع الغربي نصيبه من الأضرار التي تسببت بها موجات الحرّ المرتفعة، التي صبت لهيبها على آلاف الدوالي والكروم المثقلة بأحمالها، ما جعلها تنضج قبل أوانها من جهة، وتصيب الحبيبات بالذبول والاهتراء من جهة أخرى.
ويتخوف المزارعون في حال تجدد موجة الحرّ، أو «الشلهوبة « كما يسميه أبناء القرى الجبلية، والتي تعدت الـ 40 درجة مئوية، من القضاء على الموسم بأكمله، بعدما تسببت حتى الآن بالقضاء على ثلثي الموسم المقدّر بمئات الآلاف من الأطنان، لا سيما في سهل كفرمشكي، راشيا، عين عطا، وضهر الأحمر، كفريا، صغبين، عيتنيت، كوكبا، كفر دينس، المنارة، خربة قنافار وغيرها من القرى.
ووصف مختار ضهر الأحمر حسن بتديني حال مزارعي الكرمة بالكارثية، داعياً المسؤولين إلى «النظر بوضعهم، نتيجة الضربة الموجعة التي تلقاها باب الرزق الوحيد الذي يعتمدون عليه»، معتبراً أن «المزارعين يهتمون بعرائش العنب والدوالي، لأنها جزء من حياتهم اليومية والمعيشية، ولا يجوز أن تضيع مواسمهم هباء، دونما تعويض على ما جنته الطبيعة عليهم، في الوقت الذي تنفق فيه الأموال على قطاعات أخرى».
وأكد بتديني أن «الشلهوبة أصابت معظم نتاج المنطقة»، معتبراً أن «من واجب وزارة الزراعة التنبيه مبكراً لهذه الكارثة وإيجاد سبل الوقاية للتخفيف من أضرارها»، مشدداً على «أولوية بحث هذه المشكلة، كون زراعة العنب تعتبر من إحدى الركائز التي تشكل استقراراً حياتياً ومعيشياً لآلاف العائلات».
من جهته، وصف المزارع أبو هشام فوزي الحاج، من بلدة عين عطا، حال المزارعين بالمأساوية، وقال: «هم في وضع لا يحسدون عليه نتيجة الضربة التي تلقاها الموسم»، مبديا خشيته من «استمرار وتجدد موجة الحر التي قد تأتي على الموسم بأكمله»، متمنياً «لو أن المهندسين المختصين في وزارة الزراعة، وجهوا الإرشادات والتعليمات للمزارعين، خاصة أصحاب الملكيات الصغيرة والمتوسطة، للحد أو التخفيف من الأضرار». وأمل من «مجلس الوزراء الاستجابة لنداء المزارعين وإقرار التعويضات، ومساعدة المزارعين وتعويضهم خسارتهم».
وأعرب عضو «اللجنة الوطنية للعنب في لبنان» كمال السيقلي عن تخوفه «من القضاء على الموسم بأكمله، بعدما قضت هذه الهجمة على ثلثي الموسم، بعدما وصلت درجات الحرارة إلى الحد الذي وصلت إليه، حيث فاقت كل الاحتمالات»، لافتاً إلى أن «المزارع دائماً هو الضحية».
ووصف السيقلي أوضاع مزارعي راشيا والبقاع الغربي بالمزري، كون «هذه الزراعة تشكل مورد رزقهم الوحيد وإلى جانب الخسارة التي حلت بمواسمهم، فالحراثة ورش المبيدات والأدوية الزراعية وأجرة اليد العاملة في التوريق والتشحيل والريّ والتفريك، وغيرها من المتطلبات، قد استهلكت جيوبنا، فضلاً عن الاستدانة وتراكم الفوائد، لكن «الشلهوبة» بددت أحلامنا وقضت على ثلثي الإنتاج، ولم ينطــبق حـــساب البيدر على حساب الحقل، باعتــبار أن ما تبقى من الموسم مجهول المصير».
وأمل السيقلي أن «يستجيب مجلس الوزراء لمطالب مزارعي العنب لتعويضهم عن خسارتهم، بعد إجراء مسح ميداني للأضرار»، مشيراًً إلى أن «المزارعين كثفوا مراجعاتهم واتصالاتهم مع المعنيين في وزارة الزراعة، حيث وعد الوزير حسين الحاج حسن بنقل معاناتهم إلى مجلس الوزراء، كما أكد لهم الوزير وائل أبو فاعور أن رئيس الحكومة سعد الحريري ومجلس الوزراء إلى جانب المزارعين، وأن الموضوع سيتابع في المجلس من أجل إقرار التعويضات وهي مسؤولية الجميع، وثمة تنسيق وتعاون مع وزير الزراعة لمعالجة هذه الكارثة». ولفت السيقلي إلى أن «رئيس اللجنة الوطنية للعنب في لبنان الدكتور صلاح الحاج حسن أوفد مهندسين من الوزارة للاطلاع على واقع الكروم والعرائش، ومعاينتها ورفع تقرير موضوعي وواقعي عن الكارثة»، مؤكداً أن «سهل كفرمشكي وغيره من المناطق المزروعة بالدوالي والكرمة، قد تضررت كثيرا، وقد لاحظ المهندسون بأم العين ما حل بنا». وأعرب عن قلقه حيال «عشرات الأسر التي تعتمد على مواسم العنب، من أصحاب الملكيات الصغيرة والمتوسطة، والتي باتت ترزح تحت عبء الديون وفوائدها المتراكمة، إذا لم يتم التعويض عن خسائرها».
نال موسم العنب في منطقتي راشيا والبقاع الغربي نصيبه من الأضرار التي تسببت بها موجات الحرّ المرتفعة، التي صبت لهيبها على آلاف الدوالي والكروم المثقلة بأحمالها، ما جعلها تنضج قبل أوانها من جهة، وتصيب الحبيبات بالذبول والاهتراء من جهة أخرى.
ويتخوف المزارعون في حال تجدد موجة الحرّ، أو «الشلهوبة « كما يسميه أبناء القرى الجبلية، والتي تعدت الـ 40 درجة مئوية، من القضاء على الموسم بأكمله، بعدما تسببت حتى الآن بالقضاء على ثلثي الموسم المقدّر بمئات الآلاف من الأطنان، لا سيما في سهل كفرمشكي، راشيا، عين عطا، وضهر الأحمر، كفريا، صغبين، عيتنيت، كوكبا، كفر دينس، المنارة، خربة قنافار وغيرها من القرى.
ووصف مختار ضهر الأحمر حسن بتديني حال مزارعي الكرمة بالكارثية، داعياً المسؤولين إلى «النظر بوضعهم، نتيجة الضربة الموجعة التي تلقاها باب الرزق الوحيد الذي يعتمدون عليه»، معتبراً أن «المزارعين يهتمون بعرائش العنب والدوالي، لأنها جزء من حياتهم اليومية والمعيشية، ولا يجوز أن تضيع مواسمهم هباء، دونما تعويض على ما جنته الطبيعة عليهم، في الوقت الذي تنفق فيه الأموال على قطاعات أخرى».
وأكد بتديني أن «الشلهوبة أصابت معظم نتاج المنطقة»، معتبراً أن «من واجب وزارة الزراعة التنبيه مبكراً لهذه الكارثة وإيجاد سبل الوقاية للتخفيف من أضرارها»، مشدداً على «أولوية بحث هذه المشكلة، كون زراعة العنب تعتبر من إحدى الركائز التي تشكل استقراراً حياتياً ومعيشياً لآلاف العائلات».
من جهته، وصف المزارع أبو هشام فوزي الحاج، من بلدة عين عطا، حال المزارعين بالمأساوية، وقال: «هم في وضع لا يحسدون عليه نتيجة الضربة التي تلقاها الموسم»، مبديا خشيته من «استمرار وتجدد موجة الحر التي قد تأتي على الموسم بأكمله»، متمنياً «لو أن المهندسين المختصين في وزارة الزراعة، وجهوا الإرشادات والتعليمات للمزارعين، خاصة أصحاب الملكيات الصغيرة والمتوسطة، للحد أو التخفيف من الأضرار». وأمل من «مجلس الوزراء الاستجابة لنداء المزارعين وإقرار التعويضات، ومساعدة المزارعين وتعويضهم خسارتهم».
وأعرب عضو «اللجنة الوطنية للعنب في لبنان» كمال السيقلي عن تخوفه «من القضاء على الموسم بأكمله، بعدما قضت هذه الهجمة على ثلثي الموسم، بعدما وصلت درجات الحرارة إلى الحد الذي وصلت إليه، حيث فاقت كل الاحتمالات»، لافتاً إلى أن «المزارع دائماً هو الضحية».
ووصف السيقلي أوضاع مزارعي راشيا والبقاع الغربي بالمزري، كون «هذه الزراعة تشكل مورد رزقهم الوحيد وإلى جانب الخسارة التي حلت بمواسمهم، فالحراثة ورش المبيدات والأدوية الزراعية وأجرة اليد العاملة في التوريق والتشحيل والريّ والتفريك، وغيرها من المتطلبات، قد استهلكت جيوبنا، فضلاً عن الاستدانة وتراكم الفوائد، لكن «الشلهوبة» بددت أحلامنا وقضت على ثلثي الإنتاج، ولم ينطــبق حـــساب البيدر على حساب الحقل، باعتــبار أن ما تبقى من الموسم مجهول المصير».
وأمل السيقلي أن «يستجيب مجلس الوزراء لمطالب مزارعي العنب لتعويضهم عن خسارتهم، بعد إجراء مسح ميداني للأضرار»، مشيراًً إلى أن «المزارعين كثفوا مراجعاتهم واتصالاتهم مع المعنيين في وزارة الزراعة، حيث وعد الوزير حسين الحاج حسن بنقل معاناتهم إلى مجلس الوزراء، كما أكد لهم الوزير وائل أبو فاعور أن رئيس الحكومة سعد الحريري ومجلس الوزراء إلى جانب المزارعين، وأن الموضوع سيتابع في المجلس من أجل إقرار التعويضات وهي مسؤولية الجميع، وثمة تنسيق وتعاون مع وزير الزراعة لمعالجة هذه الكارثة». ولفت السيقلي إلى أن «رئيس اللجنة الوطنية للعنب في لبنان الدكتور صلاح الحاج حسن أوفد مهندسين من الوزارة للاطلاع على واقع الكروم والعرائش، ومعاينتها ورفع تقرير موضوعي وواقعي عن الكارثة»، مؤكداً أن «سهل كفرمشكي وغيره من المناطق المزروعة بالدوالي والكرمة، قد تضررت كثيرا، وقد لاحظ المهندسون بأم العين ما حل بنا». وأعرب عن قلقه حيال «عشرات الأسر التي تعتمد على مواسم العنب، من أصحاب الملكيات الصغيرة والمتوسطة، والتي باتت ترزح تحت عبء الديون وفوائدها المتراكمة، إذا لم يتم التعويض عن خسائرها».