أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

«بي بي سي» تعلّق عرض وثائقي «جريمة في بيروت»

الخميس 18 تشرين الثاني , 2010 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,314 زائر

«بي بي سي» تعلّق عرض وثائقي «جريمة في بيروت»

إدارة الـ«بي بي سي» عزت سبب تأجيل العرض «لكون الفيلم لم يطابق بعد القواعد والمعايير التحريرية للمؤسسة» وقد أبلغت منتج الوثائقي كريستوفر ميتشل مباشرة بقرار التعليق يوم الثلاثاء الماضي من دون أي سابق إنذار، كما نقلت عنه صحيفة الـ«غارديان» البريطانية. وفيما لم تحدد «بي بي سي» موعداً آخر لإعادة بث الوثائقي، نُقل عن متحدث باسم القناة البريطانية أن «كل برامج بي بي سي، بما فيها تلك التي تشترى من الخارج، يجب أن تكون متطابقة مع قواعد التحرير التي نعتمدها، وأحيانا تأخذ عملية التدقيق هذه وقتاً طويلاً، الأمر الذي يؤثر على برمجة العروض».
من جهة ثانية، أشار ميتشل، وهو منتج الفيلم والمدير المسؤول لشركة ORTV (التي يرأسها الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد)، إلى أن قرار تعليق الفيلم صدر «فجأة» مؤكداً أنه سعى مع الفريق الذي نفذ وثائقي «جريمة في بيروت» للتأكد من «دقّة المعلومات والوقائع التي وردت فيه واعتدالها». المنتج، الذي عبّر للـ«غارديان» عن «استيائه من قرار التأجيل»، قال إنه «يتفهم الحساسيات التي تحيط بالأمر».
الصحيفة البريطانية أوردت في مقالها أن النسخة الأولى من الفيلم أنجزت في نهاية الصيف الماضي، وعلى الرغم من أن قناة «العربية» السعودية هي من كلّفت الشركة بتنفيذه إلا أنها لم تعرضه بسبب تحسن العلاقات بين السعودية وسوريا. عندها، يضيف المقال، تولّت «بي بي سي» إعادة تحرير الوثائقي لعرضه بنسخة ثانية منقّحة.
ويوضح مقال الـ«غارديان» أن «بي بي سي» لم تتلقّ أي تحذير أو طلب بعدم عرض الفيلم لكن مصادر داخلية تؤكد وجود جوّ متوتر حول تداعيات الفيلم خلال فترة محمومة سياسياً في لبنان والمنطقة.
واللافت أيضاً في المقال ما ورد على لسان نديم شحادة، «خبير الشؤون اللبنانية» في معهد «تشاتام هاوس» البريطاني للعلاقات الدولية، إذ يقول تعليقاً على ما نشرته «الأخبار» وعلى قرار تأجيل عرض الوثائقي، إن «جوّاً من الرعب يسود بيروت. قد تكون هناك حملة منظمة ومقصودة لممارسة ضغوط على المحكمة الدولية، كما لو أن استراتيجية إعلامية كاملة تطبق بهذا الخصوص».


Script executed in 0.039577007293701