واضطرت فرق الجيش في تلك المواجهات إلى استخدام القنابل المسيّلة للدموع وإطلاق النار في الهواء غير مرة، عند مفارق بلدات وادي الزينة، وجدرا، والجيّة، والناعمة، وحارة الناعمة. وتخلل المواجهات تدافع وتضارب بالأيدي، وأسفرت عن سقوط جريحين في الناعمة.
وكانت التحركات قد انطلقت فجر أمس، بعدما نشطت حركة بعض شبّان قرى وبلدات الإقليم، بعد منتصف الليل في تجميع الإطارات المطاطية وتوضيبها في سيارات «البيك آب» و«الفانات»، لاستخدامها في «يوم الغضب»، الذي دعا إليه «المستقبل». ووزع الشبّان الإطارات على مفاصل الطرق الداخليّة في قرى وبلدات الإقليم فجراً، ضمن خطة منظّمة لم يعلن عنها مسبقاً، ونفذت دفعة واحدة. واستيقظ أبناء الإقليم وسط دخان الإطارات المشتعلة، التي انتشرت على طول الطريق العام وعند مداخل الإقليم، فقطعت الطرق في بلدات مزبود، وكترمايا، وسبلين، وبرجا ـ الجية، ما حال دون توجه الموظفين إلى مراكز أعمالهم في صيدا وبيروت وعودتهم إلى منازلهم، فيما أقفلت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها بعدما قطّعت أوصال الطرق، وسجّل إقفال عدد قليل من المحال والمؤسسات، حيث فتحت البلديات والمصارف أبوابها بشكل عادي. وقام عدد من الشبان بقطع طريق بلدة كترمايا، التي تربطها بقرى الإقليم الرئيسية، مقابل مسجد البلدة بنعش وضع في وسط الطريق وبعض العوائق الحديدية والأحجار والسيّارات. ومنع المارة من العبور، وكذلك السيارات العسكرية، وحافلات قوى الأمن الداخلي التي عادت أدراجها محملة بعناصر الأمن.
ومع انطلاق الاستشارات في القصر الجمهوري، تجمع مناصرو «المستقبل» في بلدات شحيم، والمغيرية، وداريا وبرجا، ومزبود. وانتقل عدد منهم إلى الأوتوستراد الساحلي، وهم يحملون الإطارات المطاطية، ثم ما لبثوا أن أشعلوها في وسط الطريق قاطعين مسربي الأوتوستراد في وادي الزينة، وجدرا، والجيّة، والناعمة. ومنعوا السيارات الآتية من العبور، ما تسبب بتلاسن بين مناصري «المستقبل» وأصحاب السيارات، الذين أصروا على العبور. ولم يستجب مناصرو «المستقبل» لطلب عناصر الجيش بفتح الطريق، ما أدى إلى تدافع وتضارب بالأيدي لفترة طويلة، إلى أن تمكن الجيش من السيطرة على الوضع ظهراً بعد استقدامه لتعزيزات ووحدات مؤللة، وفتح الطريق في الجية ووادي الزينة، وأخمد عناصره الإطارات المشتعلة.
أما على الاوتوستراد في الناعمة، فقد كان المشهد أكثر حدة. وعمد عدد من مناصري «المستقبل» إلى إقفال الطريق في الاتجاهين معتدين على السيارات العابرة، ما استدعى تدخل وحدات من الجيش لتفريقهم. وقام بعضهم برمي عناصر الجيش بالأحجار، ما دفع عناصر الجيش إلى مطاردتهم واستخدام الغازات المسيّلة للدموع، وإطلاق الرصاص في الهواء، فأصيب الشابان فوزي رسلان، ومحمد مشّون، بطلقات نارية.
ثم ما لبث شبان من بلدة برجا أن قطعوا الطريق الساحلية عند مفترق البلدة، على خلفية توقيف الجيش اللبناني لأربعة من مناصري «المستقبل»، أثناء المواجهات مع الجيش ظهرا. وعلمت «السفير» أن اتصالات جرت من قبل أهالي البلدة والنائب علاء الدين ترو أفضت إلى إطلاق الشبان الأربعة ليلاً، ففتحت الطريق الساحلية أمام السيارات مجدداً.
وكانت التحركات قد انطلقت فجر أمس، بعدما نشطت حركة بعض شبّان قرى وبلدات الإقليم، بعد منتصف الليل في تجميع الإطارات المطاطية وتوضيبها في سيارات «البيك آب» و«الفانات»، لاستخدامها في «يوم الغضب»، الذي دعا إليه «المستقبل». ووزع الشبّان الإطارات على مفاصل الطرق الداخليّة في قرى وبلدات الإقليم فجراً، ضمن خطة منظّمة لم يعلن عنها مسبقاً، ونفذت دفعة واحدة. واستيقظ أبناء الإقليم وسط دخان الإطارات المشتعلة، التي انتشرت على طول الطريق العام وعند مداخل الإقليم، فقطعت الطرق في بلدات مزبود، وكترمايا، وسبلين، وبرجا ـ الجية، ما حال دون توجه الموظفين إلى مراكز أعمالهم في صيدا وبيروت وعودتهم إلى منازلهم، فيما أقفلت المدارس الرسمية والخاصة أبوابها بعدما قطّعت أوصال الطرق، وسجّل إقفال عدد قليل من المحال والمؤسسات، حيث فتحت البلديات والمصارف أبوابها بشكل عادي. وقام عدد من الشبان بقطع طريق بلدة كترمايا، التي تربطها بقرى الإقليم الرئيسية، مقابل مسجد البلدة بنعش وضع في وسط الطريق وبعض العوائق الحديدية والأحجار والسيّارات. ومنع المارة من العبور، وكذلك السيارات العسكرية، وحافلات قوى الأمن الداخلي التي عادت أدراجها محملة بعناصر الأمن.
ومع انطلاق الاستشارات في القصر الجمهوري، تجمع مناصرو «المستقبل» في بلدات شحيم، والمغيرية، وداريا وبرجا، ومزبود. وانتقل عدد منهم إلى الأوتوستراد الساحلي، وهم يحملون الإطارات المطاطية، ثم ما لبثوا أن أشعلوها في وسط الطريق قاطعين مسربي الأوتوستراد في وادي الزينة، وجدرا، والجيّة، والناعمة. ومنعوا السيارات الآتية من العبور، ما تسبب بتلاسن بين مناصري «المستقبل» وأصحاب السيارات، الذين أصروا على العبور. ولم يستجب مناصرو «المستقبل» لطلب عناصر الجيش بفتح الطريق، ما أدى إلى تدافع وتضارب بالأيدي لفترة طويلة، إلى أن تمكن الجيش من السيطرة على الوضع ظهراً بعد استقدامه لتعزيزات ووحدات مؤللة، وفتح الطريق في الجية ووادي الزينة، وأخمد عناصره الإطارات المشتعلة.
أما على الاوتوستراد في الناعمة، فقد كان المشهد أكثر حدة. وعمد عدد من مناصري «المستقبل» إلى إقفال الطريق في الاتجاهين معتدين على السيارات العابرة، ما استدعى تدخل وحدات من الجيش لتفريقهم. وقام بعضهم برمي عناصر الجيش بالأحجار، ما دفع عناصر الجيش إلى مطاردتهم واستخدام الغازات المسيّلة للدموع، وإطلاق الرصاص في الهواء، فأصيب الشابان فوزي رسلان، ومحمد مشّون، بطلقات نارية.
ثم ما لبث شبان من بلدة برجا أن قطعوا الطريق الساحلية عند مفترق البلدة، على خلفية توقيف الجيش اللبناني لأربعة من مناصري «المستقبل»، أثناء المواجهات مع الجيش ظهرا. وعلمت «السفير» أن اتصالات جرت من قبل أهالي البلدة والنائب علاء الدين ترو أفضت إلى إطلاق الشبان الأربعة ليلاً، ففتحت الطريق الساحلية أمام السيارات مجدداً.