في غرفة صغيرة متواضعة الأثاث، في منزله في بيروت، يستقبل الرئيس الدكتور سليم الحص «شباب السفير» وأسئلة مشتركي الموقع. «ستكتشفون بأنفسكم»، يجيب في منتصف اللقاء مبتسماً، رداً على سؤال طرحه أحد المشتركين، هو: «لمن يستمع الرئيس الحص ومن يطربه من الأصوات؟». يمسك جهاز التحكم بيده، ويدير «المسجلة» في طرف الغرفة، فيصدح منها صوت فيروز.
ليست مجرد صدفة، تلك التي جمعت ما بين فيروز التي أحيت حفلين في بيروت بالتزامن مع إطلاق ألبومها الجديد، وبين الرئيس سليم الحص. فإلى العلاقة العائلية التي تجمعه مع الرحابنة، علاقة أخرى أساسها النقاء والصدق في الصوت والكلمة والموقف. صفات ميّزت مسيرة «ضمير لبنان» الذي، رغم تمسكه بقرار اعتزال العمل السياسي، لم يتوقف يوماً عن ممارسة العمل الوطني. والفارق بين الاثنين يشرحه في اللقاء، ردا على سؤال طرحه أحد مشتركي الموقع، علماً أنه يمارسه عند كل محطة حساسة على الساحتين اللبنانية والعربية.
والساحتان بالنسبة إلى «دولة الرئيس»، تتكاملان وتتفاعلان. فهو العربي القومي المؤمن بوحدة الأمة العربية. ومن موقعه هذا، يرى أن الطائفية ليست خطرا على لبنان فقط، بل على دول عربية أخرى، شارحا موقفه من مسألة إلغاء الطائفية السياسية، ومجيبا على سؤال طرحه أحد المشتركين عن احتمال وقوع حرب أهلية جديدة بين اللبنانيين، خصوصا في المرحلة الراهنة.
وفي السياق ذاته، يحذر الرئيس الحص من مخاطر صدور القرار الظني باتهام لـ«حزب الله»، «الحزب الوفي لأهدافه المعلنة، والملتزم بالخط الوطني العام»، كما يصفه.
ومن الوضع الداخلي إلى الوضع العربي، لا سيما فلسطين والعراق، والدور التركي الجديد في المنطقة، يتحدث الرئيس الحص، مرورا بملف العلاقات اللبنانية السورية، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، مستعيداً بعض المحطات المحليّة والعلاقات بشخصيات مرّت في تاريخ لبنان.
مواقف الرئيس وأجوبته توالت في اللقاء الذي استمر نحو ساعة، تخللتها اعتذارات متكررة عن عدم تمكنه من الإجابة على كافة أسئلة المشتركين. فحالة الرئيس الحص الصحية تستدعي منه التزام الراحة. لكنه، رغم ذلك، رحّب باللقاء مع «شباب السفير» وقدّم الإجابات، قدر الإمكان، على أسئلتهم، مع وعد بلقاءات أخرى تستكمل الحوار.
وتنشر أجوبة الرئيس الحص على أسئلة مشتركي الموقع على العنوان الالكتروني التالي:
ليست مجرد صدفة، تلك التي جمعت ما بين فيروز التي أحيت حفلين في بيروت بالتزامن مع إطلاق ألبومها الجديد، وبين الرئيس سليم الحص. فإلى العلاقة العائلية التي تجمعه مع الرحابنة، علاقة أخرى أساسها النقاء والصدق في الصوت والكلمة والموقف. صفات ميّزت مسيرة «ضمير لبنان» الذي، رغم تمسكه بقرار اعتزال العمل السياسي، لم يتوقف يوماً عن ممارسة العمل الوطني. والفارق بين الاثنين يشرحه في اللقاء، ردا على سؤال طرحه أحد مشتركي الموقع، علماً أنه يمارسه عند كل محطة حساسة على الساحتين اللبنانية والعربية.
والساحتان بالنسبة إلى «دولة الرئيس»، تتكاملان وتتفاعلان. فهو العربي القومي المؤمن بوحدة الأمة العربية. ومن موقعه هذا، يرى أن الطائفية ليست خطرا على لبنان فقط، بل على دول عربية أخرى، شارحا موقفه من مسألة إلغاء الطائفية السياسية، ومجيبا على سؤال طرحه أحد المشتركين عن احتمال وقوع حرب أهلية جديدة بين اللبنانيين، خصوصا في المرحلة الراهنة.
وفي السياق ذاته، يحذر الرئيس الحص من مخاطر صدور القرار الظني باتهام لـ«حزب الله»، «الحزب الوفي لأهدافه المعلنة، والملتزم بالخط الوطني العام»، كما يصفه.
ومن الوضع الداخلي إلى الوضع العربي، لا سيما فلسطين والعراق، والدور التركي الجديد في المنطقة، يتحدث الرئيس الحص، مرورا بملف العلاقات اللبنانية السورية، ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، مستعيداً بعض المحطات المحليّة والعلاقات بشخصيات مرّت في تاريخ لبنان.
مواقف الرئيس وأجوبته توالت في اللقاء الذي استمر نحو ساعة، تخللتها اعتذارات متكررة عن عدم تمكنه من الإجابة على كافة أسئلة المشتركين. فحالة الرئيس الحص الصحية تستدعي منه التزام الراحة. لكنه، رغم ذلك، رحّب باللقاء مع «شباب السفير» وقدّم الإجابات، قدر الإمكان، على أسئلتهم، مع وعد بلقاءات أخرى تستكمل الحوار.
وتنشر أجوبة الرئيس الحص على أسئلة مشتركي الموقع على العنوان الالكتروني التالي: