أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

النائب علي فياض خلال المجلس العاشورائي في بلدة في بلدة شقرا : قادرون على أن نجهض الفتنة

الأحد 12 كانون الأول , 2010 10:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,012 زائر

النائب علي فياض خلال المجلس العاشورائي في بلدة في بلدة شقرا : قادرون على أن نجهض الفتنة

حذر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض من " أننا أصبحنا الآن في ربع الساعة الأخيرة من مرحلة الانتظار، قبل أن ننتقل إلى مرحلة أخرى بعدما انتظرنا طويلاً ولم نترك على مدى الأشهر الماضية وسيلة للتفاهم إلا وطرحناها".
   وأكد النائب فياض في مجلس عاشورائي في بلدة شقرا حرص حزب الله على اغتنام فرص التفاهم حتى اللحظة الأخيرة رغم ما وصل إليه البعض في اتهامه بالانزلاق الى "لعبة استهلاك الوقت التي يريدها الآخرون الذين يلعبون لعبة تضييع الوقت بانتظار ان يصدر القرار الاتهامي".وأضاف: "حتى ولو كان هذاالأمر صحيحاً من الناحية التحليلية، لكننا نقوم بواجبنا انطلاقاً من الحرص على هذا البلد وعلى هذا المجتمع".
وحذر من أنه إذا أمعن البعض في خيار تجويف الوفاق والتفاهم وظلوا يمارسون لعبة تضييع الوقت والهرب الى الامام في سبيل أن يصلوا إلى لحظة صدور القرار الاتهامي، فساعتئذ "لا خيار لنا إلا أن نواجه كمعارضة وطنية لبنانية محاولات الفتنة منفردين، ونحن لدينا كل ثقة بأننا قادرون على أن نجهض هذه الفتنة".
ولفت إلى أن المؤامرة كبيرة على البلد حيث تعتمد طريق الفتنة لتهديد الاستقرار اللبناني الداخلي "لذلك يخطئ من يظن أن المستهدف فقط هو المقاومة، إنما المستهدف أولاً وقبل أي شيء هو هذا الوطن بكل مقوماته".
وأكد ان ليس هناك قلق على المقاومة لأنها قادرة على حماية نفسها مشدداً على انه "لا المحكمة ولا القرار الاتهامي ولا الحروب التي شنوها من قبل ولا كل محاولات التآمر هذه، قادرة على أن تعطل دور المقاومة أو على أن تمس بكوادر المقاومة".
ونبّه إلى أن التحدي الحقيقي ليس في هذه المسألة وإنما في العبث بالأمن الداخلي والاستقرار السياسي والاجتماعي والعبث بالأمن الوطني بما يهدد علاقة اللبنانيين ببعضهم البعض مشيراً إلى أن هذا هو مكمن الخطر الحقيقي، وأضاف: "لذلك نحن نفضل أن نواجه هذه الفتنة بسيناريو التفاهم على المستوى الداخلي، وهذا أفضل سيناريو ممكن وهو أن يستيقظ الجميع من
غفوتهم وأن يدركوا حجم المخاطر التي تخطط لهذا الوطن والتي يراد لها أن تستهدفه وأن يلتقوا عند المحاولات التي تسعى إلى اقفال منافذ الفتنة على هذا الوطن، هذا هو الخيار الأمثل وهو خيار لا يترك فقط تأثيراته الإيجابية على ما يتصل بالمحكمة، إنما يتعداها الى مجمل الملفات والتحديات التي تستهدف الوضع اللبناني برمته".
واعتبر أن "الذين ندعوهم الى التفاهم والذين يطلقون خطاباً غير بناء وغير مسؤول ويدّعون أنهم يريدون كشف الحقيقة وأنهم متمسكون بالعدالة" هم يناقضون على صعيد الممارسة خطابهم  التصعيدي الاستفزازي والذي في كثير من الأحيان هو خطاب يختلق الوقائع ولا يقول الحقيقة" ، ولفت الى أن التمسك بالحقيقة يفترض في بادئ الأمر المتابعة الجدية في ملف شهود الزور "لانه لا يعقل أن يدعي البعض أنه يريد الحقيقة، في حين أنه يمارس سياسة حماية شهود الزور والتعمية عن هذا الملف والتسويف به" ، وأكد ان المقاومة لن تنجر بأي حال من الأحوال إلى المنطق الطائفي والحسابات الطائفية وستبقى محكومة بالمنطق الوطني الصرف الذي يفكر في مصلحة هذا الوطن دون تمييز والذي يريد أن يحمي  الاستقرار الذي يفيد المواطنين جميعاً بغض النظر عن طوائفهم أو انتماءاتهم.

 

Script executed in 0.034061193466187