أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

ناطق باسم اهالي الغجر: نعارض تقسيم القرية لكن نقبل بضمها كاملة للبنان

الأربعاء 17 تشرين الثاني , 2010 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,103 زائر

ناطق باسم اهالي الغجر: نعارض تقسيم القرية لكن نقبل بضمها كاملة للبنان

حذّر الناطق بلسان أهالي قرية الغجر نجيب الخطيب في تصريحات صحافية من مخاطر وإسقاطات الانسحاب الإسرائيلي بالشكل الذي تعتزمه إسرائيل، مؤكداً أن أهالي الغجر سيتصدون لأي مخطط يمكن أن يفرق بينهم ويمس بهم وبوحدتهم.
وأوضح الخطيب أن "هذا القرار معناه تقسيم القرية وتفريق أبناء العائلة الواحدة وإبعاد الابن عن والديه ووضع حدود بين الأخ وأخيه، ونحن لن نسمح لأحد أن يتسبب لنا بمأساة إنسانية من هذا النوع، لأن هذا معناه أيضاً أن سكان القسم الشمالي سيصبحون لاجئين في لبنان في حين تبقى أراضيهم تحت السيطرة الإسرائيلية ولن يتمكنوا من الوصول إليها".
واكد الخطيب ان الاهالي لا يعارضون ان تنسحب إسرائيل من القرية بشكل كامل وضم القرية إلى لبنان بشكل مؤقت، مع كامل أراضيها الزراعية، إلى أن تعود إلى سوريا لاحقاً لأن الانسحاب الكامل سيضمن الإبقاء على وحدة البلدة.
وأردف الخطيب "نحن نعيش في سجن جماعي، وحتى حين نخرج إلى أراضينا نتعرض لتفتيش مهين وصعب على الحواجز، وكذلك الخدمات الأساسية من الدرجة الأولى لا نتلقاها، فسيارات الإسعاف والإطفاء لا تدخل إلى القرية، ويترتب علينا نقل المصابين أو المرضى إلى الحاجز حيث تنتظر سيارات الإسعاف، وفي حالات الحرائق يقوم الأهالي بإخمادها بالأدوات المتوافرة من خراطيم مياه بيتية ودلاء، وهذا معناه فقدان السيطرة على الحرائق بسبب بطء عمليات الإخماد".
وتابع: حتى في حال تعطل جهاز كهربائي في أحد البيوت فإن صاحب البيت يضطر لحمله على الحاجز لأن فني تصليح الأجهزة لا يدخل إلى القرية، وبناء على هذه الأمثلة يمكن قياس باقي الخدمات. إسرائيل تطالبنا بدفع الضرائب وفعلاً نقوم بدفع ما تفرضه علينا، ومن لا يدفع تحجز السلطات الإسرائيلية على أملاكه، ورغم هذا كله فإننا لا نتلق أية خدمات".
وأشار إلى أن المرافق المهمة مثل الجامع والمقبرة والمدرسة، كلها تتواجد في القسم الجنوبي من القرية، وعليه فإن تقسيم الغجر سيعمّق معاناة الأهالي في القسم الشمالي، وسيعرض طلاب المدارس لتفتيش يومي مهين ومذل حتى يتمكنوا من الوصول إلى مدرستهم.

Script executed in 0.036827087402344