أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

رادارات السيارات على الطرقات عملٌ مخابراتي كبير.

الخميس 16 كانون الأول , 2010 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,607 زائر

رادارات السيارات على الطرقات عملٌ مخابراتي كبير.

 بارود شاب "حبوب" وجميل ولكنّ كلامه لا يفيد فيف بعطف أحاديثه بتوجيهات الرئيس سليمان التي لا تقدّم ولا تؤخّر".

وقال سلمان في حديث مع الإعلامي رواد ضاهر على قناة لـ"OTV": "لو كان الرئيس رفيق الحريري هو وراء حديثه لصحيفة الشرق الأوسط لإنتهت الأزمة في لبنان تلقائياً... لكنّه على ما يبدو أنّ هناك من كتبه عنه. ما يحصل في السعودية بالغ الأهمية هناك إنتقال للسلطة من الملك عبد الله بن عبد العزيز لشقيقه سلطان الذي هو بدوره وضعه الصحيّ بالغ الخطورة أكثر من الملك عبد الله وذلك لتهيئة مجيء بندر بن سلطان ملكاً للسعودية وفريقه السياسي، لهذا السبب إنّ المراهنة على س – س أوّ التفاهم السعودي السوري ليس بمحلّه على الإطلاق رفيق الحريري (الإبن المعنوي للملك فهد) قتله خصومه السعوديين".

سأله ضاهر عن مرتكزات تلك التهمة الخطيرة التي يقولها أمام الرأي العام. أجاب سلمان: "إعتبر كلامي "على الموضة" إنّي أتهّم سياسياً الفريق المناوئ للملك فهد باغتيال الحريري ولنضع كلامي ضمن الإتهام السياسي كما فعل الفريق اللبناني طيلة 6 أعوام عندما ساق الإتهام سياسياً ضدّ سوريا وضدّ الضباط الأربعة دون وجود قرائن وأدلّة".

سلمان رأى أنّ الإهتمام الدولي بلبنان سببه ضرب المقاومة فيه المتمثلّة بحزب الله والتيار الوطني الحرّ الداعم له "حزب الله شاغل العالم لأنّه إنتصر على اسرائيل. للأسف الإنكليز في المنطقة خربّوا المنطقة في أوائل القرن الماضي، فنصبّوا شريف حسين على الأردن وشقيقه وضعوه ملكاً على الشيعة في العراق بعد دمج السنّة الأكراد... السياسة العربية السنّية مع "لورانس العرب" فشلت فشلاً ذريعاً ولا زالوا بفشلهم حتى الآن بعكس العقول المتنورّة الشيعة الذين يسابقون العلم والحداثة كالعلامّة الكبير محمد حسين فضل الله".

وإعتبر سلمان أنّ مؤامرة المحكمة الدولية هدفها إغراق حزب الله بمعارك جانبية داخلية "إسرائيل حالياً تتحاشى ضرب لبنان لأنّها على يقين أنّ نهايتها ستكون على يد حزب الله... من هنا تحاول اسرائيل تسعير المنطقة بالفتنة السنية الشيعية نتيجة التحالف الإسلام السنّي الساقط سياسياً والنظام الصهيوني. وهنا أريد ان أكشف للبنانيين أنّ الرادارات المنتشرة على كافة الطرقات اللبنانية لتصوير السيارات هدفها مخابراتي محض، بعد السيطرة عملانياً على قطاع الإتصالات إنتقلوا لمراقبة سيارات المواطنين حتى في الليل. هناك عملية ضحك كبيرة على الشعب اللبناني".

وتمنّى المفكّر سلمان على الشعب اللبناني محاسبة مسؤوليه لبناء لبنان الجديد "ما دامت الفتنة حاصلة ما علينا الاّ التحضير لثورتنا الدستورية الجديدة، علينا محاسبة الطبقة السياسية منذ أيام الأمير بشير الكبير الذي خرّب لبنان وحتى يومنا اليوم. التاريخ اللبناني لم يحاكم أحد من السياسيين وهذا هو سبب معاناتهم... لأنّ هذه الطبقة لا يمكنها فعل الإصلاح والتغيير ولا الثورة الدستورية.. للأسف بعض النواب الموارنة يدافعون عن إتفاق الطائف بعدما اعادونا السياسيين الموارنة على سبيل المثال الى القرون الوسطى ففوضّوا البطريكية المارونية العمل السياسي كما في القرون الوسطى فأعادونا الى الوراء 500 عام، يتحدثون عن ولاية فقيه شيعية إنّما في الحقيقة هناك ولاية فقيه مارونية مع البطريرك صفير".

وطالب سلمان الوزير الياس المرّ الحياء بعد فضيحة وثائق "ويكيليكس" والإستقالة هو ووالده ميشال المرّ من العمل السياسي نهائياً. يقول: "الأخطر من ميشال المرّ فؤاد السنيورة الناشط في الموساد منذ العام 1974".

وذكّر سلمان بإحدى المقابلات التلفزيونية للوزير محسن دلول التي تجمعه قرابة عائلية مع رفيق الحريري يقول ناقلاً عن دلول: "كان رفيق الحريري يعدّ حكومته ومع تعثرّ تركيبتها طلب مني (دلول) الدخول في الحكومة مخرجاً من جيبه ورقة دوّنٌ عليها اسماء الوزراء الذين يقترحهم. ومع إقترابي لرؤية تلك الأسماء صعقت بوجود وزير المالية ليس مدوناً الى جانبها فؤاد السنيورة". يتابع سلمان حديثه: "يقول الحريري لدلول. فؤاد السنيورة إنتهى سأعينّه مديراً عاماً للبنك العربي في عمان".

يعقّب سلمان: "هذا الكلام خطير جداً وأترك السامعين الذهاب بتخميناتهم الى اقصاها. الوحيد الذي استفاد من مقتل الحريري هو فؤاد السنيورة".

سأله رواد ضاهر "ما سبب تخليّ الحريري عن السنيورة؟" أجاب: "الحريري كشف علاقات السنيورة وكشف من وراءه. محسن دلول قالها علانية أنّ رفيق الحريري إستغرب رؤية فؤاد السنيورة في إحدى المرات داخل مبنى الأمم المتحدة في نيويورك، ومع إستفهامه ردّ السنيورة زيارته الى نيويورك "مقرّ الأمم المتحدة" بالزيارة الخاصة". يعقّب سلمان: "مشروع السنيورة مختلف نهائياً عن مشروع رفيق الحريري. السنيورة يعمل ضمن فريق السعودي الآخر وليس مع فريق السعودي بقيادة الملك الحالي".

يضيف سلمان في حديثه لمحطة الـ"otv": بالمناسبة السنيورة هو الذي بادر في تقبيل وزير خارجية أميركا كونداليزا رايس في حرب تموز عام 2006 أمام عدسات التلفزة. بصراحة قلتها لبعض عناصر حزب الله لا تظلموا رايس. فالأخيرة أجبرت أولمرت على إدخال قواته العسكرية الى لبنان رغم إبلاغها عدم قدرته على الإنتصار في لبنان. رايس كانت في السابق مساعدة للرئيس بوش الأب وتعلم أنّ من أفشل مساعي السلام هي الصهيونية في العالم ولهذا السبب أرادت إحراج اسرائيل. وهي التي قالت للرئيس بوش الإبن أنّ القضاء على حزب الله هو ضرب للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط. اللوبي الصهيوني هو الحاكم في أميركا ورايس تكرههم وتكره واسرائيل وهي ارادت الفوز لحزب الله في حرب تموز". ويتابع سلمان فكرته: "كلامي قد يصدم كثيرين لكنّ الوقائع ستثبتّها الأيام الآتية. هناك تيارات سياسية هامة جداً في الولايات المتحدة الأميركية بدأت تنشط وتريد إخراج أميركا من ورطتها الدائمة والمتمثّلة باسرائيل. البعض في أميركا يريدون امريكا أميركية لا اسرائيلية. وفضائح ويكيليكس تندرج ضمن هذا الحراك العالمي وشخصياً لا أستبعد مشاركة هذه الأماني يهود معادين للصهيونية لأنّ المشروع الصهيوني برأيهم أصبح في نهاياته".

 

Script executed in 0.034438133239746