أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

نحاس: نواجه عدوانا من دولة من الأكثر تقدما في مجال الاتصالات عالميا

الثلاثاء 23 تشرين الثاني , 2010 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,160 زائر

نحاس: نواجه عدوانا من دولة من الأكثر تقدما في مجال الاتصالات عالميا

 

أوضح وزير الاتصالات شربل نحاس أن تقنيات الاتصالات الحديثة معرضة للاختراق بوسائل مختلفة، ودقة أنظمة عمل الشبكات وسهولة تحويل أنظمة حمياتها لوسائل لاختراقها تستوجبان المراقبة، مشددا على أن لا مجال للنظر الى قطاع الاتصالات في بلد يواجه عدوانية دولة هي من الأكثر تقدما في العالم في مجال حماية الاتصالات وفك الشيفرات وأنظمة الحماية، على أنه مجرد قطاع تجاري أو ريعي واحتكاري، بل هو أيضا قطاع تقني وأمني ومن الواجب أن نتعاطى معه على هذا الأساس.

واعتبر نحاس في مؤتمر صحفي لعرض خروقات اسرائيل لقطاع الاتصالات، أن المسؤولية العامة أكيدة في وضع شروط تسمح في توفير الخدمات التي يطمح اليها اللبنانيون أفرادا ومؤسسات وفي تحصين أمان الشبكات الاتصالات لحماية الحريات الشخصية وبشكل أخص حماية الأمن الوطني، لافتا الى أن الدولة لتنفيذ هذه الغايات "تعمل يدا بيد مع مؤسسات القطاع الخاص وعليها أن تحتضن هذه المؤسسات الخاصة وأن ترعى وتواكب ارتقاءها الى مستويات الحصانة والجدارة المطلوبة والتي لم تكن متوفرة، ونحن نستمر بتعزيزها ضمن اجراءات متتالية نسير بها بثبات".

وبالنسبة لموضوع المؤتمر الدولي للاتصالات، أوضح نحاس أن اللجنة العربية تقدمت بالنيابة عن لبنان باقتراح قرار يدين القرصنة الاسرائيلية على الاتصالات في لبنان، مشيرا الى أنه كانت هناك مساعٍ من اسرائيل وعدد كبير من الدول الداعمة لها تركزت على محاولات العرقلة والتمييع واجتراح الصيغ التوفيقة بين المعتدي والمُعتدى عليه، والإدعاء أن المسألة مسيسة وتخرج عن صلاحيات المنظمة الدولية، لافتا الى أن ضغوطا مختلفة مورست للحيلولة دون السير بالاقتراح الى التصويت غير أن الوفد اللبناني بمساعدة من الدول العربية ودول صديقة منها: سوريا، السعودية، الجزائر، الإمارات، جنوب أفريقيا، ايران، فنزويلا وكوبا تمكن من فرض طرح مشروع القرار على التصويت دون التنازل عن إدانة اسرائيل بالإسم وعلى أن يكون التصويت سريا، وتمكنا من حشد العدد الكافي من الدول المؤيدة وإقناع دول عديدة بحضور جلسة التصويت لتأمين النصاب وفي الوقت ذاته بالامتناع عن التصويت.

ولفت نحاس الى أنه في نهاية جولة ثانية صدر القرار الذي ينص أن مرافق الاتصالات في لبنان قد تعرضت ولا تزال للقرصنة والتعطيل ويث الفتنة من اسرائيل على الشبكات الثابتة والخلوية، وبحق لبنان الكامل بالحصول على تعويض عن الأضرار التي لحقت بشبكته للاتصالات. وقرر الاتحاد إدانة جميع الخروقات من أي دولة عضو بالاتحاد في أي من الدول الأعضاء الآخرى بما في ذلك الخروقات التي ارتكبتها اسرائيل في لبنان.

وذكر بأن مجلس الوزراء اللبناني أشاد بالاعتراف الدولي وأعلن التمسك بحق لبنان الكامل بالحصول على تعويضات جراء الأضرار التي لحقت بشبكة الاتصالات. وأشار الى أنه خلال المرحلة التي سبقت انعقاد المؤتمر وبعد انتهائه قامت وزارة الاتصالات بالتعاون مع رئيس الهيئة المنظمة للاتصالات بالإنابة عماد حب الله ومع عدد من المهندسين بأعمال ميدانية سمحت بجمع معلومات متخصصة عن واقع الاختراق.

 

Script executed in 0.036962032318115