بصورة غير مشروعة ، عادت إذاعة صوت المشرق التي كانت تبثّ باسم جيش العميل الصهيوني انطوان لحد الى الاثير ، ودخلت على خطّ موجات المحطات الاذاعية لتخرق الاثير اللبناني وتبثّ أكاذيب وأضاليل مكشوفة ، وهو ما برز أمس من خلال ما قالته إحدى المذيعات في المحطة عندما حيّت باللهجة اللبنانية صباحات أهل بيروت، ناقلة شكوى وصلتها عبر البريد الالكتروني من سكان الجنوب، على ما أسمته ميليشيا حركة أمل وحزب الله، و«من لف لفهم، على حدّ تعبيرها. ثم تدعو لهم بالتحرير!
وتكشف صحيفة السفير عن أن "الموجة المثبتة على جهاز الراديو (90,3 ميغاهرتز)، بحسب توزيع الموجات اللبنانية القصيرة، عائدة لمحطة light fm التي تبث كافة برامجها باللغة الأجنبية، وبالتالي لا مكان لتلك المذيعة الناطقة بالعربيةً"، وتضيف الصحيفة أنه "عندما تبدل الموجات باتجاه (90.4 و90 ميغاهرتز)، فتستمع الى المحطة اللبنانية الناطقة بالانكليزية،وتحاول إرجاع عداد الموجات الى ما دون الموجة 90,3، فتصادف إذاعية محلية، تبث موجزها الاخباري المعتاد. تعود مثبتاً الموجة على 90,3 فيأتيك الصوت عينه من المذيعة نفسها. فتدرك حينها انها محطة اذاعية غير شرعية!"
ويتبيّن بعد ذلك من خلال إعلان المذيعة أنها صوت المشرق وهي المحطة التي كانت تبث من داخل الشريط المحتل في زمن الاحتلال.
وفي هذا السياق ، أحال عضو المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع جمال فاخوري، في حديث لـ"السفير" الأمر على الهيئة الناظمة للاتصالات، المخولة رقابة وحماية الاثير اللبناني من أي اختراق، مؤكداً ضرورة "منع محطة غير شرعية، تروج لقيم بالية ولعمالة موصوفة، من البث".
أما الهيئة الناظمة للإتصالات فبدا أنها لا تعلم بالأمر.