أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نجاد في بنت جبيل وبييتون في الحارة يقلقان إسرائيل

الثلاثاء 14 أيلول , 2010 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,394 زائر

نجاد في بنت جبيل وبييتون في الحارة يقلقان إسرائيل

أعرب مسؤولون إسرائيليون عن قلق إسرائيل من زيارة مقرّرة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى لبنان بدعوى التخوّف من انضمام بيروت إلى «محور الشر». وتوقف المسؤولون عند ما نشرته «الأخبار» في عدد أمس، الذي كشف عن طلب السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون لقاءً مع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله.
وتحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تصاعد القلق جرّاء الزيارة المرتقبة للرئيس نجاد. وفي هذه السياق قالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه على خلفية الزيارة المقررة لأحمدي نجاد إلى لبنان «تصاعد القلق في إسرائيل من اتساع محور الشر الإيراني إلى لبنان أيضاً».
وأضافت أنه وفقاً لمعلومات وصلت إلى إسرائيل أخيراً، فإن جهات استخبارية رفيعة المستوى في سوريا وإيران مارست ضغوطاً على رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري للانضمام إلى المحور الإيراني ـــــ السوري.
وقالت الصحيفة إن هذه الجهات الاستخبارية السورية والإيرانية هدّدت الحريري بأنه «إذا لم تنضم إلينا، فإن مصيرك لن يكون مختلفاً عن مصير والدك الراحل».
وتحدّثت أنباء عن أن أحمدي نجاد يعتزم القيام بجولة في جنوب لبنان وزيارة قرية مارون الراس وبلدة بنت جبيل وإلقاء خطاب فيها.
وتعقيباً على المعلومات التي تحدثت عن نيّة نجاد القيام بجولة في جنوب لبنان وصولاً إلى الحدود مع فلسطين المحتلة، نقلت الصحيفة عن مسؤولين سياسيين قولهم إن «العالم كله سيتمكن من مشاهدة صاحب البيت الحقيقي في لبنان يستطلع باعتزاز أملاكه بمساعدة خدمه المخلصين».
وأضافوا أن «من يرد إنقاذ لبنان من الاحتلال الإيراني عليه أن يستيقظ فوراً».
من جهة أخرى، أثار طلب السفير الفرنسي في بيروت الالتقاء بنصر الله غضباً في إسرائيل.
وقالت يديعوت أحرونوت إنه على الرغم من أن سبب طلب عقد هذا اللقاء ليس واضحاً، إلا أن التقديرات في إسرائيل تفيد بأنه مرتبط بأنباء تردّدت في فرنسا عن التخوّف من إقدام منظمات في لبنان على اختطاف مواطنين فرنسيين.
وبحسب الصحيفة، طالبت إسرائيل فرنسا بإيضاحات، لكنّ التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن الفرنسيين يريدون التحدث مع السيد نصر الله وضمان عدم المس بمصالحهم في لبنان.
وقال المسؤولون السياسيون الإسرائيليون إنه إذا عُقد اللقاء فإنه سيسلّط ضوءاً محرجاً للغاية على نشاط فرنسا في لبنان.

سوريا وإيران هدّدتا الحريري: انضم إلينا وإلا مصيرك كمصير والدك

وكان رئيس الشاباك، يوفال ديسكين، قد أشار، أول من أمس، إلى أن المحورين المهمين اللذين يمليان الصورة الاستراتيجية الإسرائيلية، الخطوات ضد البرنامج النووي الإيراني (ونفوذ إيران في المنطقة) والمسيرة السياسية الفلسطينية، يتداخلان في واقع من شأنه أن يخرب الهدوء الأمني النسبي الذي ساد إسرائيل في السنتين الماضيتين. ونقلت صحيفة «هآرتس» عن ديسكين تحذيره من أنه «ضمن أمور أخرى، فإن نيّة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد زيارة جنوب لبنان في الشهر المقبل وإلقاء كلمة في بلدة بنت جبيل، رمز مقاومة حزب الله، لا تبشّر بالخير».
في سياق متصل، حذر رئيس الهيئة الإسرائيلية لمكافحة الإرهاب، نيتسان نورئيل، من مغبّة استخدام منظمات، وصفها بأنها إرهابية، سلاحاً غير تقليدي، ودعا المجتمع الدولي إلى العمل ضد الدول التي تدعم «الإرهاب». وفي كلمة ألقاها أمام المؤتمر العاشر للمركز الدولي للسياسة المناهضة للإرهاب في المركز المتعدد المجالات في هرتسيليا، قال نورئيل إن الإرهاب اليوم يمتاز بقدرات قومية، وهو يحصل على دعم من دول ويمتلك وسائل عسكرية.
وعدّ نورئيل حزب الله نموذجاً لما يقول، متهماً إياه بأنه يمتلك طائرات استطلاع من دون طيار، وصواريخ بعيدة المدى، وبعض هذه الصواريخ والطائرات غير موجود حتى لدى دول في أوروبا، وفق ما نقل عنه موقع «يديعوت أحرونوت» الإلكتروني.
وناشد نورئيل دول العالم معاقبة الدول التي تساعد «المنظمات الإرهابية»، في موازاة حربها ضد الخلايا التي تخطط لشن هجمات. وأشار نورئيل إلى أنه يتعيّن على المجتمع الدولي أن يوضح لسوريا أنه في المرة التالية التي تُقدم فيها مؤسسة رسمية ضمن أرجائها على نقل السلاح إلى حزب الله، ستُدمّر تلك المؤسسة.
وقال نورئيل إنه «يتعيّن علينا ضمان معاقبة الدول على أمل أن يتقلّص مستوى الإرهاب إلى الحدّ الذي يمكننا التعايش معه».
وبحسب كلامه، فإن التحدّي المقبل في محاربة الإرهاب يجب أن يكون الاستعداد لاستخدام السلاح غير التقليدي، وأوضح أن من شأن «المنظمات الإرهابية» التوجه إلى دول تملك مثل هذه القدرات كي تنقل إليها وسائل قتالية غير تقليدية أو تشركها في العلوم المتعلقة بها.
(الأخبار، يو بي آي)

Script executed in 0.18959307670593