وفيما بدا ان الدعم الغربي لحسني مبارك بدأ يتلاشى تدريجاً امام هول المشهد المصري : سرقة ونهب واعتداءات واطلاق نار في ضوء هروب الآلاف من المساجين، برزت مواقف دولية عدة، لعلّ اهمها تأييد هيلاري كلينتون لما وصفته الانتقال المنظم الى ديموقراطية حقيقية في مصر.
واذ جاء موقف الدبلوماسية الاميركية في اعقاب اجتماع مغلق لباراك اوباما مساء امس مع فريقه للامن القومي للبحث في الوضع المصري ، برز ايضاً القلق الاسرائيلي على السلام مع القاهرة من ضمن ما وصفه المراقبون بالتخوف مما يسّمى سياسياً " تأثير الدومينو" الذي قد يطاول انظمة وشعوباً عربية اخرى.
هذا في الشأن المصري ، اما المشهد السياسي الداخلي فطغت عليه بورصة الاسماء المرشحة للتوزير التي تزداد نشاطاً مع بدء العد العكسي لإعلان التشكيلة الحكومية العتيدة، في ظل حسم المواقف المحلية نهائياً. فالرئيس المكلف كرر التأكيد ان حكومته ستكون متوسطة العدد وتكنو سياسية.
وسعد الدين الحريري اعلن على الملأ ان قاموسه الجديد لم يعد يتضمن عبارة السين سين، فيما اعاد وليد جنبلاط التأكيد انه يقف الى جانب المقاومة وسوريا وان المحكمة الدولية نقيضة للإستقرار.