أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

العسيري: لبنان أولوية والكلام عن جمود المسعى السوري-السعودي تخيلات

الجمعة 26 تشرين الثاني , 2010 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,136 زائر

العسيري: لبنان أولوية والكلام عن جمود المسعى السوري-السعودي تخيلات
نفى السفير السعودي في لبنان علي عواض العسيري ما تردد عن جمود في المساعي السورية-السعودية، أو تراجع، قائلاً في حديث خاص مع الـ"nbn"، إنه تفكير خاطىء لأن لبنان لا يزال يعيش بركة الزيارة التي قام بها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيزي والرئيس السوري بشار الأسد إلى قصر بعبدا، مؤكداً أن الاتصالات وإن كانت غير رسمية، إلا أنها موصولة ومتواصلة عبر مختلف الوسائل، ولم تتأثر بالظرف الصحي الذي ألم بالملك عبد الله، الذي تعافى وسيعود إلى وطنه قريباً. ولفت السفير السعودي إلى أن المملكة ملكاً وقيادة لن تتخلى عن التزاماتها تجاه لبنان او عن التنسيق مع القيادة السورية، وبالتالي فإن هذا الكلام هو مجرد تخيلات، لأن توجيهات الملك واضحة بأن يكون لبنان من أولويات القيادة السعودية بأن يعمل للبنان كل ما يساعد على توفير الأمن والاستقرار فيه. وأشار العسيري إلى أن المملكة السعودية تبارك أي حلّ لبناني-لبناني يحول دون دخول لبنان في نفق مظلم أو أن يكون عرضة لإفرازات قد تنجم عن أي قرار يضرّ بالسلم الأهلي، وأي جهد عربي أو غير عربي إن كان من قطر او تركيا أو إيران التي يزورها رئيس الحكومة سعد الحريري مرحب به وهو يصب في عملية تحصين الداخل اللبناني ويقود إلى استقرار لبنان. ورداً على سؤال حول حقيقة الورقة السعودية-السورية والنقاط التي ذكرت فيها، أوضح العسيري أن "هناك أفكارا سعودية-سورية وهناك مسعى جدي وجهود تبذل، وكلها تصب في كيفية إيجاد حل يرضي اللبنانيين، ولكن الكل يرى أن الحل يجب أن يكون لنا لبناني وأن يتخذ المسؤولون اللبنانيون أنفسهم خطوات لدرء الفتنة التي لا يتمناها إلا عدو لبنان". وتساءل العسيري: "لماذا النظر إلى الوضع بهذه العجلة؟، ولماذا التعجل في حلول قد لا تؤدي بالغرض؟"، مؤكدا أن "الجهود مستمرة ولكن بالتأني والصبر والحكمة، فالمهم الحفاظ على مسيرة الجهود التي تبذل". وأكد السفير السعودي أن الجسر السوري-السعودي الذي يقف عليه لبنان لا يزال متين، وملتزم بأنه سيستمر بالسعي وسيقود إلى الانفراج. وفي موقف لافت حول التسريبات الأخيرة المتعلقة بالمحكمة الدولية، دعا العسيري إلى التوقف عند التناقضات التي تنشرها هذه الوسائل الاعلامية بدءاً من "دير شبيغل" وصولاً إلى تقرير "CBC"، والتفكير بمسؤولية حول الهدف من هذه التسريبات التي تريد للفرقاء في لبنان ان ينالوا من بعضهم البعض، ولزرع الفتنة بينهم، وهي تهدف لضرب الوحدة العامة، وحذر اللبنانيين ولا سيما الإعلام من طريقة التعاطي معها، واحتضانها بطريقة تسخر الأهداف غير النبيلة التي تبتغيها الجهات المسربة، متمنياً أن يحكم الجميع المنطق حيال ما يجري خدمة للبنان ولعدم إقحامه بالفتنة.

Script executed in 0.03040599822998