أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

تشرين: من المحزن ألا يرتقي البعض في لبنان لمستوى الإهتمام بمصلحة الوطن

الإثنين 06 كانون الأول , 2010 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,049 زائر

تشرين: من المحزن ألا يرتقي البعض في لبنان لمستوى الإهتمام بمصلحة الوطن

نقلت صحيفة "تشرين" في مقال نشرته اليوم أنه "من المؤسف أن يصبح المسؤولون في لبنان، الذين أعماهم الحق وأبعدتهم الرغبة في الهيمنة والاستئثار عن التفكير العقلاني الذي يهتم بمصلحة الوطن بكل نسيجه وتكويناته مجرد أدوات تخدم مشروعاً مشبوهاً سينعكس سلباً على كل اللبنانيين وقد يؤدي إلى دمار لبنان ومنع قيام الدول القوية والقادرة والعادلة والمطمئنة للجميع"، مشيرة إلى انه "وبرغم أن اهتمام المسؤولين بحماية السلم الأهلي يفرحنا، فإنه يحزننا كثيراً ألا يرتقي البعض في لبنان إلى هذا المستوى من الاهتمام".‏ 

ورأت أنه "برغم هذه السوداوية نعتقد أن المساعي السورية- السعودية المختلفة شكلاً ومضموناً عن كل المساعي الأخرى تشكل مدخلاً جاداً لإنقاذ لبنان من فتنة حيكت خيوطها بحرفية عالية، وإذا كانت جهود المخلصين تهدف لحمايتها وتوفير مقومات النجاح لها فإن الجهود الإيرانية والتركية والقطرية تأتي ضمن هذا الإطار، لكن ثمة جهات أخرى تأتي في مقدمتها الإدارة الأميركية ساءها أن تتوفر مقومات تساعد على إنضاج المسعى السوري- السعودي الهادف إلى نزع فتيل الفتنة بعد أن نجح في إشاعة جو من الهدوء والاستقرار وساعد على لجم التوتر بانتظار الوصول إلى صيغة مُرضية تحقق العدالة وتكشف الحقيقة بعيداً عن التزييف والتزوير".

وتساءلت: "أليس غريباً أن تشعر دول العالم والمنطقة بالخطر الداهم الذي ينتظر لبنان إذا انفجر الوضع الأمني فيه والذي من المتوقع أن تصيب شظاياه المنطقة بأسرها مع ما يمكن أن يسببه ومع ذلك يتصرف قسم من اللبنانيين وكأنه غير معنيّ بما يجري لمجرد أن المسؤول الأميركي جيفري فيلتمان وزمرته أعطوهم تطمينات ثبت أكثر من مرة أنها غير قابلة للتحقق، وأن الهدف الوحيد منها إبقاء الوضع المتوتر ولو أدى ذلك إلى وقوع ضحايا ودمار في البلاد". وتساءلت أيضاً: "إلى متى يستمر الشلل على كل المستويات كنتيجة طبيعية لاستمرار التشنج وتمترس أطراف الصراع وراء مواقف لا تحيد عنها سواء على صعيد ملف شهود الزور أو القرار الظني الذي يمكن أن يصدر في أي لحظة مع ما يعنيه هذا الأمر من فتح الباب واسعاً أمام كل الاحتمالات".‏


Script executed in 0.030488967895508