وشدّد الحزب في بيان على أنَّ "تصاعد الإرتكابات الصهيونية بحق الأسرى، ينبغي أن يعيد تسليط الأضواء على القضية الأساسية، وهي وجود أكثر من أحد عشر ألف أسير فلسطيني في معتقلات الاحتلال الصهيوني"، مشيراً إلى أنَّ "الجريمة الصهيونية الجديدة هي وصمة عار على جبين المفاوضين العرب والفلسطينيين، وكذلك على جبين مجلس الأمن الدولي والمؤسسات الدولية، ودليل إدانة لكل من أيّد وساند الغزو الأميركي للعراق وأفغانستان وما يجري في فلسطين المحتلة، حيث اعتقل العدو هذا العدد الكبير من الأسرى وسط صمت الطرف الفلسطيني المفاوض الذي يواصل تقديم الهدايا المجانية للحكومة الصهيونية".