أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ يزبك في ذكرى ثلاثة ايام لوفاة والدة السيد هاشم صفي الدين‏

الإثنين 06 كانون الأول , 2010 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,844 زائر

الشيخ يزبك في ذكرى ثلاثة ايام لوفاة والدة السيد هاشم صفي الدين‏

احيت بلدة دير قانون النهر ذكرى مرور ثلاثة أيام على رحيل الحاجة فاطمة حريري والدة رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين باحتفال تأبيني حضرته وفود علمائية وشخصيات وزارية ونيابية وعسكرية وامنية  وقيادات حزبية ووجوه اجتماعية وثقافية ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من أهلي القرى والبلدات المجاورة. وقد تحدث الوكيل الشرعي العام للامام الخامنيئي في لبنان ورئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك الذي انتقد تباكي البعض على ما يسمونه تعطيل البلد ودعوتهم الحكومة الى الاجتماع، وأكد في المقابل أن سبب التعطيل هو من يرفض التصويت على إحالة ملف شهود الزور على المجلس العدلي، وسأل: "لماذا لم يصوتوا وقد أعلنا أننا نقبل بالنتيجة أياً تكن، ولماذا يفرون من الوطن تاركين إياه عالقاً في وقت تتجاذبنا الحكايات وتطالعنا الصحف والأقوال من هنا وهناك"، وأكد أن كل ما يتم تداوله كشف مؤدى القرار الظني، ورأى أنهم يريدون أن "يركّبوا شيئاً معيناً لكن لن يركب معهم شيء". ودعا الشيخ يزبك بالتالي من يتباكى على التعطيل والذي يبدي حرصه على التئام مجلس الوزراء الى "أن يحضر ويدعو الى عقد جلسة للمجلس يكون ملف شهود الزور البند الأول فيها والى بت هذا الملف"، مؤكدأ أن ذلك هو الطريق الوحيد لتسوية الأمور وأنه لن يكون هناك أي لقاء دون ذلك، وأكد أن المقاومة لن ترضخ لأي ضغط لا من قريب ولا من بعيد، ودعا الآخرين الى تدارك الامور لأن "الشعب مع الجيش والمقاومة  لن يسمح لأميركا وأزلامها ولإسرائيل بأن تتلاعب بالاستقرار في هذا الوطن مؤكداً أن الحزب هو مع الوحدة والاستقرار .
       وأكد الشيخ يزبك أن طريق العدالة لكشف الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري  وإقامة العدل في هذه القضية هو التحقيق مع شهود الزور مشددأ على ان ذلك هو باب الاستقرار ومنفذه الوحيد، وسأل: "لماذا لا يحقق مع شهود الزور وأحدهم موجود في السجن، ولماذا لا يتم استدعاؤه حتى  يكاشف اللبنانيين بالحقيقة؟ ووصف الأنباء التي تحدثت عن رفع المدعي العام القاضي دانيال بلمار الى قاضي الإجراءات التمهيدية دانيال فرانسين القرار الاتهامي ومن ثم نفي المسؤولة في مكتب المحكمة الدولية لهذه المعلومات بالألاعيب وأعمال الدجل وقال: "هل يفكر هؤلاء بأنه يمكن تمرير مثل هذه المسائل على الذين حفظوا لبنان وحرصوا عليه وعلى وحدته؟
      وقال الشيخ يزبك: "كنا  نأمل أن يصل المسار العربي السوري السعودي إلى نتيجة لحل الأزمة من أجل الوقوف في وجه التآمر الأميركي لإنقاذ هذا الوطن، لكن هناك من يستبق الأمور" مذكّراً في هذا الإطار بما أعلنه الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير بأن معالجة الأزمة ممكنة قبل صدور القرار وليس بعده، رافضاً محاولات تقطيع الوقت وأكد أن الحزب لا يقبل بأن يشار إليه بأقل إشارة اتهام من قبل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

هذا وتقام مراسم فاتحة وتقبل تعازي يوم الثلاثاء 7/ 12/ 2010 من الساعة 2 وحتى 4:30 بعد الظهر في بيروت في حسينية البرجاوي بئر حسن 
 

Script executed in 0.038541078567505