وأعاد مقربون من فتوش تكرار موقفه الأخير الذي كان معداً سلفاً وتلاه في مكتبه عقب انتهاء زيارة السفيرة الأميركية كونيللي إلى مكتبه الأحد ما قبل الماضي، والذي أشار فيه إلى موقفه في الحفاظ على وحدة البقاع «ومزهريته»، مؤكداً أنه لن يقدم على اي قرار فيه أذى وتقسيم وتجزئة لكافة أهله في البقاع الأوسط.
وقد اشتدت الضغوط على فتوش بعد ظهر امس من خلال قيام وفد من بلديات البقاع الأوسط برئاسة رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط، رئيس بلدية قب الياس فياض حيدر، بزيارة مكتبه. وضم الوفد البقاعي رؤساء بلديات قب الياس، برالياس، سعدنايل، مكسة، كفرزبد، ونواب الرئيس في بلديات جديتا وتعلبايا وبوارج وأعضاء بلدية مجدل عنجر ونقابات المهن الحرة من محامين ومهندسين وفعاليات عائلية موالية لتيار «المستقبل»، وقدر عدده بحوالى مئتي شخص.
واعتبرت مصادر مقربة من فتوش أن الاجتماع لم يكن مقرراً على هذا النحو، بل تم الاتفاق على لقاء يضم عدداً محدداً من رؤساء البلديات، ولكن ما حصل كان ضغطاً غير مقبول، بحسب المصادر، لأن الوفد أصر على ضرورة ان يعقد فتوش مؤتمراً صحافياً عاجلاً، يعلن خلاله عن تأييده لتسمية الرئيس سعد الحريري، وكانوا مصطحبين وفداً إعلامياً لهذه الغاية.
اضافت هذه المصادر ان الاجتماع حصل بين الوفد وبيار فتوش، شقيق النائب فتوش، الذي كرر رفض شقيقه لأي إطلالة إعلامية تتضمن تجريحاً وموقفاً عدائياً تجاه أي طرف لبناني، الأمر الذي رفضه الحاضرون.
في المقابل، أعلن حيدر «أن فتوش رهن موقفه بالتشاور مع زحلة والجوار، ونحن نمثل الجوار الذي يريد ويصر على اعادة تسمية الرئيس سعد الحريري».
من جهتها، أكدت كتلة نواب زحلة، في بيان بعد اجتماع استثنائي عقدته في منزل رئيسها النائب طوني أبو خاطر وبحضور أعضائها، تمسكها بـ«تسمية الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة العتيدة في الاستشارات النيابية المقبلة».
إلى ذلك، استفاق العابرون للطريق الرئيسية في منطقة البقاع الاوسط في منطقة سعدنايل على رفع مئات الأعلام اللبنانية على منازل الاهالي الواقعة على هذه الطريق التي ازدانت ايضاً بصور الرئيس سعد الحريري واللافتات المؤيدة لإعادة تسميته.
وقد اشتدت الضغوط على فتوش بعد ظهر امس من خلال قيام وفد من بلديات البقاع الأوسط برئاسة رئيس اتحاد بلديات البقاع الأوسط، رئيس بلدية قب الياس فياض حيدر، بزيارة مكتبه. وضم الوفد البقاعي رؤساء بلديات قب الياس، برالياس، سعدنايل، مكسة، كفرزبد، ونواب الرئيس في بلديات جديتا وتعلبايا وبوارج وأعضاء بلدية مجدل عنجر ونقابات المهن الحرة من محامين ومهندسين وفعاليات عائلية موالية لتيار «المستقبل»، وقدر عدده بحوالى مئتي شخص.
واعتبرت مصادر مقربة من فتوش أن الاجتماع لم يكن مقرراً على هذا النحو، بل تم الاتفاق على لقاء يضم عدداً محدداً من رؤساء البلديات، ولكن ما حصل كان ضغطاً غير مقبول، بحسب المصادر، لأن الوفد أصر على ضرورة ان يعقد فتوش مؤتمراً صحافياً عاجلاً، يعلن خلاله عن تأييده لتسمية الرئيس سعد الحريري، وكانوا مصطحبين وفداً إعلامياً لهذه الغاية.
اضافت هذه المصادر ان الاجتماع حصل بين الوفد وبيار فتوش، شقيق النائب فتوش، الذي كرر رفض شقيقه لأي إطلالة إعلامية تتضمن تجريحاً وموقفاً عدائياً تجاه أي طرف لبناني، الأمر الذي رفضه الحاضرون.
في المقابل، أعلن حيدر «أن فتوش رهن موقفه بالتشاور مع زحلة والجوار، ونحن نمثل الجوار الذي يريد ويصر على اعادة تسمية الرئيس سعد الحريري».
من جهتها، أكدت كتلة نواب زحلة، في بيان بعد اجتماع استثنائي عقدته في منزل رئيسها النائب طوني أبو خاطر وبحضور أعضائها، تمسكها بـ«تسمية الرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة العتيدة في الاستشارات النيابية المقبلة».
إلى ذلك، استفاق العابرون للطريق الرئيسية في منطقة البقاع الاوسط في منطقة سعدنايل على رفع مئات الأعلام اللبنانية على منازل الاهالي الواقعة على هذه الطريق التي ازدانت ايضاً بصور الرئيس سعد الحريري واللافتات المؤيدة لإعادة تسميته.