أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إيـران: أيـة قواعـد تُستخـدم لضربنـا سـتكون هـدفـاً لنـا

الجمعة 19 تشرين الثاني , 2010 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 800 زائر

إيـران: أيـة قواعـد تُستخـدم لضربنـا سـتكون هـدفـاً لنـا
واكد علي حاج زادة ان طهران تحظى بحماية نظام دفاع جوي مضاد للصواريخ العابرة محذرا من مغبة اي هجوم اميركي على ايران. وقال ان «طهران من العواصم القليلة في العالم المزودة بنظام دفاعي مضاد للصواريخ العابرة المتطورة»، واضاف محذرا «القواعد التي يستخدمها بلد معتد تعتبر تابعة له وهدفا للمقاتلين الايرانيين. وعلى الدول التي توجد فيها قواعد اميركية ان تأخذ هذا الامر بالاعتبار بكل جدية».
وأعلن مساعد قائد مقر خاتم الانبياء للدفاع الجوي العقيد ابو الفضل فرمهيني فراهاني انه تم تدمير اكثر من 10 طائرات من دون طيار تابعة للعدو الوهمي من قبل شبكة الدفاعات الجوية المضادة خلال مناورات «المدافعين عن سماء الولاية -3». واوضح ان تقييم جميع المنظومات الصاروخية تم بنجاح واستطعنا تحقيق اهداف المناورات. واضاف «اننا شهدنا اختبارات ناجحة في مجال المنظومات الحربية والاجهزة المضللة والمحذرة والموجهة في مجال الحرب الالكترونية اضافة الى ان التعديل الذي انجز على منظومات المدفعية تم اختباره بنجاح».
وأفادت وكالة «مهر» للانباء بان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست رفض التقرير الأخير لوزارة الخارجية الاميركية الذي «زعم وجود انتهاك
لحقوق الأقليات الدينية في ايران»، مشيرا الى ان الحكومة الاميركية تمارس انتهاكات عديدة لحقوق الإنسان. واعتبر مهمانبرست ان «الدعم الاميركي الشامل لجرائم الكيان الصهيوني تجاه المسلمين والمسيحيين واليهود قد حول اميركا الى أكبر داعم لأعمال حكومية ومنهجية تنتهك حقوق الاديان».
وأضاف مهمانبرست «بينما تبدي الحكومة الاميركية قلقها حيال وضع بعض المذاهب المصطنعة والمبتدعة من قبل الاستعمار البريطاني والصهيونية وتتخذ حادثة 11 أيلول 2001 الغامضة ذريعة لترويج التخويف من الإسلام ومحاربة الاسلام عبر وثائق حكومية وخطابات كبار المسؤولين الاميركيين، لا تعتبر اميركا أكبر منتهك للحقوق الدينية ضد المسلمين في البلدين الإسلاميين العراق وأفغانستان فحسب، بل فتحت الباب لانتهاك الحقوق الدينية ضد المسلمين في داخل أميركا واوروبا».
وكانت وزارة الخارجية الاميركية اكدت في تقريرها ان «خطاب الحكومة (الايرانية) وما تتخذه من إجراءات تشيع مناخا مثيرا للخوف لكل الطوائف الدينية غير الشيعية تقريبا وعلى الاخص البهائيين وكذلك الحال بالنسبة للصوفيين والمسيحيين الانجيليين وافراد الجالية اليهودية».
وتبنت الجمعية العامة للامم المتحدة مساء أمس الاول، قرارا حول وضع حقوق الانسان في ايران، وتحدثت اللجنة الثالثة في الامم المتحدة عن «التعذيب وسوء المعاملة او عقوبات جسدية فظيعة وغير انسانية ومهينة بما في ذلك الجلد او البتر». واشار القرار الذي قدمه سفير كندا لدى الامم المتحدة جون ماكني وشاركت في رعايته 42 دولة، الى ان عقوبة الاعدام تطبق بحق اشخاص دون الـ18 عند ارتكاب الجرم.
(«السفير»، أ ف ب، رويترز)

Script executed in 0.040290832519531