أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الميس مرحباً بـ«الأمين» (الجميل) في أزهر البقاع: اسمك ينتمي إلى الرسول!

الإثنين 20 أيلول , 2010 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,802 زائر

الميس مرحباً بـ«الأمين» (الجميل) في أزهر البقاع: اسمك ينتمي إلى الرسول!
العنوان الثاني والأبرز، استقبال حار في أزهر البقاع في مجدل عنجر، حيث زاره الجميل برفــقة مارونــي وكان في استقبالهما مفــتي زحلة والبقاع الشيخ خليل الميس والنائبان جمال الجراح وزياد القــادري، ومنسق تيار المستقبل في البقاع الاوسط ايــوب قزعــون وجمع من مشايخ الازهر وأئمة المساجــد وأعضــاء المجلــس الاداري لأزهر البقاع.
في الازهر تقديم درع من الميس الى الجميل وكلمة ترحيبية بدأها الميس بالحديث عن «اسمين ينتميان الى رسول الله وهما محمد الامين ومحمد البشير، البشير ليبشر والأمين ليؤتمن على الوطن». وتوجه الميس الى الجمــيل بالقــول «قدركم أن تكونوا مؤتمنين ودفعــتم مع غيــركم ثمن هذا الائتمان». ورد الجميل بكلمة أعرب فيــها عن اعتــزازه بزيارة أزهر البقاع التي تكمل زيارته الزحلية، مستــذكرا توحد حزبي الكتائب اللبنانية والنجادة بوجــه الانتــداب الفرنسي في عام 1943.
أما العشاء السنوي الزحلي، الذي أقيم في فندق القادري الكبير، فقد استهله النائب ماروني بكلمة ترحيبية، وأكد الجميل ان «لا أحد يعطينا دروساً في الوطنية وحب الأوطان». وفي ما يتعلق بحزب الله، أشار الجميّل إلى أن «السلاح قوة مؤقتة أما الحق فقوة دائمة». وسأل: «لماذا يصر حزب الله على إبعاد اللبنانيين عنه وعلى تخويفهم منه وعلى التشكيك بدوره فيما أعلنا أكثر من مرة تصميمنا على بناء لبنان معا؟». وأكد أن «صوت العقل يدعو حزب الله الى الانخراط في مسيرة الدولة فهي حمايته الحقيقية لا سـلاحه الذي بات خطرا علينا وعليه».
واختتم الجميل زيارته الزحلية بخلوة كتائبية مع كوادر ورؤساء الاقسام الكتائبية في البقاع ومن ثم زيارتين الى كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة حيث استقبله المطران اندره حداد وزيارة الى مطرانية زحلة المارونية حيث استقبله المطران منصور حبيقة.
ورداً على سؤال عما إذا كان ينوي الذهاب إلى سوريا وبأية شروط، أجاب الجميل: نحن منفتحون لحوار شفاف وصادق معها.
وعما إذا كان يوافق رئيس الحكومة على أن اتهام سوريا باغتيال والده كان سياسيا، أجاب: «أنا أقول الشيء نفسه: فلنترك للمحكمة ذات الطابع الدولي النظر والبت في هذا الأمر، ولا مصلحة لنا في استباق الأمور».
وحول اقتراح النائب وليد جنبلاط بإلغاء المحكمة الدولية شرط الاجماع اللبناني، قال: «نعتقد أن المحكمة الدولية اذا لم تأخذ مجراها ولم تصدر حكما، فيكون ذلك إذناً للقتل في المستقبل، فنجعل بذلك القتل شيئا مباحا».
ومن البقاع انتقل الجميل امس مباشرة الى كنيسة القلب الأقدس في بدارو للمشاركة في قداس كتائبي في الذكرى الثالثة لاستشهاد النائب انطوان غانم ونهاد غريب وطوني ضو، وحضره الوزير جان اوغاسبيان ممثلاً الرؤساء الثلاثة، النائب انطوان زهرا ممثلاً رئيس الهيئة التنفيذية لـ«القوات» سمير جعجع، النائب أكرم شهيب ممثلاً رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب وليد جنبلاط، النائب عاطف مجدلاني ممثلاً الرئيس فؤاد السنيورة، وحشد كتائبي وسياسي.
ترأس الذبيحة الإلهية رئيس أساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر، الذي ألقى عظة قال فيها: لسنا أمام أزمة سياسية بل إننا مصابون بأزمة أعنف، ونبّه إلى «أننا نخشى من هذا الجو المشحون الذي ينذر بالعودة إلى الانقسام الذي وضع له الطائف حداً نهائياً»، لافتاً النظر إلى أن «15 سنة مرّت وقبلنا بالتسوية فهل ما يحدث هو لتقوية التسوية أم تعريضها للخطر؟».
بدوره، ألقى النائب ايلي ماروني كلمة قال فيها «الأمين العنيد في قيم مدرسة الله والوطن والعائلة لن يسمح ومعه الكتائب لا بالتقسيم ولا التوطين ولا الدويلات داخل الدولة ولا عودة الهيمنات»!

Script executed in 0.18887996673584