مع عودة رئيس الحكومة سعد الحريري من عطلته الطويلة، إلى بيروت، توزع المشهد السياسي بين سعي رئيس الجمهورية ميشـال سليمان، لتمرير جلسة مجلس الوزراء في القصر الجمهوري، اليوم، بأقل قدر من التوتر السـياسي، قبل سفره غداً إلى نيويورك والمكسيك، وبين «مسعى توفيقي» للنائب وليد جنبلاط بين قيادة «حزب الله» والرئيس الحريري، أثمر «رسـالة ايجابية» من السيد حسن نصرالله إلى الرئيس الحريري، كما كشـف جنبلاط لـ«السفير»، من دون أن يفصح عن مضمونها.
على أن اللافت للانتباه في عودة الحريري، اقترانها بتأكيد حرصه على مناخ التهدئة واستمرار الاحتضان العربي للبنان، وقوله إن التواصل السعودي ـ السوري مستمر في هذا الاتجاه كما لتثبيت حكومة الوحدة الوطنية، مبدياً تمسكه بمجموعة ثوابت، أبرزها المحكمة والعلاقة مع سوريا، مشدداً على إبعاد دمشق عن الاستهداف السياسي والإعلامي، معلنا تمسكه بمضمون مقابلته الأخيرة مع صحيفة «الشرق الأوسط» إن لجهة الاعتراف بالاتهام السياسي الخاطئ لسوريا باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو تأكيده وجود شهود زور ضللوا التحقيق واساؤوا إلى عائلة الشهيد.
وأعلن الحريري خلال ترؤسه اجتماعاً استثنائياً لكتلة المستقبل في منزله في وادي أبو جميل التزامه بالبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية، في رد غير مباشر على تصريحات بعض أعضاء كتلته حول التنصل من المعادلة الثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة)، وفي الوقت نفسه أعلن تمسكه بجميع حلفائه وعلى وجه الخصوص مسيحيي قوى «14 آذار».
وكشف الحريري انه بصدد توجيه كلمة إلى الرأي العام خلال الساعات الأربع والعشرين او الثماني والأربعين المقبلة، وإجراء جولة من اللقاءات مع بعض القيادات السياسية وفي مقدمها قيادات «14 آذار» أو الدعوة لاجتماع موسّع. ودعا الحريري أعضاء كتلته الى سحب الخطاب المذهبي من التداول نهائياً، وشدد على مضي الدولة في خيار مذكرة استدعاء اللواء جميل السيد.
وتحضيراً لجلسة مجلس الوزراء اليوم، زار الحريري، بعد ظهر أمس، رئيس الجمهورية ميشال سليمان في بعبدا. كما زار رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة. وقال مصدر وثيق الصلة برئيس الحكومة لـ«السفير» إن الحريري عائد بروحية «مد اليد والتعاون من أجل تخطي كل الصعاب التي يشهدها البلد».
وفيما نقلت اوساط بري تشديده على ضرورة سيادة الهدوء ولغة الحوار، قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ«السفير» «إنه تم الاتفاق خلال اللقاء بين الرئيسين سليمان والحريري على نقطتين أساسيتين» وهما:
أولاً، الارتقاء بالخطاب السياسي وتالياً الإعلامي الى مستوى المسؤولية.
ثانيا، الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية في معالجة القضايا المطروحة، لا سيما نقل الاختلاف في وجهات النظر لكي تناقش داخل المؤسسات.
وأضافت المصادر انه «تم الاتفاق على وجوب الإسراع في التخفيف من حدة التشنج الإعلامي بما يمهد الأجواء المريحة لطرح الأمور في مجلس الوزراء في إطار من الحوار البناء».
ولفتت المصادر الانتباه الى ان «رئيس الجمهورية أجرى في الساعات الماضية مروحة واسعة من الاتصالات والمشاورات ظلت بعيدة عن الاعلام لتهدئة الأجواء، واضعاً جميع الأفرقاء أمام مسؤولياتهم الوطنية في الحفاظ على الاستقرار وعدم دفع الأمور الى مزيد من التصعيد، مذكراً الجميع بما تمّ التوافق عليه بالإجماع خلال جلسات الحوار لجهة الالتزام بالتهدئة السياسية والإعلامية».
وأشارت المصادر الى ان «هناك سقفاً عربياً للوضع في لبنان لا يمكن لأي طرف تجاوزه وهو أن مسألة الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان خط أحمر، وهذا ما يجعل الأفرقاء أمام خيار وحيد وهو الحوار للوصول إلى تسوية للأمور المطروحة». وأوضحت المصادر أن رئيس الجمهورية على تشاور مستمر مع القيادة السورية.
يذكر أن رئيس الجمهورية التقى ليل أمس الوزير وائل أبو فاعور في إطار المسعى التبريدي لجلسة مجلس الوزراء اليوم، وحمّله رسالة بهذا الصدد إلى النائب جنبلاط.
جنبلاط: رسالة من
السيد الى الحريري!
وعلى الخط نفسه، استقبل الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله ليل امس الاول، وزير الاشغال غازي العريضي موفداً من قبل جنبلاط، الذي قال لـ«السفير» إنه أوفد العريضي للقاء نصرالله، وقد حمـّل العريضي «رسالة ايجابية» من الأمين العام لـ«حزب الله» الى رئيس الحكومة.
وقال جنبلاط: لقد وصلنا الى حالة مؤسفة، فعلاً انها حالة غريبة، والبلد ذاهب الى تدهور منهجي، بالخطاب السياسي الذي ينعكس على السياسة وعلى الأمن وعلى نفوس الناس ومعنوياتهم، وهناك كثيرون بدأوا يسألون هل نسافر أو نبقى.
اضاف جنبلاط: لا بد من موقف مشترك وموحـّد من كل اللبنانيين ومن كل القيادات اللبنانية لمواجهة القرار الظني ودرء مفاعيله التدميرية، والبلد لم يعد يحتمل المكابرات والمزايدات، فكفى مكابرة وبتنا الآن في حاجة اكثر من أي وقت مضى الى مواجهة العصبيات والغرائز قبل ان تجتاح الجميع، وقبل فوات الاوان وساعتئذ لا ينفع الندم.
وتابع جنبلاط: كلنا مسؤولون عن البلد، والرئيس الحريري خطا خطوة جبارة في جريدة «الشرق الاوسط»، لكن هذا الهجوم المضاد لم يكن له ما يبرره أبداً. والواضح انهم وقعوا في الفخ، ونحن سبق وحذرنا من الانجرار الى الفتنة.
وأكد جنبلاط ان المطلوب اليوم قبل كل شيء هو وقف الخطابات الرنانة التي اوصلت الى 7 ايار.
واشار رداً على سؤال الى ان هناك فرقاء في «14 آذار» لا يريدون العلاقة مع سوريا، ولا يريدون حلولا مشتركة، وبدون حل مشترك حول المحكمة والقرار الظني نحن ذاهبون الى الهاوية.
وانتقد جنبلاط بشدة اصحاب المنطق المذهبي الذي ظهر مؤخراً وقال: للذين يريدون اثارة تلك الغرائز من خلال توجههم الى الرئيس سعد الحريري على انه زعيم السنة، نقول ان الرئيس الحريري هو رئيس حكومة كل لبنان، فكفى لعباً على الالفاظ والعبارات.
أما الوزير العريضي فقال لـ«السفير» ان زيارته تندرج في سياق مسعى توفيقي للنائب جنبلاط يهدف الى اعادة الامور الى نصابها والعمل ضمن المؤسسات وأن تجلس الناس مع بعضها البعض تحت سقف الدولة، معتبراً ان كل ما يجري من تصعيد يؤدي الى الفتنة، «وهذا ما يجب ان نتجنبه ونبتعد عنه».
وسط هذه الاجواء، يعقد مجلس الوزراء عصر اليوم، جلسة عادية في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة الرئيس سليمان لمناقشة جدول اعمال عادي. وفيما رجحت مصادر وزارية محايدة غياب العناوين الخلافية عن الجلسة، نظراً لغياب وزير العدل ابراهيم نجار لدواع صحية، على اعتبار انه المعني بملفي شهود الزور وقضية استدعاء اللواء جميل السيد، فإن الوزير بطرس حرب اكد ان وزراء 14 آذار وهو شخصياً سيثيرون ما اعترى قضية اللواء جميل السيد وصولاً الى التظاهرة الأمنية التي قام بها «حزب الله» في المطار.
وأكد وزير الزراعة حسين الحاج حسن لـ«السفير» ان بند شهود الزور هو بند دائم بالنسبة الينا، وسنكمل فيه للنهاية في مجلس الوزراء وفي خارج مجلس الوزراء على اعتبار انه احد ابواب الوصول الى الحقيقة. وفي كل الحالات نحن نعتبر ان التصعيد السياسي لن يغطي على جريمة شهود الزور وضرورة محاسبتهم ومحاسبة من فبركهم، هذا الأمر هو قضيتنا.
على صعيد آخر، استقبل الرئيس السوري بشار الاسد، امس، رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية برفقة نجله طوني، واستعرض معه الوضع العربي والإقليمي وخصوصاً على الساحة اللبنانية.
وقالت اوساط فرنجية لـ«السفير» إن الاجواء جيدة بشكل عام، وثمة متابعة سورية للاوضاع في لبنان، وقد شدّد الرئيس الأسد عن وقوف سوريا الى جانب لبنان، وعلى ضرورة تمتين التوافق الداخلي وتحصين الاستقرار.
على أن اللافت للانتباه في عودة الحريري، اقترانها بتأكيد حرصه على مناخ التهدئة واستمرار الاحتضان العربي للبنان، وقوله إن التواصل السعودي ـ السوري مستمر في هذا الاتجاه كما لتثبيت حكومة الوحدة الوطنية، مبدياً تمسكه بمجموعة ثوابت، أبرزها المحكمة والعلاقة مع سوريا، مشدداً على إبعاد دمشق عن الاستهداف السياسي والإعلامي، معلنا تمسكه بمضمون مقابلته الأخيرة مع صحيفة «الشرق الأوسط» إن لجهة الاعتراف بالاتهام السياسي الخاطئ لسوريا باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو تأكيده وجود شهود زور ضللوا التحقيق واساؤوا إلى عائلة الشهيد.
وأعلن الحريري خلال ترؤسه اجتماعاً استثنائياً لكتلة المستقبل في منزله في وادي أبو جميل التزامه بالبيان الوزاري لحكومة الوحدة الوطنية، في رد غير مباشر على تصريحات بعض أعضاء كتلته حول التنصل من المعادلة الثلاثية (الجيش والشعب والمقاومة)، وفي الوقت نفسه أعلن تمسكه بجميع حلفائه وعلى وجه الخصوص مسيحيي قوى «14 آذار».
وكشف الحريري انه بصدد توجيه كلمة إلى الرأي العام خلال الساعات الأربع والعشرين او الثماني والأربعين المقبلة، وإجراء جولة من اللقاءات مع بعض القيادات السياسية وفي مقدمها قيادات «14 آذار» أو الدعوة لاجتماع موسّع. ودعا الحريري أعضاء كتلته الى سحب الخطاب المذهبي من التداول نهائياً، وشدد على مضي الدولة في خيار مذكرة استدعاء اللواء جميل السيد.
وتحضيراً لجلسة مجلس الوزراء اليوم، زار الحريري، بعد ظهر أمس، رئيس الجمهورية ميشال سليمان في بعبدا. كما زار رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة. وقال مصدر وثيق الصلة برئيس الحكومة لـ«السفير» إن الحريري عائد بروحية «مد اليد والتعاون من أجل تخطي كل الصعاب التي يشهدها البلد».
وفيما نقلت اوساط بري تشديده على ضرورة سيادة الهدوء ولغة الحوار، قالت مصادر واسعة الاطلاع لـ«السفير» «إنه تم الاتفاق خلال اللقاء بين الرئيسين سليمان والحريري على نقطتين أساسيتين» وهما:
أولاً، الارتقاء بالخطاب السياسي وتالياً الإعلامي الى مستوى المسؤولية.
ثانيا، الاحتكام إلى المؤسسات الدستورية في معالجة القضايا المطروحة، لا سيما نقل الاختلاف في وجهات النظر لكي تناقش داخل المؤسسات.
وأضافت المصادر انه «تم الاتفاق على وجوب الإسراع في التخفيف من حدة التشنج الإعلامي بما يمهد الأجواء المريحة لطرح الأمور في مجلس الوزراء في إطار من الحوار البناء».
ولفتت المصادر الانتباه الى ان «رئيس الجمهورية أجرى في الساعات الماضية مروحة واسعة من الاتصالات والمشاورات ظلت بعيدة عن الاعلام لتهدئة الأجواء، واضعاً جميع الأفرقاء أمام مسؤولياتهم الوطنية في الحفاظ على الاستقرار وعدم دفع الأمور الى مزيد من التصعيد، مذكراً الجميع بما تمّ التوافق عليه بالإجماع خلال جلسات الحوار لجهة الالتزام بالتهدئة السياسية والإعلامية».
وأشارت المصادر الى ان «هناك سقفاً عربياً للوضع في لبنان لا يمكن لأي طرف تجاوزه وهو أن مسألة الاستقرار والسلم الأهلي في لبنان خط أحمر، وهذا ما يجعل الأفرقاء أمام خيار وحيد وهو الحوار للوصول إلى تسوية للأمور المطروحة». وأوضحت المصادر أن رئيس الجمهورية على تشاور مستمر مع القيادة السورية.
يذكر أن رئيس الجمهورية التقى ليل أمس الوزير وائل أبو فاعور في إطار المسعى التبريدي لجلسة مجلس الوزراء اليوم، وحمّله رسالة بهذا الصدد إلى النائب جنبلاط.
جنبلاط: رسالة من
السيد الى الحريري!
وعلى الخط نفسه، استقبل الامين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله ليل امس الاول، وزير الاشغال غازي العريضي موفداً من قبل جنبلاط، الذي قال لـ«السفير» إنه أوفد العريضي للقاء نصرالله، وقد حمـّل العريضي «رسالة ايجابية» من الأمين العام لـ«حزب الله» الى رئيس الحكومة.
وقال جنبلاط: لقد وصلنا الى حالة مؤسفة، فعلاً انها حالة غريبة، والبلد ذاهب الى تدهور منهجي، بالخطاب السياسي الذي ينعكس على السياسة وعلى الأمن وعلى نفوس الناس ومعنوياتهم، وهناك كثيرون بدأوا يسألون هل نسافر أو نبقى.
اضاف جنبلاط: لا بد من موقف مشترك وموحـّد من كل اللبنانيين ومن كل القيادات اللبنانية لمواجهة القرار الظني ودرء مفاعيله التدميرية، والبلد لم يعد يحتمل المكابرات والمزايدات، فكفى مكابرة وبتنا الآن في حاجة اكثر من أي وقت مضى الى مواجهة العصبيات والغرائز قبل ان تجتاح الجميع، وقبل فوات الاوان وساعتئذ لا ينفع الندم.
وتابع جنبلاط: كلنا مسؤولون عن البلد، والرئيس الحريري خطا خطوة جبارة في جريدة «الشرق الاوسط»، لكن هذا الهجوم المضاد لم يكن له ما يبرره أبداً. والواضح انهم وقعوا في الفخ، ونحن سبق وحذرنا من الانجرار الى الفتنة.
وأكد جنبلاط ان المطلوب اليوم قبل كل شيء هو وقف الخطابات الرنانة التي اوصلت الى 7 ايار.
واشار رداً على سؤال الى ان هناك فرقاء في «14 آذار» لا يريدون العلاقة مع سوريا، ولا يريدون حلولا مشتركة، وبدون حل مشترك حول المحكمة والقرار الظني نحن ذاهبون الى الهاوية.
وانتقد جنبلاط بشدة اصحاب المنطق المذهبي الذي ظهر مؤخراً وقال: للذين يريدون اثارة تلك الغرائز من خلال توجههم الى الرئيس سعد الحريري على انه زعيم السنة، نقول ان الرئيس الحريري هو رئيس حكومة كل لبنان، فكفى لعباً على الالفاظ والعبارات.
أما الوزير العريضي فقال لـ«السفير» ان زيارته تندرج في سياق مسعى توفيقي للنائب جنبلاط يهدف الى اعادة الامور الى نصابها والعمل ضمن المؤسسات وأن تجلس الناس مع بعضها البعض تحت سقف الدولة، معتبراً ان كل ما يجري من تصعيد يؤدي الى الفتنة، «وهذا ما يجب ان نتجنبه ونبتعد عنه».
وسط هذه الاجواء، يعقد مجلس الوزراء عصر اليوم، جلسة عادية في القصر الجمهوري في بعبدا برئاسة الرئيس سليمان لمناقشة جدول اعمال عادي. وفيما رجحت مصادر وزارية محايدة غياب العناوين الخلافية عن الجلسة، نظراً لغياب وزير العدل ابراهيم نجار لدواع صحية، على اعتبار انه المعني بملفي شهود الزور وقضية استدعاء اللواء جميل السيد، فإن الوزير بطرس حرب اكد ان وزراء 14 آذار وهو شخصياً سيثيرون ما اعترى قضية اللواء جميل السيد وصولاً الى التظاهرة الأمنية التي قام بها «حزب الله» في المطار.
وأكد وزير الزراعة حسين الحاج حسن لـ«السفير» ان بند شهود الزور هو بند دائم بالنسبة الينا، وسنكمل فيه للنهاية في مجلس الوزراء وفي خارج مجلس الوزراء على اعتبار انه احد ابواب الوصول الى الحقيقة. وفي كل الحالات نحن نعتبر ان التصعيد السياسي لن يغطي على جريمة شهود الزور وضرورة محاسبتهم ومحاسبة من فبركهم، هذا الأمر هو قضيتنا.
على صعيد آخر، استقبل الرئيس السوري بشار الاسد، امس، رئيس «تيار المردة» النائب سليمان فرنجية برفقة نجله طوني، واستعرض معه الوضع العربي والإقليمي وخصوصاً على الساحة اللبنانية.
وقالت اوساط فرنجية لـ«السفير» إن الاجواء جيدة بشكل عام، وثمة متابعة سورية للاوضاع في لبنان، وقد شدّد الرئيس الأسد عن وقوف سوريا الى جانب لبنان، وعلى ضرورة تمتين التوافق الداخلي وتحصين الاستقرار.