أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

انتخابـات «الجامعـة اللبنانيـة الأميركيــة»: فوز المعارضة في بيروت.. والقوات في جبيل

الجمعة 12 تشرين الثاني , 2010 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 586 زائر

انتخابـات «الجامعـة اللبنانيـة الأميركيــة»: فوز المعارضة في بيروت.. والقوات في جبيل
وبما أن الحزب التقدمي الاشتراكي ما زال، للسنة الثانية على التوالي، متحالفا مع قوى المعارضة في الجامعة وخارجها، فقد فاز ممثلوها بأربعة عشر مقعدا، في حين نجح مرشح مستقل يدعمه تيار «المستقبل» بانتزاع مقعد وحيد (عن كلية الهندسة).
وتوزعت أصوات نحو 3500 مقترع على الكليات الثلاث على الشكل التالي: ستة مقاعد كاملة لممثلي أحزاب المعارضة والاشتراكي في إدارة الأعمال، وستة مقاعد كاملة للمعارضة والاشتراكي في كلية الفنون، ومقعدان للمعارضة مقابل مقعد وحيد لتيار «المستقبل» في كلية الهندسة، التي مُنحت هذا العام ثلاثة مقاعد منفصلة عن مقاعد كلية الفنون، وهو ربما ما سمح بفوز المرشح محمد علي عيتاني بالفوز بالمقعد اليتيم لقوى الموالاة.
وبدت الصورة واضحة إلى حد ما، مبينة تقارب كل من تيار «المستقبل» و«حركة أمل» فعلياً من حيث العدد والقوة في الجامعة، فيما تبقى كلمة الفصل للأصوات المؤيدة للحزب الاشتراكي.
ويمكن اعتبار أن «المستقبل» الذي خاض معركته بعنوان «لأجل لبنان»، سجل تقدما ولو طفيفاً، مقارنة مع السنة الماضية التي سجل فيها صفرا قاسيا، حين خسر المقاعد الاثني عشر كلها (عشرة للمعارضة واثنان للاشتراكي).
وعلى بُعد خطوات من قصر قريطم، الذي يبقى في خاطر كل شاب يهتف انتصاراً للمعارضة، رُفع أمس علم أخضر ضخم لحركة «أمل»، وعلا صوت الأناشيد الدينية والندبيات وهتف الشباب المعارض «أمل، أمل، أمل».
وعلى أبواب قريطم، وتحديداً عند طلعة السادات، كانت الصبية ذات العينين العسليتين تقفز بين الشباب المنتشي وتصرخ «أبو تيمور، أبو تيمور».
وعند المدخل العلوي للجامعة، كان المشهد أقل حماسة حيث تجمع عدد من طلاب 14 آذار هاتفين «أبو بهاء، أبو بهاء» من دون أن تختفي علامات الخيبة عن وجوههم.
وبعد نصف ساعة من صدور النتيجة عند الخامسة مساء، انتهت «الاحتفالات»، وتبعثر «المستقبليون»، وهرول «الأمليون» إلى قصر عين التينة لينالوا المباركة بالفوز. وبين المشهدين كانت الأغنية الوطنية «تعلا وتتعمر يا دار» بالكاد تُسمع وسط هتافات تأليهية لأسماء الرموز والزعماء، وكأن كلمات الأغنية خلف كل هؤلاء.
وبطبيعة الحال، لن تخرج هذه المعادلة عن السياسة العامة في البلاد، كما نشهد في كل انتخابات طلابية. لكن مسؤول «منظمة الشباب التقدمي الإشتراكي» في الجامعة روي شعبان يعلّق على تخليه عن زميله السابق في 14 آذار وحيدا على «خط النار»، معتبرا أن «التحالف مع المعارضة، كان أكاديميا لا سياسيا، ونحن نتفق مع المعارضة في سلسلة مطالب خارج السياسة تساعد في تقدم مسيرتهم الجامعية. أما في السياسة، فنحن نؤمن بأنه حان الوقت ليكون مجموع 8 و14 آذار مخالفا لقوانين الرياضيات، فيسجل 1 بدل أن يسجل 22!. كفانا».
ويجتمع الإشتراكي والمعارضة في لائحتيهما «Different roads, one goal» و«Keep working» على مطالب أكاديمية بينها «خفض سعر الوحدات الدراسية، تأمين مواقف سيارات بأسعار مقبولة، تسهيل نظام التسجيل وغيرها»، كما يقول مسؤول حركة أمل في الجامعة نبيه فواز.
اكتساح قواتي في جبيل
أما في جبيل، فكانت المعادلة مختلفة، حيث نال تحالف «القوات» و«تيار المستقبل» أحد عشر مقعداً مقابل أربعة مقاعد للمعارضة وهو ما يُعتبر تقدما بارزا للقوات التي حققت الفوز السنة الماضية أيضاً إنما بفارق صوتين فقط بحيث نالت سبعة مقاعد من أصل اثني عشر.
ويعترف مسؤول «التيار الوطني الحر» في جبيل سامر صليبا بأن «النتيجة لم تكن متوقعة أبداً، ولم تُعرف بعد أسباب تراجع المعارضة في الجامعة».
أما مسؤول «القوات» في الجامعة رايه باليكي فيجزم «بأنه بالإضافة إلى دعم تيار «المستقبل»، كان للصوت المسيحي وزنه في المعركة، ونذكرهم بأنهم من الآن فصاعداً لو أتوا بدعم من باكستان، فلن يكسحونا!».
وبلغ عدد المقترعين في حرم جبيل نحو 2100 مقترع، توزعت أصواتهم على 15 مقعدا مقسمة بالتساوي على الكليات الخمس: الهندسة المعمارية، الهندسة، الفنون، إدارة الأعمال، والصيدلية.
... إدارة الجامعة تُهنئ
وأصدرت إدارة الجامعة بيانا اعتبرت فيه أن «الانتخابات الطلابية تمت في أجواء سادتها روح المنافسة الأخوية، واعتمدت آلية الاقتراع الالكتروني الموضعي، الأمر الذي سهّل من العملية المتبعة في التصويت والفرز الفوري عند إقفال الصناديق.
وتنافس أكثر من 3500 طالب يحق لهم الاقتراع في حرم بيروت، و2100 طالب في حرم جبيل».

Script executed in 0.033980131149292