أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

مهرجان سوق معوض التجاري السنوي ينطلق اليوم

الجمعة 03 أيلول , 2010 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 15,521 زائر

مهرجان سوق معوض التجاري السنوي ينطلق اليوم
يزدان سوق معوض التجاري اليوم بزينته الملوّنة والمبهرجة التي ترصع سماءه وتلف أحياءه ومفترقاته وواجهات محاله وأبنيته، احتفاء بانطلاق فعاليات مهرجانه السنوي والذي يقام هذه السنة برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، وتحت عنوان «معوض هو العيد».
وقد دأبت جمعية تجار سوق معوض، وخصوصاً في الفترة التي تلت حرب تموز من العام 2006، على إقامة المهرجانات والاحتفالات السنوية ذات الطابع التجاري والترفيهي في آن، وذلك بغية ضخ الحياة من جديد في عروق سوق ظل منذ إنشائها علامة فارقة في تاريخ أسواق الضاحية الجنوبية لبيروت. كما احتفظ لنفسه بخاصية أساسية ميّزته عن بقية أسواق الضاحية، جاعلة منه مقصداً للرواد والزبائن من مختلف المناطق البيروتية خصوصاً، واللبنانية عموماً.
ويأتي مهرجان هذا العام في ظل سجال سياسي محتدم وتوترات أمنية متنقلة، معطوفة بدورها على ضائقة معيشية خانقة تحاصر القدرات الشرائية للمواطنين، لم تسلم منها أية منطقة من المناطق اللبنانية. واستطراداً لم يسلم منها أي سوق من الأسواق التجارية، إن في بيروت أو في الأطراف. وهو ما انعكس، بطبيعة الحال، تراجعاً عاماً في معدل المبيعات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الفائت، قارب في منطقة معوض وحدها حوالى الـ25 في المئة، وذلك وفق ما يقول لـ«السفير» أمين سر جمعية تجار معوض مصطفى جوني. علماً بأن تراجع النشاط في عام 2009 كان قد بلغ حوالى 20 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2008.
ويضيف جوني أن المهرجان الفائت كان ناجحاً على مستوى الأهداف المتوخاة منه، ولا سيما منها تلك المتصلة ببث أجواء الفرحة وبنشر مظاهر الاحتفال في السوق، والتي افتقدها على مدار العام». ولكن، يوضح جوني، «لم ترتفع نسبة المبيعات في حدود ما كنا نتمنى، وذلك لا علاقة له بالسوق ولا بطبيعة المهرجان. بل بالأوضاع الاقتصادية والمعيشية المتردية، والمعطوفة على سجال سياسي وأمني ساخن».
«بيد أن ذلك لم يمنع الأسر ذات الدخل المحدود، والعاجزة عن توفير الترفيه لأبنائها بكلفة عالية، من النزول إلى السوق الذي غص برواده الذين ملأوا الشوارع حركة ونشاطاً غير مسبوقين»، يشدد جوني.
وعمّا إذا كانت نسبة المبيعات شهدت تحسناً منذ المهرجان الفائت حتى اليوم، يقول جوني إنها بقيت خجولة لعدة أسباب، أبرزها ما ذكر أعلاه. ففي الفصل الأول من السنة بقيت نسبة المبيعات أخف من السنة الماضية بحوالى 25 في المئة، كذلك الأمر بالنسبة إلى الفصل الثاني. أما في الفصل الثالث، فقد شهد شهر حزيران نسبة مبيعات عادية. وفي تموز وآب شهدت حركة المبيع بعض التحسن، تواصل حتى أوائل هذا الشهر. وهو ما يعول عليه كثيراً التجار ويعتبرونه فأل خير، وبادرة من بوادر التحسن الكبير في الحركة، وخصوصاً مع مطلع الأسبوع المقبل الذي يسبق العيد. ذلك كله يعتمد طبعاً، على كبح النزاع السياسي المستعر في البلاد، والذي قد يعوق تطور حركة البيع والشراء، فيما لو انفلت مجدداً من عقاله.
التوتير السياسي يكبح حركة السوق
وعن العروض والحسومات التي ترافق المهرجان، يقول جوني «إن التجار سيقدمون لزبائنهم طوال أيام المهرجان حسومات تتراوح نسبتها ما بين 30 و70 في المئة، تتفاوت بين محل وآخر. كما سيحصل الزبون الذي يشتري بقيمة تفوق الـ30 ألف ليرة لبنانية على قسيمة تخوله الاشتراك بالسحب الذي سيقام في ختام اليوم المهرجان على 74 هدية متنوعة».
وإذ يتمنى جوني تحسن حركة المبيع قبيل العيد التي من تباشيرها النشاطية المستجدة التي طبعت بداية شهر أيلول، يقول إن ذلك مرهون كما بات معلوماً بضرورة كبح الخطب السياسية الموتورة، إفساحاً في المجال أمام الناس كي تعيش وتفرح وتتسوق.
تجدر الإشارة إلى أن جمعية تجار سوق معوض ستفتتح عند الساعة الثامنة من مساء اليوم مهرجانها السنوي، الذي يتضمن كلمات لكل من ممثل رئيس مجلس النواب، وأعضاء الجمعية فضلاً عن بعض الفعاليات السياسية والاجتماعية. كما سيتضمن الافتتاح عرضاً للألعاب النارية، ولفرقة روسية متخصصة في الألعاب البهلوانية.

Script executed in 0.18907594680786