وانشغل الوسط السياسي الزحلي بموضوع المشاركة الزحلية المتوقعة في حين سجل غياب تام لكل من فتوش وسكاف عن السمع طوال يوم امس.
وتحدثت مصادر زحلية مقربة من المعارضة عن ان موضوع مشاركة فتوش في اجتماع المعارضة بات محسوما ومؤكدا، لا سيما ان فتوش انهى تموضعه السياسي منتقلا من مقلب قوى 14 آذار التي تجاهلته بعد الانتخابات النيابية الاخيرة، فعمل على الانفتاح مجددا على كل اطياف المعارضة وفي مقدمتها «التيار الوطني الحر»، كما ان المعارضة بادرت الى الانفتاح عليه ودعته الى اغلب حفلات التكريم التي اقيمت للسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، عدا عن اعادة فتح الابواب واسعة امامه في عنجر من قبل حزب «الطاشناق».
وتولي المعارضة اهتماما وأولوية خاصة لموقف فتوش في الاستشارات النيابية المقبلة، علما بأن فتوش لم يعط الثقة للحكومة المستقيلة، في ظل حديث لاطراف زحلية عن حتمية توزيره في اي تشكيلة حكومية مقبلة.
بالنسبة الى سكاف، فان موقفه رهن بعدة معطيات وفق مصادر زحلية، ابرزها نوع وشكل الدعوة ومكان الانعقاد، والابرز موضوع المشاركة الزحلية، فاذا تاكدت مشاركة فتوش فإنه سيعيد مراجعة مواقفه.
في المقابل، اكد النائب السابق سليم عون، ان الرابية لم توجه دعوة الى سكاف او لغيره من قوى المعارضة من اجل حضور اجتماع الوزراء امس الاول، لان الاجتماع والدعوة كانا محصورين فقط بوزراء المعارضة مع عدد من القوى السياسية الممثلة في الحكومة مثل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية او رئيس حزب «الطاشناق» هوفيك مختاريان.
وتحدثت مصادر زحلية مقربة من المعارضة عن ان موضوع مشاركة فتوش في اجتماع المعارضة بات محسوما ومؤكدا، لا سيما ان فتوش انهى تموضعه السياسي منتقلا من مقلب قوى 14 آذار التي تجاهلته بعد الانتخابات النيابية الاخيرة، فعمل على الانفتاح مجددا على كل اطياف المعارضة وفي مقدمتها «التيار الوطني الحر»، كما ان المعارضة بادرت الى الانفتاح عليه ودعته الى اغلب حفلات التكريم التي اقيمت للسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، عدا عن اعادة فتح الابواب واسعة امامه في عنجر من قبل حزب «الطاشناق».
وتولي المعارضة اهتماما وأولوية خاصة لموقف فتوش في الاستشارات النيابية المقبلة، علما بأن فتوش لم يعط الثقة للحكومة المستقيلة، في ظل حديث لاطراف زحلية عن حتمية توزيره في اي تشكيلة حكومية مقبلة.
بالنسبة الى سكاف، فان موقفه رهن بعدة معطيات وفق مصادر زحلية، ابرزها نوع وشكل الدعوة ومكان الانعقاد، والابرز موضوع المشاركة الزحلية، فاذا تاكدت مشاركة فتوش فإنه سيعيد مراجعة مواقفه.
في المقابل، اكد النائب السابق سليم عون، ان الرابية لم توجه دعوة الى سكاف او لغيره من قوى المعارضة من اجل حضور اجتماع الوزراء امس الاول، لان الاجتماع والدعوة كانا محصورين فقط بوزراء المعارضة مع عدد من القوى السياسية الممثلة في الحكومة مثل رئيس تيار المردة سليمان فرنجية او رئيس حزب «الطاشناق» هوفيك مختاريان.