هذا وعلقّت محطة الـ"جديد" على مواقف رئيس الهيئة التنفيذية سمير جعجع في قداس شهداء القوات في ملعب فؤاد شهاب بالقول: "لم يبقى في الجمعهورية الاّ سمير جعجع بقداسه وأعلامه قواته المرتفعة والمرتفع معها كلام محفوظٌ عن ظهر قلب لقائد القوات وان استعار عدوى القراءة عن بعد من أهل المنابر. كلّ شيء منظّم. الحضور. والإستقبال على طريقة نجوم "كان". المقاعد جاهزة وممتلئة، لكنّ هذا الحشد لا يكف لإستعادة زخم الثورة ولا يؤسس الى 14- 14 آذار لأنّ ما كان إنتهى والقوى المتكاثرة عام 2005 أصبحت قوات فقط.
أضافت محطة الجديد: "لم ينطوِ كلام جعجع على سقف عالي النبرة أو هجوم لا عودة عنه، فهو رصد إنقلاباً ما بعده إنقلاب وقال "إنّ الإنقلابيين على الأبواب لكنّ الأبواب ليست مشرعّة بوجود حكومة رئيسها سيادي وقضاء وجيش وقوى أمن داخلي لا يتركونهم يسيطرون بالنار والحديد. بدا جعجع يستنهض اليسر بعد العسر وتحدث عن دورات متتالية من المدّ والجزر وقال "إننّا الآن في إحدى مراحل الجزر التي اشرفت على نهايتها. وفي حالتي المدّ والجزر السياسية فاّن جعجع شكّل أحد اسباب الجزر بما تحمله الكلمة من معانٍ مختلفة، وإذ أوهم الجيل الجديد بأنّ الثورة لم تأكل أولادها فانّ ثورة الأرز تحديداً ابتلعت أبناءها وشربت وراءهم ماءً. وبضربة من غير رامٍ إستهدف جعجع الرئيس الشهيد رفيق الحريري من خلال إدانة الفترة الممتدّة من عام 1990 حتى عام 2005 وسأل "قولي لي بربكّم هل ما كنّا نعيشه من الأعوام 1990 وحتى 2005 كان جمهورية لبنانية؟ تلك الجمهورية أسسّها رفيق الحريري وكان يتغنّى بانجازاتها ورحمه الله كان ركناً من ثالوثها المعمّد بالوصاية مع سوريا، وأيّ إنتقاد لتلك الحقبة قد لا يجوز حالياً لأنّ في الضرب حرام...".